أعلن طلبة جامعة البحرين يوم الخميس الماضي بدء عام جديد مع وصول أعضاء جدد إلى مجلس الطلبة، ومع بداية هذا العام تبدأ طموح الطلبة في التشكل على أمل أن يحقق مرشحوهم طموحاتهم المرجوة.
وفي الوقت الذي يغادر فيه المجلس السابق قلوب الطلبة يبدأ المجلس الجديد في وضع خططه وبرامجه التي تنوعت منذ بداية الحملة الانتخابية التي كانت تصب في هدف واحد وهو خدمة الطالب وتحقيق مصلحته وتلبية مطالبه، وعلى رغم فرحة الطلبة في هذا الوقت بفوز مرشحيهم، إلا أن التخوف بدأ يتسلل إلى الطلبة وخصوصا أن المجلس مازال في بدايتها ولا أحد يعلم كيف سيكون هذا العام من جهة، إلى جانب أنه من جهة أخرى بدأ الخوف يتسلل لعدم معرفة المنتخبين ما إذا كان مرشحوهم سيكونون عند حسن الظن أم لا. الطالبة بقسم اللغة الإنجليزية زينب حسن أكدت في حديثها لـ «الوسط» أن أغلب الطلبة ينتظرون ويترقبون ما سيقوم به هذا المجلس وخصوصا أن بعض المجالس الطلابية أنجزت وحققت طموح الطلبة.
وأضافت حسن «أن أكثر المطالب التي يطالب بها ممثلو الطلبة غالبا ما تتعارض مع إدارة الجامعة لذا فإن ذلك يؤثر على الممثل نفسه وخصوصا عندما يعتقد من قام بترشيحه بأنه لم يستطع تعدي الصلاحيات والخطوط الحمراء التي وضعتها الجامعة».
من جانبه أوضح الطالب بكلية إدارة الأعمال عمار علي أن الطموح الأكبر هو أن يحقق المجلس الحالي ما لم تحققه باقي المجالس، مشيرا إلى أنه على المجلس الجديد أن يواصل ما بدأته المجالس السابقة والتي لم تستطع إكمالها لعدم وجود الصلاحيات التي حالت دون تحقيق المطالب.
وذكر علي أن هناك العديد من المطالب التي تحققت، إلا أنه في الوقت ذاته هناك العديد من المطالب التي لم تستطع أي من المجالس السابقة تحقيقها بسبب عدم وجود الصلاحيات للمجلس من جهة، إلى جانب وجود مماطلة من الجامعة فيما يخص الامتناع عن تمرير قرار أو مقترح قد يرفعه المجلس، مبينا أنه على رغم من أن الجامعة في بعض الأحيان تمرر عدة قوانين ومقترحات إلا أن الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي على الطلبة.
نطمح إلى تحقيق مطالبنا
أما بعض الطلبة فلم يطالبوا إلا بتحقيق مطالبهم التي وعدهم ممثلوهم من قبل بتحقيقها فالطالب (ح.م) بكلية الآداب أكد أن جميع الطلبة حاليا يطمحون إلى تحقيق مطالبهم مع البعد عن تنظيم الفعاليات التي لا يستفيد منها الطالب.
ولفت (ح.م) إلى أن مجلس الطلبة وضع لتحقيق الأفضل للطلبة أنفسهم عن طريق تحقيق مطالبهم من جهة إلى جانب إزالة العقبات التي توضع أمامهم، مبينا أنه من الضروري على ممثلي الكليات الآن تحقيق المطالب وإزالة العقبات من أجل تسهيل الدراسة على الطالب.
أما بعض الطلبة وخصوصا طلبة كلية الآداب فطالبوا بفتح البرامج التدريبية لجميع الأقسام في الكلية أثناء الفصل الصيفي وخصوصا أن بعض الأقسام لا تفتح مثل هذه البرامج، في الوقت الذي ركز فيه بعض الطلبة على حل مشكلة مواد اللغة الإنجليزية وخصوصا أنها مازالت تعتبر مشكلة تواجه جميع الطلبة، إلى جانب حل بعض المشاكل التي تواجهه الطلبة أثناء فترة التسجيل وأيام الحذف والإضافة.
كما طالب بعض الطلبة بتعديل بعض القرارات فيما يخص المعدل التخصصي، في الوقت الذي طالبوا فيه بإمكانية تسجيل المقررات ذات الدرجتين الرابعة والثالثة خلال البرنامج الصيفي.
العدد 2446 - الأحد 17 مايو 2009م الموافق 22 جمادى الأولى 1430هـ