كشفت المصادفة عن العثور على تمثال أثري مسروق من المتحف المصري يوم «جمعة الغضب» وذلك حسبما ذكرت صحيفة «المصري اليوم» أمس الأربعاء (23 فبراير/ شباط 2011)، وتبيّن من التحريات الأولية أن لصوص كانوا يتشاجرون أعلى كوبري أكتوبر بالعجوزة على التمثال، وعندما شاهدهم موظف ألقوا به في مياه النيل وفرّوا هاربين، ألقى القبض على المتهمين بعد أن أدلى الموظف بأوصافهم وتم استخراج التمثال، وكشفت تحقيقات رئيس نيابة العجوزة، وليد فكري أن التمثال من العصر الروماني وطوله سنتيمتراً، وهو لفتاة تجلس على مقعد. وتم تحرير محضر بالواقعة ومازالت التحقيقات مستمرة.
وتلقى مساعد وزير الداخلية لقطاع الجيزة فاروق لاشين إخطاراً من مفتش مباحث وسط محمود خليل يفيد بحضور موظف إلى قسم العجوزة، وقرر أن أشخاص مجهولين، كانوا يتشاجرون أعلى كوبري أكتوبر، وأنه شاهد بحوزتهم تمثالاً، وعندما اقترب منهم، ألقوا به فى النيل وفروا هاربين. تم تشكيل فريق بحث بقيادة مدير البحث الجنائى فايز أباظة، ومفتش مباحث قطاع شمال الجيزة عرفة حمزة، وتوجهوا بصحبة فريق من الغواصين، وتم العثور على التمثال، وتبيّن أن طوله سنتيمتراً، وكشفت المعاينة المبدئية أنه لفتاة جالسة على مقعد، ويعود إلى العصر الرومانى، وأكدت التحريات أن التمثال ضمن مسروقات المتحف المصري، وبتحديد هوية المتهمين ألقي القبض عليهم، وأحيلوا إلى النيابة فتولت التحقيق.
العدد 3093 - الأربعاء 23 فبراير 2011م الموافق 20 ربيع الاول 1432هـ