العدد 2133 - الثلثاء 08 يوليو 2008م الموافق 05 رجب 1429هـ

بكين تفتتح 3 مراكز إعلامية لخدمة تغطية الأولمبياد

افتتح منظمو دورة الألعاب الأولمبية «بكين 2008» أمس (الثلثاء) ثلاثة مراكز إعلامية لخدمة تغطية حوادث أولمبياد 2008 متعهدين بالسماح بالبث المباشر للأولمبياد من أي مكان بالعاصمة الصينية إلى جانب توفير الدخول على جميع مواقع الإنترنت.

وقال المدير الإعلامي للجنة المنظمة للأولمبياد سون ويجيا: «بوسعكم القيام بعملية النقل المباشر حتى من شوارع بكين وفي ميدان تيانانمين».

وأكد سون ومسئول آخر للمراسلين الإعلاميين أن الحكومة الصينية ستسمح للصحافيين «بالدخول إلى كافة المواقع» على الانترنت خلال الألعاب الأولمبية، مشيراً إلى أن الحكومة الصينية سترفع الحظر التقليدي عن دخول المواقع التي تتمتع بحساسية سياسية.

وجاء افتتاح المركز الإعلامي الرئيسي للصحافيين والمصورين الذين يحملون بطاقات معتمدة بأولمبياد بكين، ومركز البث الدولي والمركز الإعلامي الدولي ببكين المخصص للصحافيين غير المعتمدين بالأولمبياد ليسمح للدفعة الأولى الصغيرة المكونة من الـ 25 ألف صحافي المتوقع وجودهم خلال الأولمبياد لتغطية حوادثها بالبدء في العمل.

وأكد منسق أولمبياد 2008 لدى اللجنة الأولمبية الدولية هاين فيربروغين أن المركز الإعلامي الرئيسي يعتبر «واحداً من أهم المواقع في أولمبياد بكين».

وأضاف فيربروغين أن هذا المركز الصحافي يعتبر الأكبر من نوعه في تاريخ الدورات الأولمبية وهو مصمم لاستيعاب 5600 صحافي، مقدما لهم خدمات هائلة بما في ذلك تصفيف الشعر وصالة ألعاب وتدليك الجسم.

وأوضح فيربروغين أن 1600 صحافي آخرين سيعملون في مركز البث، مع توقع استخدام ثلاثة آلاف صحافي على الأقل للمركز الإعلامي المخصص للصحافيين غير المعتمدين.

وجاء افتتاح المراكز الإعلامية الثلاثة وسط انتقادات للصين لفشلها في الوفاء بالتزامها بمنح مساحة أكبر من الحرية للصحافيين الأجانب خلال الإعداد للأولمبياد الشهر المقبل.

وأكد نادي المراسلين الأجانب في الصين أن الحكومة لم تلتزم بالقوانين المؤقتة التي أصدرتها لمصلحة وسائل الإعلام الأجنبية.

ويمتد زمن تطبيق هذه القوانين المؤقتة من يناير/ كانون الثاني 2007 وحتى أكتوبر/ تشرين الأول 2008. وهي تسمح للصحافيين الأجانب تحديداً بإجراء مقابلات وحوارات مع أي شخص يوافق على ذلك، وفي جميع المناطق باستثناء إقليم التبت الذي يتمتع بالحكم الذاتي.

وقال رئيس نادي المراسلين الأجانب في الصين جوناثان واتس في بيان رسمي للجمعية: «لم تف الحكومة الصينية حتى الآن بوعودها الأولمبية بحرية الصحافة الكاملة، وتوجد إشارات متضاربة عن استعدادها لمنح هذه الحرية».

وأضاف واتس «خلال الاستعداد للأولمبياد، شاهدنا خطوات إلى الأمام تجاه المزيد من الانفتاح، وخطوات أخرى إلى الخلف تجاه تشديد القيود».

ووجهت جمعية «هيومان رايتس ووتش» لحقوق الإنسان التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها انتقادات مشابهة للصين في تقرير لها صدر الاثنين الماضي.

وقالت الجمعية: «إن الفجوة بين عدم مصداقية الحكومة والحقيقة بالنسبة الى الصحافيين الأجانب مازالت كبيرة.. فظروف العمل بالنسبة إليهم اليوم، وعلى رغم تحسنها في عدة أوجه، أصبحت أكثر سوءاً في مناطق أخرى خاصة بالنسبة الى اقليم التبت».

وأضافت الجمعية أن الصحافيين الصينيين الخاضعين لقيود صارمة لم يستفيدوا شيئا من القوانين المؤقتة، بل إنهم أصبحوا أهدافا «للمزيد من القيود» خلال الاستعداد للأولمبياد.

العدد 2133 - الثلثاء 08 يوليو 2008م الموافق 05 رجب 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً