العدد 3094 - الخميس 24 فبراير 2011م الموافق 21 ربيع الاول 1432هـ

أشبالنا يؤدون اختبارات المهارات ويتجولون في السيتي سنتر

يلاقي فلسطين وعمان اليوم في المهرجان الآسيوي

يلتقي منتخبنا الوطني للأشبال مع فلسطين وعمان ضمن مهرجان الأشبال الآسيوي لكرة القدم الذي ينظمه الاتحاد الآسيوي في العاصمة القطرية (الدوحة) خلال الفترة من 13 وحتى 26 فبراير/ شباط الجاري، إذ أنهى لاعبو منتخبنا استعدادهم للمواجهتين القويتين اليوم في الفترتين الصباحية والمسائية، وتقام جميع المباريات على الملاعب الخارجية لأكاديمية التفوق الرياضي بملعب «أسباير».

وخاض أشبالنا صباح يوم أمس اختبارات المهارات الفنية والتي أبدع فيها لاعبونا وقدموا مستويات لافته وكانت محل إعجاب الكثير من المراقبين وأعضاء اللجنة الفنية.

وابتعد منتخبنا عن الأجواء الروتينية في البطولة، إذ استغل اللاعبون خلو الفترة المسائية يوم أمس فتم تنظيم جولة ترفيهية بعد انتهاء فترة الاختبار الفردي للمهارات شملت زيارة مجمع السيتي سنتر وساد الفرح بين اللاعبين بعد يومين من المباريات المتواصلة على فترتين صباحية ومسائية.

ولعب منتخبنا أمس الأول في الفترة المسائية مباراتين الأولى مع منتخب عمان وفاز منتخبنا بثلاثة أهداف نظيفة بعد مباراة سيطر فيها لاعبو منتخبنا على جميع فتراتها ولم يتمكن المنتخب العماني من مقاومة الإعصار الذي قدمه لاعبونا قبل أن يخسر منتخبنا بالنتيجة نفسها أمام منتخب العراق في ظل الفارق البدني بين المنتخبين الذي ذهب لصالح المنتخب العراقي على رغم أن لاعبي منتخبنا كانوا الأفضل من حيث التحكم بالكرة والتمرير ووصل في أكثر من مناسبة لمرمى العراق.


نقاش بشأن تجاوز الأعمار

وشهدت قاعة الاستقبال بفندق الإقامة (هوليدي فيلا) نقاشات حول التجاوز في الأعمار من قبل بعض الفرق وخصوصاً لاعبي الفريق العراقي الذين يفرقون كثيرا في الأجسام ما يجعل الفارق في النتائج واضحا على رغم أن إمكانات لاعبي المنتخبات الأخرى للناحية الفنية أفضل، وكان التساؤل عن أسباب عدم تدقيق اللجنة المشرفة على أعمار اللاعبين طبيا والاكتفاء بالثبوتات الرسمية وهو ما يخرج المهرجان عن تحقيق أهدافه.


محمد: يهمنا سلامة لاعبي منتخبنا

أكد مدرب منتخبنا الوطني للأشبال في المهرجان حمد محمد أن الفارق الجسمي بين اللاعبين كان واضحاً بين لاعبي منتخبنا ومنتخب العراق والأهم من ذلك سلامة لاعبي منتخبنا من أي إصابة قد يتعرضون لها، وأوضح أن على رغم الخسارة أمام العراق إلا أن لاعبي منتخبنا قدموا مستوى جيدا وظهروا بمستوى مقنع للغاية.

وقال حمد محمد: «إن تفكير الفريق الآخر هو بعقلية الكبار وهذا يفرق كثيراً وطبعاً هذا لا يخدم العراقيين لأنه في المستقبل يمكن أن يكتشف أمره في حال تسجيل اللاعبين في درجة أعلى ويخضعون لكشف طبي».

من جانبه، قال مشرف الفريق عبدالهادي الرقراق إن العراقيين المسئولين عن الفريق دائما يرددون إجابة واحدة حين تسألهم عن لاعبيهم فيقولون إن الفريق تم إعداده من عامين، وهي إجابة غير مقنعة لأن الفارق الجسماني كان كبيرا ويصعب على اللاعبين الصغار مجاراتهم.


عمر: لا جدوى من التزوير

أوضح عضو اللجنة الفنية في المهرجان النجم الدولي السابق الحاج أحمد عمر «فستق» أنه لا جدوى من التزوير، وقال: «المهرجان ليس لتحديد من يفوز بالكأس فهو مجرد مهرجان للصغار يظهروا فيه مهاراتهم ويحتكون بلاعبين من أعمارهم ويتعرفون عليهم وهو الهدف الرئيسي».

وأضاف «إن إشراك لاعبين أكبر عمراً لا يخدم أصحابه بتاتاً، لأنك حين تلعب بالعمر ذاته يكون العطاء أفضل وتظهر خلاله المهارات للاعبين الصغار، وما نهدف إليه هو توسيع قاعدة اللاعبين الصغار والاهتمام بالبراعم لأننا نعرف أن هؤلاء لن تجهزهم أنديتهم فهي لا يمكن أن تشركهم في المسابقات وإذا لم تنظم مثل هذه المهرجانات فقد يذهبوا لأي لعبة».

وواصل أحمد عمر حديثه بالقول: «إن مهرجان واحد في العام لايكفي ولكن على المنتخبات أن تنظم مهرجانات فيما بينها، وأيضا تنظم مهرجانات كثيرة في بلدانها، ونحن في قطر ننظم تسعة مهرجانات في الموسم، وجميع الأندية تشارك فيه، فالمهرجان لا يستقطب الصغار فقط بل ان اهاليهم يحضرون للمشاهدة والتشجيع، وأن الأندية تقوم باختيار اللاعبين الصغار من المدارس في مناطقها، ولديهم كتاب رسمي لزيارة المدارس والانتقاء منها، وفي المدارس التي تقوم المدرسات بالتدريس فيها تقوم مدرسات التربية الرياضية بتسجيل اللاعبين وتقديمهم للأندية، مع أنني أشير بأن الموهبة لايمكن اكتشافها الا بعد ان ترتفع لمرحلة الناشئين».

وحول عدم إجراء اختبار اللياقة بعيد المباريات قال إن هذا يأخذ وقتا، وكل ما في الأمر أن اختبار اللياقة جزء من المهرجان، وكنوع من أنواع المنافسة وليس اختبارا فاللاعب في طور النمو، وهي ليست مقياسا بل مؤشر على تطور اللاعب.

ودعا أحمد عمر المنتخبات التي ترى أن هناك تضررا من قبلها بشأن تجاوز بعض المنتخبات للاعمار لمخاطبة الاتحاد الآسيوي في هذا الشأن.


صالح: المشكلة هي تجاوز بعض المنتخبات للأعمار

قال مدرب منتخب الامارات بدر صالح أن المشكلة الواقعة في المهرجان هي تجاوز بعض المنتخبات لأعمار اللاعبين، وأضاف «لو وضع منتخبنا مع منتخب العراق فلن ألعب معه لكي لا أعرض لاعبي فريقي لخطر الإصابة وعلى اللجنة المشرفة تحمل مسئولياتها في هذا الشأن، فالمهرجان هدفه ازدياد الاهتمام باللاعبين الصغار». وتابع أن السلبية الأخرى تتعلق بالحكام وهم صغار السن ويتأثرون بما حولهم من اصوات المدربين، ولا يمكنهم اضافة اي ثقافة كروية للاعبين، لأنهم في الأصل جاءوا يتعلمون.


غضنفري: نأمل من الإداريين والمدربين التعاون

قال المشرف على الحكام الحكم الدولي المتقاعد حسين غضنفري: «فعلاً جنينا بالحكام للتدريب فهم من الحكام الواعدين الذين يعدهم الاتحاد الآسيوي للمستقبل، وهذه الفكرة اصلا من تنظيم المهرجانات، وانا شاركت في الكثير من المهرجانات، وكل الحكام الذين يديرونها من الواعدين، والحكام المتواجدين حاليا يديرون مباريات في دولهم، ونأمل من جميع الإداريين والمدربين التعاون معهم، فنحن بعد كل مباراة نظل معهم في عملية تقييم تمتد الى الساعة».


مواهبنا في المهرجان

سيدهاشم سيدعيسى من مواليد 98 يلعب لنادي المالكية وهو صانع لعب موهوب يسير على خطى أشقائه سيدحسن وسيدعبدالله وسيدعلي عيسى وقد شارك في مهرجان اليابان مرتين، وهي المرة الأولى التي يشارك فيها ضمن المهرجان الآسيوي، وقول بأنه سعيد بالمشاركة في هذا المهرجان وقد اكتسب الكثير من الأصدقاء وبالذات من الفريقين العراقي والاماراتي.

ويقول إنه معجب بالفريق العراقي على رغم ضخامة أجسام لاعبيه، اذ يتميزون بالمهارة والسرعة.


الشامسي: المجموعة متجانسة

محمد الشامسي من مواليد 98 يلعب لنادي المحرق في مركز الظهير الأيمن وينتظره مستقبل واعد، ويقول بأن المجموعة الحالية في الفريق متجانسة وأن الجهازين الإداري والفني لم يقصروا معهم، وأفادنا وجودنا في المهرجان للتعرف على اللاعبين الآخرين ومستوياتهم وقد أعجبني فريق الإمارات ويتميز منه جمال ومحمد بالمهارات العالية.

وتمنى الشامسي زيادة المهرجانات المحلية وأيضا تكثيف المشاركات الخارجية.


طارق: أتمنى أن يكون لنا ملعب مثل أسباير

أما اللاعب حمد طارق من الرفاع الشرقي وهو من مواليد 98 ويلعب في خط الوسط فيبدي إعجابا شديدا بملاعب اسباير التي استضافت مباريات المهرجان وقال أتمنى لو كان لدينا واحدا منها فهي تشجع على اللعب.

وأضاف «إن الفريق العراقي رغم وجود لاعبين أجسامهم كبيرة ولكن المدرب حمد محمد شجعنا على اللعب من دون خوف وان نلعب للاستمتاع باللعب والمنافسة، وبالفعل كان أداؤنا جيدا».

وتابع «لقد استفدنا كثيرا من المهرجان واعتبر مباراة العراق على رغم خسارتنا هي الأفضل التي قدمنا فيها أداء جيدا، كما ان علاقتنا باللاعبين الاماراتيين والعراقيين جيدة، وان العراقيين زارونا في الفندق وجلسوا معنا للتعارف».

العدد 3094 - الخميس 24 فبراير 2011م الموافق 21 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً