العدد 3106 - الثلثاء 08 مارس 2011م الموافق 03 ربيع الثاني 1432هـ

المحتجون يمنحون القذافي مهلة 72 ساعة للتنحي

راس لانوف والزاوية تتعرضان لقصف بالطائرات

طائرة مقاتلة ترمي قنبلة قرب مسلحين في راس لانوف (أ.ف.ب
طائرة مقاتلة ترمي قنبلة قرب مسلحين في راس لانوف (أ.ف.ب

قال رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي في بنغازي مصطفى عبدالجليل أمس الثلثاء (8 مارس/ آذار 2011) إن المحتجين لن يلاحقوا الزعيم الليبي معمر القذافي جنائياً إذا تنحى عن السلطة خلال 72 ساعة.

وأضاف عبدالجليل لقناة «الجزيرة» عبر الهاتف: «إنْ غادر القذافي خلال 72 ساعة وتوقف القصف سوف لن نلاحقه». وتابع أن المهلة لن تمدد.

في غضون ذلك، قال معارضون إن القوات الموالية للقذافي استخدمت الدبابات وأطلقت صواريخ في قصف مكثف ضد المعارضين على خط الجبهة بين شرق ليبيا وغربها، مشيرين إلى أنه ليس بمقدورهم معادلة القوة النارية لقوات القذافي.

كما قال اثنان من سكان الزاوية إن قوات القذافي تهاجم البلدة بالدبابات والطائرات لكن المعارضة مازالت تسيطر على وسطها.

من جانبها، اتفقت دول الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات جديدة على صندوق سيادي تابع للبنك المركزي الليبي بعد تجميد أصول القذافي و25 من المقربين منه.


وزير الخارجية الليبي يتهم أميركا وفرنسا وبريطانيا بالتآمر لتقسيم بلاده

قوات القذافي تهاجم الزاوية وبريقة لكسر شوكة التمرد

طرابلس، البريقة - رويترز، أ ف ب

قال شاهد عيان أمس الثلثاء (8 مارس/آذار 2011) إن قوات موالية للزعيم الليبي معمر القذافي شنت هجوماً جديداً على بلدة الزاوية القريبة من العاصمة لكن المعارضين مازالوا يسيطرون على الميدان الرئيسي.

وقال الشاهد وهو مهاجر غاني فر من البلدة التي تبعد 50 كيلومتراً غربي طرابلس أمس إن قوات المعارضة تدعو السكان عبر مكبرات الصوت للمساعدة في الدفاع عن البلدة.

وكانت الزاوية التي يبلغ عدد سكانها 200 ألف نسمة منذ عدة أيام مسرحاً لقتال شرس بين القوات الحكومية وقوات المعارضة لكن المعلومات شحيحة والاتصالات مقطوعة فيما يبدو عن المدينة منذ الأحد الماضي.

وقالت منظمة تضامن حقوق الإنسان الليبية المعارضة في المنفى إن القوات الحكومية شنت هجوماً بالمدفعية وتشدد الحصار على الزاوية.

وقال المهاجر الغاني الذي يعيش في الزاوية منذ عام «المعارضون يسيطرون لكن هناك تبادل لإطلاق النار مستمر». وأضاف «إنهم (المعارضون) في الميدان». وقال بعد عبور الحدود إلى تونس «المعارضون في الشوارع يدعون الناس عبر مكبرات الصوت للمساعدة في الدفاع عن البلدة».

وقال مسئولون ليبيون إن المقاتلين في الزاوية ينتمون لـ «القاعدة» وأن قوات الأمن تستخدم الحد الأدنى من القوة اللازمة لهزيمتهم. وقال متحدث باسم الحكومة يدعى موسى إبراهيم إن الحكومة تسيطر على البلدة مضيفاً أن مجموعة صغيرة من المقاتلين يبدون مقاومة.

وقال لـ «رويترز» في طرابلس إن الموقف بالغ الصعوبة وإنه ماتزال توجد جيوب مقاومة وربما يختبئ بين 30 و40 شخصاً في الشوارع وفي الجبانة. وأضاف أنهم يشعرون باليأس.

وقال ليبي يعيش في المنفى أنه تمكن من الاتصال بصديق في المدينة الثلثاء وصف مشاهد القتال هناك في محادثة قصيرة. وقال «صديقي قال إن الأوضاع بائسة. ووصف قوات القذافي بأنها تحاول تدمير المدينة. العديد من المباني دمرت بالكامل بما في ذلك المستشفيات وخطوط الكهرباء ومولدات الطاقة».

وأضاف «الناس لا يمكنهم الهرب لأن البلدة محاصرة. لا يمكنهم الهرب. كل الذين يمكنهم القتال يقاتلون بمن فيهم المراهقون. الأطفال والنساء يختبئون». وأضاف «حاولوا إجلائهم. دباباتهم (قوات القذافي) في كل مكان تطلق النار. والمعارضون يصدون. جيش القذافي لا يسيطر على الأمور. والقتال مستمر».

ولا يمكن التحقق من التقارير الواردة من الزاوية من مصادر مستقلة لأنه من المستحيل الاتصال بالسكان ومقاتلي المعارضة على الأرض الذين احتفظوا باتصالات منتظمة بالصحافيين في السابق.

وفي تطور متصل، قال محتجون إنه حدثت مواجهات بين القوات الموالية للقذافي والمحتجين من شرق ليبيا على امتداد خط ساحلي بالقرب من مرافيء نفطية على مسافة نحو 550 كيلومتراً شرقي طرابلس.

وقال مصدر من المحتجين إن لديه تقارير عن أن قوات القذافي شنت غارة جوية الثلثاء على رأس لانوف بعد عدة هجمات أمس الأول.

وقال حسان الرميحي أحد مقاتلي المحتجين لـ «رويترز»: «أحدث نقطة تفتيش أقمناها مازالت في مكانها. وقمنا ببعض الهجمات المتقدمة رغم ذلك. السدر تحت سيطرتنا. قوات القذافي لم تتحرك».

وقال محتج آخر هو عادل يحي «نحن على مبعدة ما بين 10 كيلومترات و15 كيلومتراً من رأس لانوف التي تضم شركة السدر النفطية. نحن نسيطر على المكان».

والسدر مثل بلدات أخرى على امتداد الساحل منها رأس لانوف والزويتينة والبريقة بها مرفأ نفطي.

وفي غضون ذلك، اتهم وزير الخارجية الليبي، موسى كوسا مساء الاثنين الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بـ «التآمر» لتقسيم ليبيا. وقال في مؤتمر صحافي «هناك مؤامرة واضحة ضد ليبيا وقد وضحت عندما بدأت بريطانيا وفرنسا في الاجتماع مع المجموعة المنشقة في بنغازي»، مضيفاً «هناك مؤامرة تقسيم لليبيا والإنجليز حنوا إلى تاريخهم القديم في برقة، والأميركان والفرنسيون يسعون كذلك إلى تقسيم ليبيا».

وتابع «هناك مؤامرة كبرى تحاك ضد الليبيين أصبحت واضحة جداً، والدليل وجود تضليل غير عادي». وأضاف كوسا «يوجد تقاعس واضح من المجتمع الدولي في عدم إرساله لجنة تقصي الحقائق التي طالبنا بها منذ اليوم الأول».

وقال الوزير الليبي «نحن على استعداد لاستقبال لجنة تقصي حقائق لمساعدتها واطلاعها على حقيقة الأوضاع في ليبيا».

وجدد كوسا التأكيد على إن «المشكلة تنحصر في قيام مجموعة من المليشيات خارجة عن القانون مرتبطة بتنظيم القاعدة، وخاصة في البيضاء ودرنة، وتصرفاتهم تؤكد ذلك، أمس الأول تحديداً ذبحوا شخصاً بالسكين وتم تعليقه على الحائط وهذا أسلوب القاعدة». وأضاف أن «القاعدة موجودة بأعداد كبيرة خاصة في المنطقة الشرقية من ليبيا وعلى مجلس الأمن أن يفعل شيئاً في هذا الموضوع».

وقال «أؤكد أن ليبيا تلتزم بالقانون الدولي لحقوق الإنسان والجيش ما زال يأخذ مواقع دفاعية ولم يتدخل، ويعطي الفرصة لوجهاء القبائل للتدخل والحوار لتسليم الأسلحة».


الأمم المتحدة تصدر نداءً لتغطية الاحتياجات الإنسانية جراء أزمة ليبيا

جنيف، نيويورك - الوسط، رويترز

أطلقت الأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة والوكالات الشريكة نداءً عاجلاً إقليمياً من أجل الأزمة في ليبيا يطالب بالحصول على مبلغ 160 مليون دولار أميركي يأتي ليغطي الاحتياجات الحالية والمستقبلية لهؤلاء الذين تركوا ليبيا وللأشخاص الأكثر حاجة في ليبيا وذلك على مدى الثلاث أشهر المقبلة.

ويتوقع النداء أن يصل عدد الأشخاص الذين سيتركون ليبيا إلى 400 ألف شخص من بينهم نعلم أن 200 ألف كانوا قد تركوا حتى نهارنا هذا بالإضافة إلى 600 ألف داخل ليبيا بحاجة للحصول على مساعدة إنسانية بدرجات متفاوتة.

وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من مليون شخص فروا من ليبيا أو موجودين داخلها بحاجة لمساعدات إنسانية. وأعلنت منسقة المساعدات في المنظمة الدولية، فاليري آموس هذا الرقم مع تفاقم أزمة اللاجئين على حدود ليبيا التي تشهد حركة تمرد مطالبة بإنهاء حكم الزعيم الليبي، معمر القذافي الممتد منذ أكثر من 41 عاماً.

لكن آموس أوضحت أن بلدة مصراتة التي يسيطر عليها المحتجون ويعيش فيها 300 ألف شخص في مقدمة أولوياتها. وقال سكان مصراتة إن بلدتهم تعرضت لهجوم في مطلع الأسبوع من قوات حكومية مزودة بالدبابات والصواريخ التي تمزق المحتجين.

وقالت آموس التي زارت مناطق تونسية على امتداد الحدود الليبية مطلع هذا الأسبوع «هناك حاجة ملحة لدخول المنظمات الإنسانية إلى ليبيا الآن... الناس مصابون ويموتون وبحاجة لمساعدة فورية».

وقال بيان صادر عن آموس «أدعو السلطات للسماح بالدخول دون تأخير حتى يتسنى للعاملين في مجال المساعدات المساعدة في إنقاذ الأرواح ... أود أيضاً تذكير كل المعنيين بضمان حماية المدنيين».


الصين غير متحمسة لفرض حظر جوي على ليبيا

بكين، جدة - رويترز، د ب أ

قالت الصين أمس الثلثاء (8 مارس/ آذار 2011) تعليقاً على اقتراح بريطاني فرنسي لفرض حظر جوي على ليبيا إن أي تحرك تقره الامم المتحدة ضد طرابلس يجب أن يسهم في إعادة الاستقرار في أسرع وقت ممكن، في حين اعربت منظمة المؤتمر الإسلامي عن تأييدها للخطوة.

وأصرت المتحدثة باسم الخارجية الصينية، جيانغ يو أيضاً على ضرورة احترام سيادة ليبيا. وقالت إن الصين تريد أن تركز الدول الآن على القرار الراهن الذي أصدره مجلس الأمن بشأن ليبيا وأن «تحث كل الأطراف المعنية على تسوية الصراع وتهدئة الموقف من خلال الحوار ووسائل سلمية أخرى».

وأضافت المتحدثة «بالنسبة للخطوة القادمة وما إذا كان مجلس الأمن سيتخذ إجراءً وما هي طبيعة هذا الإجراء فهذا سيعتمد على ما إذا كان سيساعد ليبيا على العودة إلى الاستقرار في أقرب وقت ممكن». واستطردت «في عملية اتخاذ القرار نعتقد أنه يجب احترام سيادة ليبيا ووحدة أراضيها واستقلالها» وذكرت أن الصين ستستمع أيضاً إلى آراء الدول العربية والإفريقية.

في المقابل، وافقت منظمة المؤتمر الإسلامي أمس على فرض حظر جوي على ليبيا. وقال أمين عام المنظمة، أكمل الدين إحسان أوغلو، خلال اجتماع خاص لمناقشة الوضع في ليبيا، «نضم صوتنا للأصوات المطالبة بفرض حظر جوي على ليبيا ونطالب مجلس الأمن القيام بمهامه في هذا الصدد».

ورفض أوغلو، في الوقت نفسه، «أي تدخل عسكري في ليبيا»، مناشداً «السلطات الليبية السماح فوراً بدخول المساعدات الإنسانية دون تأخير».

وقال دبلوماسيون إن مشروع القرار الفرنسي البريطاني لفرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا قد يعرض في بداية الأسبوع على مجلس الأمن. وقال دبلوماسي في المجلس لوكالة «فرانس برس» طالباً عدم كشف هويته «عليكم أن تتوقعوا شيئاً حول لييبا هذا الأسبوع»، مؤكداً أن فرنسا وبريطانيا تعدان نص قرار.

وأضاف أن «الأمر أصبح ملحاً»، موضحاً أن «بعض عناصر القرار أصبحت جاهزة ويمكن توزيعها على المجلس وقد يحدث ذلك هذا الأسبوع».

وأوضح دبلوماسي آخر أن «الأمر مرتبط بالوضع على الأرض. إذا ارتكبت انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان أو تورط مرتزقة في القتال».


ليبيا تنفي عرضاً بإجراء محادثات بخصوص تنحي القذافي

بنغازي - أ ف ب، د ب أ

نفت الحكومة الليبية أمس (الثلثاء) أي حوار مع المتمردين الذين أعلنوا من جهتهم رفضهم أي تفاوض مع السلطات مطالبين بتنحي الزعيم معمر القذافي ومغادرته البلاد.

ونفى مسئول حكومي ليبي في تصريح لـ «فرانس برس» نفياً قاطعاً أن تكون الحكومة الليبية تقدمت بعرض تفاوض مع المتمردين. وحسب «رويترز» نفى مسئول بوزارة الخارجية الليبية تقديم طرابلس عرضاً يمكن أن يتنحى بمقتضاه القذافي مقابل ضمانات بخصوص مستقبله. وأضاف مستشار لوكيل وزير الخارجية أن التقارير عن مثل هذا الاتفاق هي محض هراء.

وفي جانب المتمردين، قال رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي، مصطفى عبدالجليل «إننا بالطبع نؤيد وقف حمام الدم لكن أولاً يجب أن يتنحى (القذافي) ويجب أن يغادر وبعدها قد لا نلاحقه جنائياً». وأضاف «لن نلاحقه جنائياً إذا تنحى وغادر».

ويبدو أن هذه الشروط يطرحها المتمردون في إطار وساطة عرض «محامون ناشطون من طرابلس» القيام بها كما قال عبدالجليل، موضحاً أن الزعيم الليبي لم يرسل موفداً عنه.

وقال عبدالجليل في اتصال هاتفي إن القذافي «لم يرسل أياً كان. هناك ناس طرحوا أنفسهم وسطاء لحقن الدماء ووقف ما يواجهه الناس في مصراتة».

وكان الناطق باسم المجلس، مصطفى الغرياني صرح قبل ذلك «أعتقد أن هناك عرضاً لكن المجلس رفضه». وأضاف «لن نتفاوض معه، إنه يعرف أين مطار طرابلس وكل ما أمامه أن يغادر ويضع حداً لحمام الدماء».

وقال ممثل آخر عن المعارضة لـ «فرانس برس» طالباً عدم كشف هويته أن وسيطاً اتصل بالمجلس الانتقالي الاثنين الماضي لكنه أكد أنه لن يكون هناك مفاوضات قبل أن يغادر القذافي البلاد.


الجامعة العربية تبحث الوضع في ليبيا السبت

القاهرة - أ ف ب

يعقد وزراء خارجية الدول الأعضاء في الجامعة العربية يوم السبت المقبل اجتماع أزمة لبحث تصاعد العنف في ليبيا، على ما أعلن مسئول في الجامعة أمس (الثلثاء).

وأعلن مدير مكتب الأمين العام للجامعة العربية، هشام يوسف أن «اجتماعاً عاجلاً لوزراء الخارجية العرب سيعقد الجمعة في مقر الجامعة بالقاهرة (...) لبحث تطورات الوضع في ليبيا».

وفي غضون ذلك، دعي مندوبان عن المجلس الوطني الانتقالي الذي شكلته المعارضة الليبية أمس إلى البرلمان الأوروبي لاطلاع الاتحاد الأوروبي على التطورات في بلادهما، كما أعلن رئيس المجموعة الليبرالية غي فرهوفشتات.

وأوضح فرهوفشتات أنه اتصل بمحمد جبريل (58 عاماً) وزير التخطيط الليبي السابق وعلي العيساوي (45 عاماً) سفير ليبيا السابق في الهند، مشيراً إلى أنهما وافقا على المجيء إلى ليبيا.


خطف طبيب أردني في بنغازي و«أطباء بلا حدود» تنفي علاقته بالمنظمة

بنغازي - أ ف ب

نفت منسقة الطوارئ في أطباء بلا حدود في بنغازي، آن شاتلان في اتصال مع «فرانس برس» أن يكون الطبيب الأردني، محمد نايف العدواني الذي خطفه مسلحان أمس «الثلثاء» من أحد فنادق بنغازي عضواً في المنظمة الإنسانية.

وصرحت شاتلان لـ «فرانس برس» أن «هذا الطبيب ليس عضواً في أطباء بلا حدود، أنه لا يعمل معنا هنا في ليبيا وليس عضواً في فريقنا البتة». وقالت رداً على سؤال «أنه هو الذي يقول إنه عضو في أطباء بلا حدود». وأضافت «هذا ثمن شهرتنا».

وأفاد شهود أن مسلحين خطفا الثلثاء الطبيب الأردني العدواني من إحدى غرف فندق أوزو، حيث يقيم العديد من الصحافيين الأجانب في بنغازي واقتاداه إلى جهة مجهولة.

وقالت مي سلام العاملة أيضاً في المنظمة الإنسانية لـ «فرانس برس»: «كنا جالسين في غرفتي مع الدكتور العدواني والزميلة (ظلال محمد) عندما دخل مسلحان مستخدمان المفتاح بدون اقتحام الباب».

وأضافت وهي متوترة أن المسلحين «سددا في وجهه مسدساً وأخذا جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به وحقيبته واقتاداه»

العدد 3106 - الثلثاء 08 مارس 2011م الموافق 03 ربيع الثاني 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 7:30 ص

      زنقة زنقة

      وجودك باطل بالقذافي ولامعنى له ..

      ارحل و "فكنا"

اقرأ ايضاً