قالت جماعة حقوقية أمس الأحد (27 فبراير/ شباط 2011) إن زعيمي المعارضة الإيرانية، مير حسين موسوي ومهدي كروبي نقلاً سراً من منزليهما حيث كانا يخضعان فعلياً للإقامة الجبرية لدعوتهما أنصارهما لتنظيم احتجاجات مناهضة للحكومة. وكان موسوي وكروبي قد أرغما على البقاء في منزليهما في العاصمة طهران منذ أكثر من أسبوعين. وقالت بنات موسوي على موقع «كلمة» على شبكة الإنترنت إنهن منعن من الاقتراب من المنزل منذ 14 فبراير الجاري. ونقلت جماعة تعرف باسم «الحملة الدولية لحقوق الإنسان في إيران»، وتعمل في الولايات المتحدة وألمانيا عن «مصادر مطلعة» قولها إن موسوي وكروبي وزوجتيهما نقلوا من منزليهم إلى «منزل آمن في منطقة قريبة من طهران». وقال المصدر إنهما لم يتعرضا لأي انتهاكات جسدية وأن المكان ليس سجناً. ولم ترد أية معلومة رسمية عن مكان تواجدهما. ودعا البرلمان لإلقاء القبض على الرجلين اللذين سبق أن قادا الاحتجاجات ضد إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد في يونيو/ حزيران 2009 ومحاكمتهما ومعاقبتهما بالإعدام شنقاً لدورهما فيما وصفه أنصار الحكومة «بالتحريض على العصيان»
العدد 3097 - الأحد 27 فبراير 2011م الموافق 24 ربيع الاول 1432هـ
الاعدام شنقا ... العقوبة مخيفة ........ ام محمود
التحريض على العصيان وعلى خروج الناس للشوارع واثارة البلبلة والتخريب والتكسير يعاقب عليها القانون أين الحصانة ما عندهم في ايران .. كل واحد وعمله يحصل جزاؤه ..كم مره نصحتكم يا كروبي وموسوي في تعليقاتي السابقة بالتعقل والوقوف مع النظام ضد الهجمة الغربية الشرسة ليش ما سمعتوا الكلام
الخوف من تطبيق العقوبة عليكم وبعدين بتقوم القيامة
نعم
نعم صح لسانك . هذى حال المسلمين ما يفرق صفوى ولا غير صفوى كلهم فى الهوى سوى
العن ابو الكرسى .
المظاهرات حرام في ايران
اسمعوا الحجي ... الشعب مرتاح و لله الحمد .. الأغذية متوفرة بأسعار الرمل في الأسواق و نسبة البطالة وصلت إلى سالب 20% ... الإنتاج العلمي و الحربي و الصناعي دمر الصناعات الأمريكية و اليابانية و الأوربية و الروسية. الحريات الإعلامية و التعيرية أبهرت أمم الشرق و الغرب.
النفاق الصفوي
بينما يطالبون الاخرين بالسماع لمطالب شعوبهم يقمعون كل من يحاول التظاهر في بلدهم