أكد الحكم الدولي نواف شكر الله ان نجاحه في قيادة بعض المباريات في كأس آسيا التي أقيمت في قطر قبل شهرين يأتي بفضل الله عز وجل ودعاء الوالدة ومساندة الاعلام الرياضي المحلي له ومساندة لجنة الحكام بقوة واخوانه الحكام، ما جعله يدخل هذه البطولة بثقة واطمئنان وانعكس ذلك على أدائه في تلك المباريات التي قادها شكر الله.
وقال: «مشاركاتي المستمرة في البطولات الآسيوية سواء كان ذلك للمنتخبات أو الأندية فانها تزيدني الثقة بالنفس وتكسبني الخبرة، وبالتالي تألقي وظهوري بالأداء المطلوب لتشريف المملكة جاء بفضل الله عز وجل أولاً وثم دعاء الوالدة ورضاها عليّ فهو رضاها من رضا ربي. أضف إلى ذلك الإعلام الرياضي المحلي الذي لم يقصر معي وأعطاني حقي وأكثر وحملني أمانة على كاهلي من أجل الظهور الأمثل مستقبلاً وان أكون عند الثقة وحسن الظن».
وأضاف «الوالدة حفظها الله فهي فأل حسن لي فانا في كل يوم من الصباح وقبل توجهي للعمل لابد لي ان أتوجه لها لاقبل رأسها واطلب منها الدعاء. وأيضاً قبل كل مباراة أطلب منها الدعاء للتوفيق وحتى لو كنت في مهمة خارجية، واثناء توجهي للملعب اتصل بها هاتفياً وأطلب منها الدعاء، وهي دائماً معي بدعائها وهي سبب نجاحي بإدارة المباريات المحلية والخارجية».
وتابع «المباريات الخارجية والتي تضم المنتخبات أو الأندية وقبل الذهاب اليها أقوم بتحضير نفسي جيداً في كل النواحي الفنية والبدنية والنفسية وأقوم بالاطلاع الكامل على حال الفريقين عبر الانترنت ومشاهدة مبارياتهم السابقة للوقوف على أداء الفريقين وكيفية التصرف مع اللاعبين والمسئولين في هذه الفرق، وبالتالي أدخل هذه المباريات وانا على علم تام بحال الفريقين من كل النواحي.
الثقة بالنفس والالمام بالقانون يعطيك القابلية في إدارة ناجحة وبها أقوم بقياس جو المباراة الحراري اثناء سيرها من أجل اتخاذ القرارات السليمة».
وقال أيضاً: «أحاول جاداً قبل وبعد كل مباراة ان أتجنب الصحافة والخوض في ما يكتبه الاخوان في الإعلام؛ لانني امتلك رؤية بان لكل شخص الحق في ابداء رأيه واحترمه كثيراً بشرط الا يكون هذا الرأي مدخلاً للتجريح وغير ذلك أنا آخذ الأمور بجدية خصوصاً في الانتقاد المفيد والبناء لتطوير أدائي. ولكن الأهم من ذلك كله ان استمع للمراقب من ابداء ملاحظاته وما سيرفعه من تقرير إلى لجنة الحكام الآسيوية ويهمني انني طبقت روح القانون، وأنا بشر في المطاف الأخير وغير معصوم والخطأ وارد تماماً من الناس جميعاً، وبالتالي احترم انتقادات الصحافة من أجل علاج الأخطاء والسلبيات».
وأضاف «أنا راضٍ كل الرضا عما قدمته في بطولة آسيا وان كان طموحي أكبر ولكن وصولي إلى الدور قبل النهائي كحكم رابع يعتبر انجازاً في ظل وجود حكام وصلوا من قبل لنهائيات كأس العالم. ولكن اعتبرت وجودي في هذه البطولة لاكتساب الخبرة وزرع الثقة في النفس وان أكون منافساً بقوة لهؤلاء الكبار، وأعتبر نفسي نجحت إلى درجة كبيرة في هذه المهمة».
وتابع «نعم حلمي وحلم كل حكم بان يكون من ضمن حكام كأس العالم ولكن هذه الخطوات حتى يصلها الحكم هي بيده. وأنا أعتقد جازماً ان ما وصلنا إليه هو بسبب ظهورنا في الدوري المحلي ولولاه لما كنا اليوم في بطولة آسيا والأندية الابطال الآسيوية بغض النظر من قوة أو ضعف الدوري. ولكن بكل تأكيد الطريق إلى البطولات الخارجية يأتي من الدوري المحلي».
وقال أيضاً «وقد بدأت فعلاً هذه الخطوات عندما اسندت لي بعض المباريات في البطولة الآسيوية للأندية ومن ثم بطولة كأس آسيا للمنتخبات التي أقيمت في قطر قبل شهرين والى ان يتحقق الهدف والحلم الذي أنشده بالوصول إلى كأس العالم. وليست هناك أية صعوبة في تحقيق مثل هذا الأمر ما دام الارادة موجودة ولكن نحن بحاجة إلى دعم الجميع مع المجهود الشخصي الفني وسأجتهد بشكل أكبر للوصول نحو هذا الهدف والحلم».
وختم حديثه بالقول: «أقول لولا الانتقادات الهادفة التي أولتها الصحافة الرياضية للحكام ولي شخصياً لما وصلت لهذا الحد. وكتاباتهم أعطتني القابلية على الظهور، وبالتالي أود ان أشكر هذه الأقلام الايجابية التي تهدف إلى علاج الأخطاء وليس العكس»
العدد 3109 - الجمعة 11 مارس 2011م الموافق 06 ربيع الثاني 1432هـ