العدد 3107 - الأربعاء 09 مارس 2011م الموافق 04 ربيع الثاني 1432هـ

هيثم المالح

أفرجت السلطات السورية أمس الأول الثلثاء (8 مارس/ آذار 2011) عن الناشط السوري في الدفاع عن حقوق الإنسان هيثم المالح، الذي كان يمضي عقوبة بالسجن ثلاث سنوات، وذلك بموجب عفو عام أصدره الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال مسئول في المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن لوكالة «فرانس برس» في اتصال هاتفي إن «المالح وصل إلى بيته وتم الإفراج عنه بموجب العفو الذي أصدره الرئيس الأسد لأنه تجاوز السبعين والحكم بحقه صدر قبل السابع من مارس/ آذار» كما نص القرار.

وصدر قرار العفو الرئاسي عشية الذكرى الـ 48 لتولي حزب البعث الحكم في سورية في 8 مارس العام 1963.

- من مواليد العام 1931، في العاصمة السورية، دمشق.

- حاصل على إجازة في القانون، ودبلوم القانون الدولي العام.

- في العام 1957، بدأ ممارسة مهنة المحاماة.

- في العام 1958، انتقل للعمل في مجال القضاء.

- في العام 1966، أصدرت السلطات السورية قانوناً خاصاً سُرح بسببه من عمله كقاض، فعاد إلى مجال المحاماة، ومازال يعمل محامياً لغاية الآن.

- يعمل مع منظمة العفو الدولية منذ العام 1989.

- في العام 2001، ساهم في إنشاء الجمعية السورية لحقوق الإنسان.

- بدأ المالح النشاط السياسي منذ العام 1951 إبان الحكم العسكري للرئيس السوري الراحل أديب الشيشكلي.

- تم اعتقاله بين العامين 1980 و1986 (إبان حكم الرئيس السوري السابق حافظ الأسد) مع أعداد كبيرة من النقابيين والناشطين السياسيين والمعارضين بسبب مطالبته بإصلاحات دستورية، وأضرب أثناء اعتقاله عن الطعام عدة مرات بلغ مجموعها 110 أيام، منها سبعون يوماً متواصلة شارف خلالها على الموت.

- اعتقلته السلطات السورية مجدداً في 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2009، على خلفية حوار هاتفي أجرته معه فضائية «بردى» السورية المعارضة، وقد انتقد المالح في حواره الوضع السوري الراهن، ودعا إلى محاربة الفساد. وقال: «في سورية، يزداد الفقير فقراً، بينما يزداد الغني تخمةً، إضافة إلى نهب المال العام والفساد المستشري... وبسبب هذا الوضع غير المقبول، تفكّر كل مجموعة بالتحرّك بصورة من الصور».

- في يونيو/ حزيران العام 2010، أصدرت محكمة عسكرية حكماً بالسجن 3 أعوام عليه، إثر إدانته «بنشر أنباء كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة».

- وكان المالح والمحامي أنور البني بين 13 ناشطاً حقوقياً مسجونين في السجون السورية أعلنا في بيان نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الإثنين الماضي (7 مارس/ آذار 2011) إضراباً عن الطعام للمطالبة بوقف «القمع» في سورية. وقال المضربون في البيان «قررنا نحن سجناء الرأي في سجن عدرا (...) الإضراب عن الطعام مطالبين بإغلاق ملف الاعتقال السياسي ورفع المظالم ورد الحقوق التي سلبت من الحياة المدنية والسياسية».

- بعد الإفراج عنه، صرح رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان السورية عبدالكريم ريحاوي، أن المالح هو السجين السياسي الوحيد المفرج عنه بموجب العفو الرئاسي. وقال «نأمل أن يتم إصدار عفو يشمل جميع السجناء السياسيين وسجناء الرأي»

العدد 3107 - الأربعاء 09 مارس 2011م الموافق 04 ربيع الثاني 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً