أكد نجم دفاع الفريق الأول للكرة بالرفاع المحترف التونسي مجدي بن علي انه فضل عرض الرفاع على عرض احد الأندية الكويتية على رغم ان الجوانب المالية في عرض الكويت كانت أكبر ولكنه شعر بالراحة النفسية في عرض الرفاع، وبالتالي «أعطيت وكيل أعمالي التونسي حمادي بن سالم قراري الأخير بالموافقة بعد مفاوضات خاضها الوكيل نيابة عني مع الرفاع».
وقال: «نعم، لم يكن الرفاع غريباً عليّ، إذ كنت متابعاً له وله سمعة طيبة في تونس، وجئت إلى البحرين ولعبت مباراة واحدة مع الفريق فحصلت على ثقة رئيس النادي والمدرب والجهاز الإداري، واملي ان أكون عند حسن ظنهم في مبارياته المقبلة واساهم معه لتحقيق النتائج الايجابية. فالرفاع فريق كبير وله سمعة محلية وخارجية ولديه مشاركات في أكثر من مسابقة في المجال الخارجي، واملنا ان يحقق بطولة الدوري وينافس بقوة في بطولة الخليج».
وأضاف «عندما لعبت لأول مرة مع الفريق كانت هناك صعوبة كبيرة في فهم اللهجة البحرينية عبر الكلمات التي يتم تداولها بين اللاعبين، فصرت حائراً في الإجابة عن بعض الكلمات، ولكن ولله الحمد وبعد مرور فترة زمنية لا بأس بها في التدريبات والمباريات صرت اتحدث مع زملائي بنفس الكلمات التي يطلقونها، وغير ذلك لم أجد أية صعوبة في التأقلم مع اللاعبين الآخرين».
وتابع «مباراة السالمية كانت ظروفنا أفضل قبل المباراة قياساً لظروف السالمية الذي خسر مباريات كثيرة في الدوري الكويتي، ولكن مع ذلك دخلنا هذه المباراة والفريق في إرهاق، ولديه الكثير من الإصابات، وكان الأهم حصد النقاط الثلاث التي تفيد الحال المعنوية لدينا وهي طريقنا لإرجاع الثقة للفريق.
اليوم الرفاع مطالب بالجدية أكثر. وأعتقد أن المباريات المؤجلة هي التي اثرت على الفريق، إذ إنه لعب 6 مباريات خلال 3 أسابيع وهو الذي سبب الإرهاق، مع انه يمتلك لاعبين متميزين أمثال حسين سلمان ومحمود العجمي وريكو وحارس المرمى محمود منصور. والنقطة الاهم ان هناك 5 لاعبين هم في المنتخب الوطني ولكن مع ذلك الإرهاق اثر على الفريق».
وختم حديثه بالقول: «من المؤكد أن الفريق سيعود إلى الصدارة لانني أرى لديه الإمكانات المتميزة ومع فترة الراحة الحالية وبقيادة الحربان سنصل إلى الحال الفنية الجيدة التي تصل بنا إلى الصدارة»
العدد 3099 - الثلثاء 01 مارس 2011م الموافق 26 ربيع الاول 1432هـ