تنافست 3 شركات طيران إقليمية رئيسية هي طيران الاتحاد ومقرها أبوظبي، وطيران الخليج ومقرها البحرين، والخطوط الجوية القطرية ومقرها الدوحة، على استقطاب المزيد من السياح المحليين والأجانب عن طريق طرح عروض جديدة في معرض البحرين الدولي للسفر والسياحة 2009 الذي أغلق أبوابه أمس (السبت) في البحرين.
فقد ذكر مسئولون في «طيران الاتحاد» وهي الناقل الرسمي لدولة الإمارات العربية المتحدة، أن الشركة تخطط إلى فتح أربع وجهات جديدة هذا العام بعد افتتاح خط جديد إلى أستونيا الشهر الماضي، وطرحت عروضا سخية لتذاكر مخفضة للسفر إلى مانشستر وفرانكفورت ولندن وباريس وبانكوك على الدرجتين السياحية والأولى.
وأبلغ أحد المسئولين في الشركة «مال وأعمال» خلال المعرض أن «الاتحاد» تعتزم الطيران إلى اليونان في شهر يونيو/ حزيران المقبل، وإلى لارنكا بقبرص واسطنبول بتركيا في يوليو/ تموز، وإلى شيكاغو في سبتمبر/ أيلول، وهي الوجهة التي ستتحول إلى رحلات يومية في شهر أكتوبر/ تشرين الأول مباشرة عن طريق أبوظبي.
وتعد طيران الاتحاد واحدة من الشركات الجديدة التي تنافس بقية الشركات في المنطقة، ولديها خطط طموحة لربط أبوظبي ببقية دول العالم، من خلال ما ووصف «بعروضنا المذهلة الخاصة». وتعتبر الشركة الناقل الوطني لدولة الإمارات التي توجد بها شركات طيران أخرى مثل طيران الإمارات في إمارة دبي وطيران العربية في الشارقة.
أما الناقلة المحلية طيران الخليج فقد عرضت تخفيضا بنسبة 10 في المئة على جميع الرحلات إذا تم الحجز قبل نهاية الشهر الجاري من خلال الإنترنت، وكذلك تخفيضا مماثلا على الفنادق إذا تم حجزها عن طريق الإنترنت قبل 30 مايو/ أيار.
كما قامت الخطوط الجوية القطرية بالترويج إلى وجهتين ستطير إليهما الشركة قبل نهاية العام الجاري وهما غوا (Goa) وارمستر بالهند في رحلات مباشرة عن طريق الدوحة، من ضمنها عروض فنية قدمت خلال المعرض تعكس الثقافات والعادات الهندية.
وبالإضافة إلى الشركات الثلاث هناك شركات أجنبية وإقليمية عرضت تقديم حسومات على تذاكر السفر مثل «طيران البحرين»، وهي شركة الطيران الاقتصادية في مملكة البحرين، والتي شهدت إقبالا جيدا خلال المعرض الذي دام 3 أيام.
ومن ضمن هذه الشركات الإثيوبية التي تشارك في المعرض وبدأت هذا الأسبوع رحلات إلى العاصمة السعودية (الرياض). وتطير الشركة إلى جدة في المملكة العربية السعودية والبحرين، وأضافت الكويت في الآونة الأخيرة، وخصوصا بعد زيادة الطلب على الخدم الإثيوبيين في دول الخليج العربية.
أما وكالة السفر والسياحة صنشاين فقد عرضت تخفيضا يبلغ 10 في المئة على التذاكر والفنادق خلال المعرض، الأمر الذي جذب العديد من الزبائن.
من ناحية أخرى أعربت رئيسة الوفد التجاري والإعلاني في ميونخ سابينا كوهباخ، التي شاركت للمرة الأولى في معرض السفر والسياحة (بايت)، عن أملها في أن تقوم طيران الخليج بفتح خط مباشر إلى ميونيخ العام المقبل، ووصفت المعرض بأنه متوسط.
وضم المعرض مجموعة واسعة من القطاعات تشتمل على شركات الطيران تأجير السيارات، بالإضافة إلى شركات السفن السياحية والمنتجعات الصحية وشركات السياحة والسفر والفنادق ومزودي شركات السياحة ومحطات التلفزة التي تسوق السياحة، بالإضافة إلى وكالات السياحة والسفر ومنظمي البرامج السياحية.
ورأى بعض المحللين أن مثل هذا المعرض طريقة جيدة للترويج إلى البحرين كمركز للمعارض والمؤتمرات الإقليمية، ولذلك قد تحتاج المملكة إلى تمثيل أكبر خلال الافتتاح الرسمي لمبنى المؤتمرات والمعارض. وكان رئيس مجلس إدارة مجموعة ماغنام القابضة، الشركة الأم لشركة ماغنام لإدارة المعارض والمؤتمرات (MEEM)، جميل وفا قد قام بافتتاح المعرض السنوي الخامس.
وذكر وفا «في كل عام نقوم باستضافة العالم إلى البحرين ونستقبل خبراء السفر والسياحة والمستهلكين ونجمعهم معا في تجربة فريدة من نوعها من خلال هذا المعرض لنتعرف معا إلى وجهات ومقاصد سياحية جديدة».
لكن المحللين قالوا إن المعرض شهد انخفاضا في مستوى الافتتاح الرسمي وكذلك ضعف عملية الترويج إليه والذي قد يؤثر على مستوى المشاركة من قبل الشركات في الأعوام المقبلة. وبالإضافة إلى ذلك فإن الإقبال هذا العام كان ضعيفا مقارنة بالعام الماضي، وقد تكون الأزمة المالية العالمية التي تعصف بالأسواق أحد الأسباب
العدد 2445 - السبت 16 مايو 2009م الموافق 21 جمادى الأولى 1430هـ