العدد 3100 - الأربعاء 02 مارس 2011م الموافق 27 ربيع الاول 1432هـ

لمحة في أداء فرق «الفورمولا 1» قبل الجولة الأخيرة من التجارب

آمال كبيرة معلقة على برشلونة قبل انطلاق الموسم الجديد

أفرزت التجارب الحرة للفورمولا1 التي سبقت انطلاق الموسم الجديد لبطولة العالم للجائزة الكبرى عن عدة معلومات ومعطيات للفرق المشاركة هذا الموسم بعد 3 جولات من التجارب الحرة أقيمت على حلبات ريكاردو تورمو بفالنسيا وخيريز وبرشلونة.

وكانت الفرق قد قطعت آلاف الكيلومترات في سبيل الحصول على البيانات اللازمة لإعداد سياراتها قبل انطلاق الموسم منتصف الشهر الجاري على حلبة ملبورن بأستراليا.

وبالعودة إلى هذه البيانات فقد ظهرت عدة استنتاجات حول وضعية الفرق بعد حصص التجارب الحرة الثلاثة التي خاضتها الفرق وقبل المحطة الأخيرة من الاستعدادات في برشلونة بالفترة من 8 وحتى 11 مارس/ آذار الجاري، نعرج عليها من خلال النقاط التالية لفرق المقدمة.


فيراري

قطع فريق فيراري بسيارته الجديدة «150F إيطاليا» 5220 كيلومترا على مدار جولات التجارب الحرة الثلاثة، وأبرز ما واجهها هو مشكلات بسيطة بفقدان زيت المحرك في الجولة الأولى من التجارب على حلبة فالنسيا نظراً إلى وجود خلل في عملية تجميع قطع السيارة مع بعض المشكلات في جهاز استشعار السرعة ومشكلة أخرى في مضخة الوقود.

وعلى غير عادته فقد ظهر فريق الفيراري بصورة متحفظة جداً خلال التجارب الحرة وحرص الحصان الجامح على قطع أكبر قدر ممكن من الكيلومترات في سبيل فهم أداء الإطارات الجديدة.

ومن المتوقع أن يقدم فريق الفيراري بعض قطع الانسياب الهوائي المبتكرة في تجارب برشلونة الأخيرة، حين يظهر للمرة الأولى بجناحه الأمامي الجديد وكذلك الخلفي علاوة على موزع الهواء وقاعدة السيارة (تحديداً غطاء المحرك وفتحات التبريد) علاوة على مواضع التصريف الجديدة للعادم.

ويرى فريق الفيراري من خلال مهندسيه وفنييه أن التحسينات التي ستطرأ على السيارة في التجارب الأخيرة من شأنها أن تعطي «الحصان الجامح» أفضلية 6 أعشار من الثانية في كل لفة.


الماكلارين

ظهر فريق الماكلارين للمرة الأولى هذا العام على حلبة خيريز ولم يشارك في الجولة الأولى بفالنسيا، كما أمضى الفريق غالبية وقته بحظيرة الصيانة في آخر يومين من تجارب برشلونة ومع ذلك فقد قدم الفريق الكثير من الابتكارات الملفتة للعوادم وموزع الهواء ومخارج فتحات التبريد.

ولكن هذه الابتكارات تسببت بظهور العديد من المشكلات للفريق وخصوصاً الأعطال الهيدروليكية ما تسبب له بفترات توقف طويلة نتيجة عدم توفر قطع الغيار اللازمة.

المكلارين قطعت 2573 كيلومتراً يعنى أقل من نصف ما قطعته الفيراري في الاختبارات.


الريدبول

أثبتت سيارة الريد بول موثوقيتها على حلبتي فالنسيا وخيريز وكانت واحدة من أكثر السيارات اجتذاباً للاهتمام، غير أن ذلك لم يدم طويلاً حين وقع الفريق في مشكلات كبيرة بالتجارب التي أقيمت في برشلونة.

وفي اليوم الأول لسيباستيان فيتيل، أنجز السائق 37 لفة فقط نتيجة مشكله في علبة تروسه، ذلك لأن التصميم الخلفي للسيارة معقد جداً ومترابط، ما جعل من إجراء الإصلاحات على مؤخرة السيارة كابوس للميكانيكيين.

وفي اليوم الثاني أنهى فيتيل التجارب مبكراً بسبب وجود صدع في أحد العوادم كما تم استبدال محرك السائق مارك ويبر في اليوم الأخير من تجارب برشلونة.


المرسيدس

بعد التجارب التي خاضها فريق المرسيدس ساد اعتقاد أولي بأن أنظمة التبريد لدى الفريق الألماني لم تكن تعمل بالشكل المطلوب، لكن بعد الرجوع لبيانات قياس المحرك أكتشف الفريق بأن المشكلة في المحرك نفسه نتيجة لسوء التصنيع، ما دفع الفريق لاستبداله بواحد آخر.

الفريق الذي يتخذ من شتوتغارت مقر له أكمل برنامج تجاربه للمرة الأولى في برشلونة لكنه يحتاج لعمل مكثف لكي يحدو من سرعة تدهور إطارات بيريللي لديه.

وبالاعتماد على جهاز المحاكاة يرى الفريق أن الفجوة التي تفصله عن فريقا الفيراري والريد بول بسيطة جداً ويمكن تقليصها من خلال التجارب الحرة المقرر إقامتها في برشلونة في الفترة من 8 وحتى 11 مارس الجاري.


اللوتس

تميزت سيارة اللوتس الجديدة كلياً بتصميم جريء جداً للمصمم مايك جاسكين خصوصاً فيما يتعلق بانسيابية الهواء هذا إلى جانب ما وفره لهم فريق الريدبول من ابتكارات لقطع الجزء الخلفي من السيارة وبالتالي الحصول على حلول أكثر مما استطاع موظفيهم أن يقدموه قبل الموسم.

إلا أن سيارة اللوتس عانت من عدة مشكلات أثرت على أداء سائقيها أبرزها صعوبة توجيه السيارة ومشكلة فقدان المياه وعملية تصريف الهواء، الأمور التي تكررت مراراً في التجارب الحرة.

ويبدو أن التجارب الأخيرة لفريق «لوتس» في برشلونة ستكون حاسمة للفريق الذي يعمل بجد من أجل تعزيز موثوقية السيارة قبل بدء الموسم الجديد منتصف الشهر الجاري.


لوتس رينو

عرف فريق «لوتس رينو» بكثرة الابتكارات الجذابة على سيارته الجديدة لكنه عانى في الوقت نفسه من مشاكل هيدروليكية وميكانيكية وخصوصاً فيما يتعلق بنظام جمع الطاقة الحركية «الكيرز».

الفريق أدخل حلول على أرضية السيارة ونظام الكيرز، استفاد منها السائقين، وخصوصاً هايدفيلد إلا أن المستوى الحقيق للفريق وإمكانية دخوله ضمن الفرق الأوائل سيتحدد خلال التجارب المقبلة في برشلونة.


ويليامز

عانى فريق الويليامز من اختياره لأرخص أنواع نظام استعادة الطاقة الحركية «الكيرز» لمحدودية ميزانيته الأمر الذي تسبب في معاناته طوال التجارب من مشاكل تراوحت بين بطارية الجهاز ونظام التبريد الخاص به وبعض الأحيان عدم قدرته على الوصول إلى الأداء المطلوب بدليل أن السائق البرازيلي روبنز باراكيلو تصدر التجارب بمجرد أن أزيل نظام «الكيرز» من على السيارة.

وفي تجارب برشلونة الأخيرة فرّغ السائق الفنزويلي باستور مالدونادو لمهمة تطوير مكونات جهاز استعادة الطاقة الحركية فيما أنشغل باراكيلو بتجميع معلومات عن أسباب سرعة تدهور إطارات البيريللي.

العدد 3100 - الأربعاء 02 مارس 2011م الموافق 27 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً