العدد 3100 - الأربعاء 02 مارس 2011م الموافق 27 ربيع الاول 1432هـ

«برنت» يواصل الصعود فوق 115 دولاراً للبرميل في آسيا

واصلت العقود الآجلة لخام برنت القياسي الصعود في التعاملات الآسيوية يوم أمس الأربعاء (2 مارس/آذار 2011) بعد أن سجلت في اليوم السابق أعلى مستوى إغلاق في نحو عامين ونصف العام مع تصاعد التوترات في ليبيا وهو ما زاد المخاوف من أن منتجين آخرين للنفط في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قد يواجهون انتفاضات مماثلة. وقالت الولايات المتحدة يوم الثلثاء (1 مارس الجاري) إن ليبيا قد تنزلق إلي حرب أهلية ما لم يرحل معمر القذافي، مصعدة بذلك الضغوط على الزعيم الليبي الذي يحكم البلد العضو في منظمة «أوبك» منذ أكثر من 41 عاماً بعد أنباء عن استعدادات عسكرية غربية. وارتفع سعر برنت للعقود تسليم أبريل/نيسان 2011، 41 سنتاً إلى 115.83 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 0545 (بتوقيت غرينتش) بعد أن صعد يوم الثلثاء 3.62 دولارات. وزاد الخام الأميركي الخفيف لعقود أبريل 70 سنتاً إلى 100.33 دولار للبرميل. انخفاض سعر «أوبك» إلى 108.27 دولارات. إلى ذلك، قالت منظمة «أوبك» أمس (الأربعاء) إن سعر سلة خاماتها القياسية انخفض إلى 108.27 دولارات للبرميل يوم أمس الأول (الثلثاء) من 108.50 دولارات للبرميل يوم الاثنين.


ارتفاع أسعار النفط قد يضر تعافي قطاع السيارات

حذرت شركات لصناعة السيارات من أن ارتفاع أسعار النفط يهدد تعافي القطاع من خلال إضعاف مبيعات الشاحنات الخفيفة والسيارات الرياضية كثيفة استهلاك الوقود على رغم أنه سيعزز الطلب على السيارات الكهربائية والهجين.

وقال الرئيس التنفيذي لـ «جنرال موتور»، دانيال إكيرسون: «الزيادة الحادة والمفاجئة في أسعار النفط يمكن أن تهز ثقة المستهلكين العالميين في تعافي الاقتصاد في المدى القريب».

وارتفعت العقود الآجلة لمزيج برنت إلى 115.42 دولاراً للبرميل مسجلة أعلى مستوى عند الإغلاق في عامين ونصف العام يوم أمس الأول الثلثاء (1 مارس/آذار 2011) بعدما أثارت الاضطرابات في ليبيا مزيدا من القلق من امتداد الاضطرابات إلى دول أخرى منتجة للخام في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقال نائب الرئيس التنفيذي لـ «نيسان موتور»، كولين دودج، في تصريحات للصحافيين خلال معرض جنيف للسيارات، إن ارتفاع أسعار الخام سيضر مبيعات السيارات كثيفة استهلاك الوقود.


البنك الدولي: صعود النفط لن يقوض الانتعاش الاقتصادي في الدول النامية

قال مسئول كبير بالبنك الدولي إن بقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة لفترة طويلة سيؤثر بشكل كبير على الاقتصادات النامية لكن من غير المرجح أن يقوض نموها القوي بعد الأزمة المالية العالمية.

وأضاف مدير أدارة الاقتصاد الكلي العالمي بالبنك الدولي، اندرو بيرنز، إن قفزة في سعر النفط قد تقلل النمو الاقتصادي في الدول النامية بما يتراوح من 0.2 إلى 0.4 نقطة مئوية إذا استمرت لعام أو لفترة أطول.

ويراقب البنك الدولي الذي يسعى لمكافحة الفقر صعود أسعار النفط عن كثب لأن ارتفاع أسعار الوقود إضافة المستويات الحالية المرتفعة لأسعار الغذاء سيدفع المزيد من الناس إلى الفقر.

وحذر البنك الدولي بالفعل الشهر الماضي من أن نحو 44 مليون شخص انزلقوا إلي الفقر المدقع منذ يونيو/ حزيران مع ارتفاع أسعار السلع الغذائية إلى المستويات التي سجلتها في 2008 عندما قفزت أسعار النفط أيضا إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق البالغ 147.27 دولاراً للبرميل.

وأبلغ بيرنز «رويترز» أن زيادة في أسعار النفط العالمية تتراوح من 15 دولاراً إلى 20 دولارا للبرميل في الأشهر القليلة الماضية تبعث على القلق لكنها ليست «حدثا كارثيا» للدول النامية التي تنمو اقتصاداتها بمعدلات قوية تبلغ نحو 6 في المئة أو أكثر مقارنة مع نمو منخفض في الدول الصناعية.

وقفز سعر خام القياس الأوروبي مزيج برنت الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوى له في عامين ونصف العام بعد امتداد انتفاضة شعبية في الشرق الأوسط إلى ليبيا. وتراجع السعر الاثنين الماضي (28 فبراير/ شباط 2011) 34 سنتا ليسجل عند التسوية 111.80 دولاراً للبرميل مع تصاعد الضغوط على الزعيم الليبي معمر القذافي لإرغامه على التنحي.

العدد 3100 - الأربعاء 02 مارس 2011م الموافق 27 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً