قام عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أمس (الأحد) بجولة جوية إلى ميناء خليفة بن سلمان، حيث اطلع جلالته على مرافق الميناء والخدمات الملاحية التي يوفرها لمختلف السفن. وقام جلالته خلال الجولة بزيارة حاملة الطائرات الأميركية (آيزنهاور) التي ترسو في الميناء بمناسبة زيارتها للبلاد. وعبّر جلالة الملك عن تقديره لما تشهده العلاقات الأميركية البحرينية من تعاون ونمو في المجالات كافة.
وكان في استقبال جلالته السفير الأميركي جوزيف آدم ايرلي، وقائد الأسطول الخامس الأميركي الأدميرال وليام جورني، وقائد حاملة الطائرات آيزنهاور الأدميرال كورت تيد. وقال السفير الأميركي في البحرين آدم ايرلي إن زيارة «آيزنهاور» للبحرين ستستغرق بضعة أيام، وستسهم بشكل كبير في إنعاش الاقتصاد، موضحا أن على متن الحاملة أكثر من 3 آلاف جندي أميركي، ما يعني أنهم سيزورون الأسواق والمجمعات البحرينية، فضلا عن تعرّفهم على الجوانب الثقافية والعادات المتبعة، وتفاعلهم مع الشعب البحريني. جاء ذلك، خلال الجولة التي أقامتها القاعدة الأميركية صباح أمس، لعدد من صحافيي الصحف المحلية، على متن الحاملة «آيزنهاور»، التي رست يوم السبت الماضي في ميناء خليفة بن سلمان.
وكشف ايرلي أن «آيزنهاور» كانت موجودة في بحر العرب، لمساندة القوات الأميركية في أفغانستان، وعلى متنها أكثر من 60 طائرة من مختلف الأنواع، 10 منها حربية.
المنامة - بنا
قام عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة يوم أمس (الأحد) يرافقه القائد العام لقوة الدفاع الفريق أول ركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة بجولة جوية إلى ميناء خليفة بن سلمان حيث اطلع جلالته على مرافق الميناء والخدمات الملاحية التي يوفرها لمختلف السفن، إذ يشكل هذا الميناء الجديد نقطة تحول في الخدمات الملاحية والتجارية المميزة للبحرين ودول المنطقة. معربا عن تقديره لكل الجهود الطيبة التي يبذلها القائمون على ميناء خليفة.
وخلال الجولة قام جلالته بزيارة حاملة الطائرات الأميركية (آيزنهاور) التي ترسو في ميناء خليفة بمناسبة زيارتها للبلاد حيث أنها المرة الأولى التي ترسو فيها حاملة طائرات بميناء في البحرين وذلك نظرا لما يتميز به ميناء خليفة من إمكانات وكفاءة عالية، وقد كان في استقبال جلالته السفير الأميركي جوزيف آدم ايرلي، و قائد الأسطول الخامس الأميركي الأدميرال وليام جورني، و قائد حاملة الطائرات آيزنهاور الأدميرال كورت تيد إذ رحبوا بجلالة الملك وأعربوا عن تقديرهم لجلالته على ما يبديه من حرص دائم على تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية وتطويرها، كما استمع جلالته إلى شرح عن حاملة الطائرات آيزنهاور ومهامها وقام جلالته بجولة على أقسام حاملة الطائرات.
و عبر جلالة الملك عن تقديره بما تشهده العلاقات الأميركية البحرينية من تعاون ونمو في المجالات كافة، منوها باهتمام مملكة البحرين والولايات المتحدة الأميركية بتطوير هذه العلاقات المميزة. ورافق جلالة الملك المفدى خلال هذه الزيارة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة و وزير الديوان الملكي وسفير مملكة البحرين لدى الاتحاد الأوروبي ورئيس الموانئ وقائد سلاح البحرية الملكي.
ميناء خليفة (الحد) - علي الموسوي
أكد السفير الأميركي في البحرين آدم ايرلي أن زيارة حاملة الطائرات الأميركية «آيزنهاور» للبحرين، ستسهم بشكل كبير في إنعاش الاقتصاد، موضحا أن على متن الحاملة أكثر من 3 آلاف جندي أميركي، ما يعني أنهم سيزورون الأسواق والمجمعات البحرينية، فضلا عن تعرّفهم على الجوانب الثقافية والعادات المتبعة، وتفاعلهم مع الشعب البحريني.
جاء ذلك خلال الجولة التي نظمتها البحرية الأميركية صباح أمس (الأحد)، لعدد من صحافيي الصحف المحلية، على متن «آيزنهاور»، التي رست يوم السبت الماضي في ميناء خليفة بن سلمان، وتم التعرف من خلال الزيارة على كيفية التعامل مع الطائرات الحربية، وكيفية عمل الحاملة.
وكشف ايرلي أن «آيزنهاور» كانت موجودة في بحر العرب، لمساندة القوات الأميركية في أفغانستان، وعلى متنها أكثر من 60 طائرة من مختلف الأنواع، 10 منها حربية.
وقال ايرلي: «إنها المرة الأولى التي تقف فيها حاملة الطائرات في البحرين منذ 60 عاما، وميناء خليفة يعد ثاني أكبر الموانئ البحرية في منطقة الخليج العربي»، مشيرا إلى أن ميناء «جبل علي» هو أكبر الموانئ، ويأتي ميناء خليفة في المرتبة الثانية.
واعتبر ايرلي وجود ميناء كميناء خليفة مهمّا وضروريّا، إذ يعطي فرصة أكبر للتجار والسفن البحرية، لزيارة البحرين، وبالتالي رفع مستوى الاقتصاد البحريني.
ووصف السفير الأميركي زيارة «آيزنهاور» لميناء خليفة في البحرين، بأنها تاريخية، لما لها من دور كبير وفعّال في زيادة الحركة التجارية في الميناء، وخصوصا أن الزيارة ستفتح الباب أمام المنتجات الصناعية في الميناء.
وذكر ايرلي أن الحاملة تبحر على مدى 30 يوما وأكثر، وبعد ذلك ترسو في أحد الموانئ لإجراء عمليات الصيانة والفحوصات اللازمة لسلامتها، مبينا أنها تساعد القوات الأميركية الموجودة في المنطقة.
وردّا على سؤال لـ «الوسط» عن الجهة التي سترسو فيها حاملة الطائرات بعد مغادرتها البحرين، بيّن السفير الأميركي أنه إلى الآن لم تحدد الجهة التي سيذهبون إليها، إذ يعتمد ذلك على أوامر قائد القوات البحرية، إضافة إلى طلب سلطات الدول ذلك.
وعمّا إذا كانت هناك خطة لصناعة حاملة طائرات بحجم «آيزنهاور»، فقد ذكر ايرلي أنهم يعملون بشكل مستمر على تطوير التقنيات المستخدمة في حاملات الطائرات، إذ إن ذلك يعد جانبا مهمّا لمواكبة أحدث التقنيات، مشيرا إلى أنهم يعملون بشكل مستمر على صناعة الحاملات.
وقال السفير الأميركي إن الزيارة لاقت ترحيبا واسعا من قبل الحكومة والشعب البحريني، موجها شكره إلى الجميع على ما أبدوه من ترحيب واستقبال.
قالت مساعدة الملحق الإعلامي في حاملة الطائرات «آيزنهاور» بث قاوك، إن «آيزنهاور» التي تعد أكبر حاملة طائرات في العالم، تحتوي على غرفة تحكم ترتفع عن سطح البحر بـ 160 قدما، يديرها قائدان، ويتحكمان في الطائرات كافة التي تخرج من الحاملة، إضافة إلى تحكمهما في عملية الإقلاع والهبوط، إذ إنهما يشاهدان دائما الجانبين الأيمن والأيسر، وهو المكان الذي توجد فيه الطائرات.
ولفتت قاوك إلى أن السفن والبواخر تدار من المنطقة الوسطى فيها، لكن «آيزنهاور» تدار من الجانب الأيمن.
وأضافت أنه يوجد في الحاملة 3 محطات تحكُّم، في وسطها وعلى الجانبين الأيمن والأيسر، واللذين يقوم العاملون فيهما بإعطاء المعلومات عن الطائرات ومواعيد إقلاعها.
وذكرت قاوك أنه توجد بجانب غرفة التحكم، غرفة أخرى تسمى بـ «الغرفة التقنية»، والتي يوجد فيها شاب يتحكم بها، وعند إبحار الحاملة توجد «خريطة إبحار»، تحدد مسار الطريق الذي تسير فيه، وللتأكد من أنهم يعملون وفق الجدول الذي يضعه مسئولو الحاملة.
وأشارت مساعدة الملحق الإعلامي في «آيزنهاور» أن الحاملة تستخدم للعمليات والهجمات الحربية، إضافة إلى المساعدات الإنسانية، موضحة أنهم أسهموا في توفير ملايين الغالونات من المياه عندما حدث إعصار «تسونامي»، إذ إن لديهم القدرة على التزويد بالمياه.
وقالت قاوك إن العاملين في «آيزنهاور» أعمارهم لا تتجاوز 20 عاما، يشرف عليهم مسئولون وقادة كبار، وذلك ما يجعلهم مطمئنين لوجود طاقة شبابية متكاملة قادرة على العمل في الحاملة.
كما تحتوي «آيزنهاور» على مطبخ يعمل على مدار الساعة، لتأمين الوجبات لطاقم الحاملة، إذ يوجد فيه مشرفون وطباخون ومنظفون، إلى جانب غرف طعام خاصة وعامة.
عيادة طبية بـ 50 سريرا وغرف للإنعاش والعمليات
يبلغ عدد الأسرة المتوافرة في مستشفى حاملة الطائرات قرابة 50 سريرا، وغرفتين للعمليات، إضافة إلى 6 غرف للكشف والمعاينة، وغرفة للأشعة، إلى جانب غرفة العناية المركزة وغرفة الطوارئ.
ويذكر مسئول المستشفى أنهم يمتلكون أطباء جراحين يجرون العمليات الجراحية، مبينا في رده على سؤال «الوسط» عن أكثر العمليات التي أجريت في المستشفى، أن غالبيتها كانت تتعلق بالزائدة الدودية، فضلا عن العمليات البسيطة وتضميد الجروح، إذ إنه وبسبب كثرة التحركات داخل حاملة الطائرات يتعرض بين فترة وأخرى الجنود إلى إصابات بسيطة، وكسور في العظام.
يشار إلى أن «آيزنهاور» تعد التاسعة من فئة حاملات الطائرات (نيميتز)، وتبلغ حمولتها الإجمالية 97 ألف طن.
وقد استغرق بناء حاملة الطائرات الأميركية الأكثر تقدما، حوالي خمسة أعوام بكلفة إجمالية بلغت 4.5 مليارات دولار أميركي، قبل دخولها الخدمة في 12 يوليو/ تموز من العام 2003.
ويبلغ ارتفاع الحاملة 20 طابقا فوق سطح الماء، وتثير أبعادها الأخرى الرهبة، فطولها يساوي طول مبنى امباير ستيت البالغ 1096 قدما، أي ما يعادل 334 مترا، ويسيّرها مفاعلان نوويان لأكثر من 20 عاما من دون التزود بوقود إضافي. وبجانب وجود أسلحة مثل صواريخ (سبارو) البحرية للناتو وصواريخ رولينغ ايرفرام والمدافع وعتاد الحرب الإلكترونية، فإن «آيزنهاور» تحمل على متنها أيضا أكثر من 60 طائرة مقاتلة تشمل مقاتلات إف- 18.
العدد 2446 - الأحد 17 مايو 2009م الموافق 22 جمادى الأولى 1430هـ