كانت الجولة الأولى من القسم الثاني لدوري زين البحرين لكرة السلة مختلفة تماما عن بقية الموسم السلاوي من خلال انطباعها بطابع مختلف كونها أقيمت في ظل شبه غياب للحضور الجماهيري المعتاد في مباريات دوري السلة.
فهذه الجولة تأثرت كثيرا بالحوادث التي تمر بها مملكة البحرين في الوقت الجاري وانشغال الناس بالسياسة عن الرياضة ما أدى إلى غياب شكله كلي عن المدرجات وخصوصا بعد سقوط الشهداء.
الجولة افتقدت للإثارة المعتادة وحتى قمة الجولة بين المنامة والحالة أقيمت من دون جمهور المنامة الذي كان معاقبا في مباراة الحالة تحديدا «ما زاد الطين بلة»، في الوقت الذي غاب فيه جمهور الحالة عن الحضور الكبير.
وبعد نتائج الجولة الأولى من القسم الثاني أصبحت صدارة الدوري مشتركة بين المنامة والمحرق والأهلي بعد أن خسر المنامة أمام الحالة وأصبح رصيده 18 نقطة في الوقت الذي فاز فيه الأهلي على الاتحاد وأصبح رصيده 18 نقطة وأيضا فاز المحرق على مدينة عيسى وأصبح رصيده 18 نقطة.
أما المباراة الأخيرة في هذه الجولة فكانت بين النويدرات وسترة وانتهت لصالح النويدرات الذي تمكن بهذا الفوز من خطف المركز الرابع في سلم الترتيب في الوقت الذي تراجع فيه سترة للمركز الخامس بعد الخسارة.
عاد فريق الأهلي الأول لكرة السلة لسكة الانتصارات مجددا في دوي زين البحرين لكرة السلة وذلك بعد أن استعاد الروح وتمكن من التفوق على فريق الاتحاد بنتيجة 93/67 وذلك في المباراة التي جمعتهم في ختام الجولة الأولى من القسم الثاني.
وأقيمت المباراة في غياب كامل للجماهير إذ كانت المدرجات خالية تماما باستثناء بعض الأطفال على رغم الدخول المجاني للجماهير في الوقت الذي ظهر فيه فريق الاتحاد من دون روح حقيقية.
ورفع الأهلي رصيده بهذا الفوز إلى 18 نقطة في الصدارة متساوياً مع المنامة والمحرق فيما أصبح رصيد الاتحاد 14 نقطة في المركز السابع.
وتألق في المباراة محترف الأهلي الأميركي ماركون شاندلر بتسجيله 35 نقطة ومحمود عبدالنبي 15 نقطة ومحمود أكبر 14 نقطة، بينما كان أفضل المسجلين للإتحاد الأميركي الجديد نشيد بيرد 18 نقطة وحسن حبيب 17 نقطة.
وفقد الأهلي 4 من لاعبيه الأساسيين وهم حسين شاكر ومحمد قربان وسيدهاشم حبيب وميثم جميل ورغم ذلك لم يتأثر وكان الصف الثاني جاهزاً بدنياً وفنياً للمباراة على عكس الاتحاد الذي لعب بصفوف شبه مكتملة ولم يقدم المستوى المأمول منه في ظل غياب الروح القتالية.
أدار اللقاء الطاقم التحكيمي المكون من ماجد عيسى وفاضل غلوم وحسن أحمد.
تمكن فريق الحالة من الفوز على المتصدر المنامة بعد أن هزمه بنتيجة 97/87 وذلك في المباراة التي أقيمت ضمن الجولة الأولى من القسم الثاني لدوري زين البحرين لكرة السلة.
ورفع الحالة رصيده إلى 13 نقطة فيما ارتفع رصيد المنامة إلى 18 نقطة بعد تعرضه للخسارة الثانية في الدوري.
وقدم الحالة مباراة قوية وجماعية تمكن من خلالها من الفوز على المنامة ليعود إلى المنافسة على الوصول للدورة السداسية لدوري زين البحرين لكرة السلة.
ولعب الحالة بشكل جماعي منظم وبحماس كبير من أجل الفوز والمنافسة على التأهل إلى الدورة السداسية وخصوصاً أنه يقبع في المركز الثامن بعد انتهاء الدور الأول، ودخل لاعبو الحالة المباراة من أجل الفوز لا سواه ولعبوا بنظام الكؤوس وكان لهم ما أرادوا.
وتألق في المباراة المخضرم أحمد مال الله بتسجيله 23 نقطة وعباس جوادي 20 نقطة إلا أن الأبرز كان كالعادة كان الأميركي باتريك سيمبسون بتسجيله 32 نقطة.
وعرف مدرب الحالة الوطني صالح الحداد كيفية التعامل مع المباراة وتمكن من اللعب على نقاط ضعف المنامة واستثمر نقاط القوة لديه وخصوصا تحت الحلق فألحق الهزيمة بالمنامة.
في المقابل تأثر المنامة من غياب جماهيره بسبب العقوبة المفروضة عليهم كما عانى داريوس من الإصابة بالإضافة إلى خروج أحمد المطوع بالخطأ الشخصي الخامس في الربع الأخير، ولم يقدم لاعبو المنامة مستواهم المعهود وربما نشوة الفوز بالكأس أثرت عليهم.
وكان أفضل المسجلين للمنامة محمد حسن 18 نقطة وأحمد المطوع 18 نقطة ومحمود غلوم 15 نقطة، وأدار اللقاء طاقم تحكيمي مكون من حكمين فقط هما يونس جناحي وفاضل غلوم.
تمكن فريق المحرق من التفوق على فريق مدينة عيسى في انطلاق مباريات الفريقين بالقسم الثاني لدوري زين البحرين لكرة السلة وذلك بعد أن فاز عليه بنتيجة 87/78.
ورفع المحرق بهذا الفوز رصيده إلى 18 نقطة معززا من موقعه في بطولة الدوري ومعززا من حظوظه في الوصول للدورة السداسية في حين أصبح رصيد المدينة 15 نقطة.
وقدم المحرق مباراة جيدة من خلال سيطرته على المجريات وتقدمه في جميع الفترات على رغم محاولات فريق مدينة عيسى الذي تمكن في بعض الأحيان من تقليص الفارق إلى 3 نقاط إلا أن المحرق سرعان ما يوسع الفارق.
وتألق من جانب المحرق في المباراة اللاعب محمد عبدالمجيد الذي تمكن من تسجيل 24 نقطة منها 4 رميات ثلاثية وبمعدل تسجيل تجاوز 72 في المئة من المحاولات كما قطع 4 كرات وهيأ كرتين للتسجيل.
وسجل بقية نقاط المحرق في المباراة المحترف الأميركي ليموند موراي 19، وأحمد حسن 19، وعيسى إبراهيم 11، وجاسم محمد 10، وعلي عباس 4.
في حين كان أبرز المسجلين في صفوف مدينة عيسى كالعادة المحترف الكاميروني بوريس سايكوم بتسجيله 27 نقطة، و11 نقطة لكل من ابراهيم الخباز وأحمد قاهري وجهاد أحمد.
وسجل بقية نقاط المدينة في المباراة كل من سيد صالح مهدي 9، حسن رمضان 6 وأحمد جناحي 3.
وتفوق المحرق بشكل واضح في معدل التسجيل من خلال معدل تسجيل بلغ أكثر من 60 في المئة من الرميات مقابل 47 في المئة لمدينة عيسى، كما تفوق المحرق في المتابعات بتحقيقه 23 متابعة مقابل 19 للمدينة.
أدار المباراة طاقم تحكيم مكون من سعيد عمران، حسن أحمد وفاضل غلوم.
تمكن فريق النويدرات من تحقيق فوز مستحق على فريق سترة بنتيجة 69/60 وذلك في انطلاق مباريات الفريقين في القسم الثاني من دوري زين البحرين لكرة السلة.
ورفع النويدرات بهذا الفوز رصيده إلى 16 نقطة متساويا مع فريق سترة بالرصيد نفسه من النقاط ليتقدم النويدرات إلى المركز الرابع ويتراجع سترة إلى المركز الخامس كون مباراة القسم الأول قد انتهت لمصلحة سترة 90/87 في حين فوز النويدرات كان بفارق 9 نقاط ما منحه أفضلية التفوق في المواجهات المباشرة.
وحقق النويدرات الفوز على رغم الغيابات التي عانى منها الفريق من خلال غياب علي درباس وحسن يوسف والحر مدن لكن الفريق على رغم هذه الغيابات تمكن من التفوق على منافسه الذي لعب من دون روح معنوية وهذا ظهر واضحا من خلال حالة التشتت التي عانى منها الفريق والتي أثرت على حظوظه، وقد غاب عن صفوف سترة اللاعب حسين تقي واللاعب حسن عبدالنبي بسبب الاصابة.
وبرز من جانب النويدرات في المباراة المحترف الأميركي واكي وليام الذي تمكن من تسجيل 23 نقطة، في حين سجل جواد عبدالله 18 نقطة، وإبراهيم البصري 13.
على الجانب الآخر كان أفضل المسجلين في صفوف سترة اللاعب يونس كويد بتسجيله 21 نقطة، وسجل كل من محمد كويد والمحترف الأميركي دونالد ليتل 13 نقطة.
أدار المباراة طاقم تحكيم مكون من حسن أحمد، يونس جناحي وفاضل غلوم.
تعتبر فترة التوقف الحالية لمنافسات كرة السلة البحرينية سواء للفئات العمرية أو الفريق الأول أو المنتخبات الوطنية فرصة أكثر من سانحة للاتحاد البحريني لكرة السلة من أجل إعادة تخطيط صالة اتحاد السلة في أم الحصم من أجل تطبيق القوانين الجديدة مع استئناف المسابقات.
وكان الاتحاد قد فشل في السابق في إعادة تخطيط الصالة لعدم حصوله على الوقت الكافي لعملية إعادة التخطيط وإجراء الصيانة اللازمة وفي فترة التوقف الحالية فإن الفرصة أكثر من مناسبة إذا تمكن الاتحاد من استغلالها من أجل إنجاز إعادة التخطيط وصيانة أرضية الصالة التي تعاني من بعض المشاكل وكذلك صيانة الساعات الالكترونية بما يمكن من استئناف الدوري من دون مشاكل.
وكان الاتحاد الدولي لكرة السلة قرر تطبيق القوانين الجديدة للعبة كرة السلة ابتداء من 10 أكتوبر/ تشرين الثاني 2010 والتي تستلزم تغييرات في تخطيط الأرضية وتغيير في موقع الرمية الثلاثية وفي منطقة تحت الحلق إلى جانب تغييرات كبيرة في الساعة الإلكترونية الخاصة باحتساب وقت الهجمة.
وتعتبر فترة التوقف الحالية التي ستستمر لمدة أسبوعين تقريبا فترة مثالية بالنسبة للاتحاد لأنه لن يحصل على فرصة أفضل من هذه لأجل تطبيق القوانين الجديدة لمنافسات كرة السلة كما تطبق حاليا في مختلف دول العالم.
العدد 3094 - الخميس 24 فبراير 2011م الموافق 21 ربيع الاول 1432هـ