أكد رئيس لجنة الحكام في اتحاد الكرة عبدالرحمن عبدالخالق انه تم وضع استراتيجية جديدة في إصدار العقوبات تجاه الحكام الذين يثبت ارتكابهم الأخطاء الفنية التي لها التأثير على نتائج المباريات فبدلاً من الإيقاف لبعض المباريات يتم اعطاؤه إدارة بعض المباريات التي هي دون الدرجة التي يديرها من قبل ويحرم أيضاً من المشاركة الخارجية لبعض المباريات حتى يعود كما كان في مستواه.
وقال: «من أول اجتماع لي بالحكام ذكرت لهم ذلك وكنت صريحاً معهم وخصوصاً التشديد على بدء المباريات في أوقاتها المحددة وأيضاً الاجتماعات التي تعقد لهم. وأخبرناهم بطبيعة العقوبات الصادرة بحق المخطئ منهم حتى يستشعر الخطأ ويقوم بتعديله. ولكن لو أردنا ان نقيم مستوى التحكيم هذا الموسم فانه يصل الى حالة (جيدة جداً). ولكن هناك بعض المباريات كانت فيها قرارات مؤثرة على سير النتيجة وهناك أندية الحد والأهلي والنجمة وقلالي لديهم بعض التحفظات في الاندارات والطرد».
وأضاف «جلسنا مع الحد وقلالي وشاهدنا شريط مباراة الأهلي والنجمة إذ يتحفظ الأهلي على قرار الحكم في طرد جمال راشد وقد شاهدنا اللعبة وتأكدنا أنه لم يقصد الضرب ولكن اختلال توازنه هو الذي رماه على قدم اللاعب النجماوي ولكن مع ذلك قرار الحكم كان سليماً وان لم يقصد العمد».
اما ركلة جزاء الحالة في مرمى الحد لم ارها بعد إذ كنت خارج البحرين مع الاخ عبدالحميد عبدالعزيز وجاسم محمود ولكن طرد لاعبهم عيسى مصبح جلسنا معهم وشاهدنا اللعبة فاتضح لنا ولهم بان هناك سوء قراءة من الحكم للعبة وتأكد لنا أنه لا يستحق الطرد إذ لم نجد فيها ضربا بالكوع. ولكن بالنسبة لسحب البطاقة الحمراء من عدمها فيعتمد على لجنة الانضباط والتقرير الموضوع لهم. لابد من دراسة الأمر مع الانضباط لاتخاذ إجراءات ما يلزم.
وتابع: «بالنسبة لزج بعض الوجوه الجديدة في مباريات الدرجة الأولى ناتج من ان عضو اللجنة المسئول من حكام الدرجة الثانية علي سلمان وعلى ضوء التقارير المرفوعة وسمعة الحكام مع الأندية يعطينا الدافع لزجهم لقيادة بعض المباريات فأعطينا الضوء الأخضر للمسئول من حكام الدرجة الأولى بدفع بعض الوجوه التي أثبتت وجودها في الدرجة الثانية وخصوصاً ان الدوري ضعيف وهذا ما شجعنا في منحهم بعض المباريات السهلة وخصوصاً مع انشغال الدوليين في مشاركات خارجية في مسابقات الاتحاد الآسيوي وبالتالي نحن نحتاج لصف آخر. وبصراحة الدورة التنشيطية افادتنا كثيراً في اخراج مثل هذا الجيل». وقال أيضاً: «نحن كلجنة أقمنا دورتين للحكام الجدد ولدينا (40 شخصاً) واعمارهم صغيرة ومعظمهم جامعيون ونأمل بمساعدة الصحافة والأندية ان نصل إلى عدد كافٍ من الحكام وبالمستوى المتميز وان كان هناك انتقادات من الصحافة ولكن ليس بالاساءة بل هي مجرد ملاحظات تفيدنا جميعاً».
العدد 3094 - الخميس 24 فبراير 2011م الموافق 21 ربيع الاول 1432هـ