كشف حكمنا الدولي للكرة الطائرة جعفر إبراهيم لـ «الوسط الرياضي» أنه تلقى موافقة مبدئية للمشاركة في إدارة بعض مباريات الدوري العالمي للكرة الطائرة ولكن لم تتحدد حتى الآن المباريات التي سيديرها أو البلاد التي سيسافر إليها لتحكيم اللقاءات فيها، وتعتبر هذه الدعوة هي الرابعة لحكمنا الدولي على التوالي وذلك بعدما شارك في إدارة المباريات خلال النسخ الثلاث الماضية وحصل فيها على درجة امتياز من قبل لجنة التقييم الدولية في لجنة الحكام.
وعما يمثله له ذلك، أوضح جعفر إبراهيم أن دعوته للمرة الرابعة على التوالي يمثل له شرف كبير جداً لأنه يحكم على أعلى مستوى في اللعبة عالمياً، وأضاف «وأعتقد أن هذا يوضح أن لجنة الحكام تثق بإمكاناتي التحكيمية وما أتمناه هو أن يتطور مستواي أكثر وأكثر خلال المرحلة المقبلة، وأنا بكل صراحة لا أتمنى أن تقتصر مشاركاتي العالمية في الدوري العالمي بل أتمنى أن أدير مباريات في بطولات عالمية أخرى، لأن الدوري العالمي ليس بمختلف عنها ولهذا السبب التقييم الذي حصلت عليه خلال السنوات الماضية يؤهلني لذلك، لكن كل هذا مرتبط بالترشيحات التي تحصل عليها من قبل لجنة الحكام».
وتابع إبراهيم قائلا: «نعم هناك ثقة بإمكاناتي والدليل ترشيحي للتحكيم في الدوري العالمي لكن الثقة لابد أن تكون أكبر لكي أشارك في بقية البطولات العالمية، لأن هناك حكام كثيرون يملكون الصفة العالمية وكذلك الدولية في العالم، والتقييم يكون مختلفا تماماً في لجنة الحكام الدولية، ولهذا في حال تقاعد بعض الحكام المعروفين في إدارة المباريات دولياً يشكل ذلك فرصة للحكام الصاعدين للحصول على فرصة للتحكيم باستمرار على الصعيد العالمي».
وعندما سألناه، لماذا التحكيم البحريني يتألق بشكل لافت جداً عندما يدير مباريات على المستويات الخليجية والعربية والآسيوية، والدليل على ذلك مثلاً مشاركة الحكم الدولي حسين الكعبي الفعالة في البطولة العربية الأخيرة للأندية والتي أقيمت في العاصمة السعودية الرياضية وتوج بلقبها للمرة الرابعة في تاريخه الهلال السعودي المستضيف بعد فوزه الساحق على الصفاقسي التونسي بنتيجة (3/1)، أجاب قائلا: «بكل صراحة ومع احترامي لجميع الدوريات، الدوري البحريني من أقوى الدوريات العربية في لعبة الكرة الطائرة، وهذا يعني أن الحكم لابد أن يكون في أفضل مستوياته إذا ما أراد إدارة مباريات في دوري الدرجة الأولى، ولأن الضغوط الملقاة على الحكام كبيرة من قبل الجماهير التي غالبها مطلع بقوانين اللعبة مما يعني أنه يتابع عن كثب قرارات الحكيم فترى الحكام يحاولون إظهار الأداء الأميز لديهم مما يرفع من مستواهم التحكيمي».
وتابع إبراهيم قائلا: «وعندما يخرج الحكام للتحكيم خارجياً تكون الضغوط أقل بكثير مما هي عليه محلياً، ولهذا الحكم يؤدي بكل هدوء ويقدم أفضل ما دليه ولهذا نرى تميز الحكام البحرينيين حاضراً في كل مشاركة لهم، ونتمنى أن يستمر ذلك وأن يرتقي أكثر وأكثر خلال المشاركات المقبلة».
العدد 3100 - الأربعاء 02 مارس 2011م الموافق 27 ربيع الاول 1432هـ