قال وزير المالية الألماني فولفجانج شيوبله إن فكرة خروج اليونان من منطقة اليورو ليست غير قابلة للنقاش لكن مثل هذه الخطوة ستكون غير سديدة وستمثل بداية النهاية للعملة الأوروبية الموحدة. وسئل الوزير في مقابلة مع مجلة ألمانية نشرت أمس السبت (26 فبراير/ شباط 2011) عما إذا كان ينبغي لليونان الانسحاب مؤقتاً من منطقة اليورو كما قال بعض خبراء الاقتصاد فأجاب بأنه يعارض الفكرة.
وقال لمجلة «فوكس» الأسبوعية «ليست فكرة محظورة... لكنني أرى أنها غير صائبة. ستكون تلك بداية النهاية للعملة الموحدة».
وأضاف شيوبله أن انهيار اليورو سيكون بمثابة كارثة بالنسبة للاقتصاد الألماني المعتمد على الصادرات إذ من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع قيمة عملة البلاد وانهيار الصادرات ما سينجم عنه انخفاض عائدات الضرائب وارتفاع البطالة.
ويوم الثلاثاء الماضي طرحت مؤسسة بحثية تقدم المشورة للاتحاد الأوروبي علاجاً جذرياً لمشاكل اليونان المثقلة بالديون قائلة إن عليها إما العودة إلى عملتها القديمة (الدراخما) لفترة مؤقتة أو خفض الأجور بنسبة كبيرة
العدد 3096 - السبت 26 فبراير 2011م الموافق 23 ربيع الاول 1432هـ