واصل مشروع «ازرع بسمة»، وهو مشروع خيري أسسه موظفو شركة استثمارية إسلامية بحرينية بهدف زرع البسمة على شفاه المحتاجين سواء داخل البحرين أو خارجها، جهوده الإنسانية بإضافة ستة عوائل فقيرة غزة واليمن وإفريقيا، تكاد لا تجد ما تقيم به أودها إلا بالعسر والمشقة، إلى قائمة المستفيدين من تبرعات أفراده، وذلك عن طريق بعض الجهات الخيرية في مملكة البحرين ودولة الكويت الشقيقة. وقال المتحدث الرسمي لمشروع «ازرع بسمة»، والذي نحجب اسمه نزولا عند رغبته: «في إطار تطوير مشروعنا الخيري الإنساني، فقد ارتأى أعضاء المشروع تركيز أوجه صرف تبرعاتهم الشهرية بحيث تتخذ كل شهر موضوعا معينا، فشهر أبريل/ نيسان الماضي كان موضوع التبرعات هو «الطفولة» وعليه قمنا بالتكفل برعاية الطفلين اللذين كانا نتاج عمليات اغتصاب تعرضت لها والدتان بحرينيتان حيث تأتي كفالتنا المتواضعة لهما إيمانا منا بحق هذين الطفلين الرضيعين في العيش مع والداتهما بدلا من أن تتم تربيتهما في دار الأيتام، وكذلك أطفال غزة الذين تعرضوا للغزو الصهيوني».
وتابع «أما بالنسبة لتبرعات أفراد المشروع من راتب شهر أبريل الماضي فقد كان موضوع التبرعات هو «العائلة العربية» وعليه انصبت تبرعاتنا لترسم بسمة على شفاه هذه العوائل، فقد بلغت التبرعات رقما قياسيا وهو 523 دينارا وعليه، استمر المشروع في كفالة عائلتين من غزة بمجموع 100 دينار بحريني».
وأضاف «كما قمنا وعن طريق جمعية الإصلاح بكفالة عائلتين في اليمن بمبلغ 20 دينارا بحرينيا لكل عائلة حيث دفعنا مبلغ 180 دينارا بحرينيا لتغطية تكاليف العائلتين لمدة أربعة أشهر ونصف الشهر، فالعائلة الأولى تتكون من خمسة أفراد أيتام، بالإضافة إلى والدتهم التي لا تعمل، أما العائلة الثانية فوالدهم حي ولكنه عاطل عن العمل وتتكون عائلته من خمسة بنات؛ اثنتان منهن مرضى إحداهن بالصرع والأخرى بالسل، وولد سادس معاق ومشلول عن الحركة».
وأوضح «كما قام المشروع بدفع مبلغ 173 دينارا بحرينيا إلى جمعية العون المباشر والتي يرأس مجلس إدارتها عبدالرحمن حمود السميط من دولة الكويت الشقيقة وهي جمعية دعوية مسجلة في الأمم المتحدة منذ تأسيسها في العام 1981 كهيئة إغاثة تعمل في أكثر من 40 دولة إفريقية، حيث قمنا عبر هذا المبلغ البسيط بتوفير رأس المال اللازم لبدء تجارة عائلتين في إفريقيا الأمر الذي سيمكنهما من إيجاد مصدر دخل ثابت لهما».
العدد 2446 - الأحد 17 مايو 2009م الموافق 22 جمادى الأولى 1430هـ