لجنة المسابقات باتحاد الكرة في ورطة لو تأهل المحرق للدور الثاني من الكأس الآسيوية ولن تستطيع اللجنة تحديد مواعيد المباريات الثلاث المتبقية من دوري كأس خليفة بن سلمان وهي (البسيتين أمام الحالة) و(المحرق أمام الرفاع) و(الأهلي أمام المحرق) بعدما كان من المتوقع أن تقام آخر مباراة في الدوري وتجمع الأهلي مع المحرق يوم 28 مايو/ أيار الجاري وبالتالي ستضطر اللجنة إلى تأجيل المباريات الثلاث إلى أجل غير مسمى.
وينطبق ذلك على الدور الـ (16) من كأس الملك الذي ستجرى قرعته هذا المساء للسبب المذكور إضافة إلى إعداد المنتخب الوطني لمباراة استراليا والذي سيبدأ بحسب المقرر له بعد 28 مايو الجاري حتى يوم المباراة 11 يونيو/ حزيران المقبل. وبمعنى آخر قد تتأجل الثلاث المباريات مع الدور الـ (16) لكأس الملك لما بعد مباراة المنتخب الوطني. إلى ذلك أيضا لن تستطيع اللجنة تحديد مواعيد مباريات كأس ولي العهد على أساس أن المراكز لم تتحدد بعد وبالتالي أيضا سيطالها التأجيل حتى إقامة آخر مباراة في الدوري.
المشكلة والورطة ليس فقط في تحديد مواعيد المباريات إنما أيضا تصل إلى الملاعب الخارجة من يد اتحاد الكرة. وتحتاج اللجنة لرفع خطاباتها إلى المؤسسة العامة مشفوعة بالتواريخ والأيام لكل المباريات حتى تحصل على الموافقة لإقامة هذه المباريات.
فهل يرفع اتحاد الكرة (لجنة المسابقات) يدها لتدعو الله عز وجل بألا يتأهل المحرق إلى الدور الثاني ليستطيع تسيير باقي مباريات الدوري لكي يعرف مصير مسابقة كأس ولي العهد وكأس الملك. وإلا وقع اتحاد الكرة (لجنة المسابقات) في ورطة حقيقية تحتاج إلى قرارات قد تثير الجدل بين الفرق المعنية.
وما ذكرناه جاء بعد اتصال قام به «الوسط الرياضي» برئيس لجنة المسابقات للكرة عبدالعزيز قمبر الذي أبدى حيرته وعدم معرفته بأيام المباريات خصوصا عند تأهل المحرق للدور الثاني مع تأكيده بوضع تواريخ للمباريات في حال عدم تأهل المحرق.
العدد 2446 - الأحد 17 مايو 2009م الموافق 22 جمادى الأولى 1430هـ