نقلت وكالة أنباء مهر الإيرانية شبه الرسمية عن مسئول إيراني قوله أمس السبت (12 مارس/ آذار 2011) إن الصين ستشارك في تطوير حقلي نفط شمال وجنوب أزاديجان العملاقين.
وقال نائب وزير النفط أحمد قلعه باني «جرى توقيع عقدين منفصلين لتطوير حقلي نفط شمال وجنوب أزاديجان مع الصينيين».
وأضاف أن مقاول الحقلين هو نفس الشركة لكنه لم يذكر اسمها، موضحا أن حجم استثمارات تطوير الحقلين سيتجاوز ستة مليارات دولار وهو ما لا تستطيع الشركات الإيرانية تحمله بمفردها.
وقال «التطوير الشامل لهذين الحقلين العملاقين يتطلب أكثر من ستة مليارات دولار ولا يمكن تدبير مبلغ كهذا من قبل مقاول محلي».
وتواجه إيران رابع أكبر بلد مصدر للنفط في العالم عقوبات أجنبية صارمة بسبب برنامجها النووي المثير للجدل. ويخشى الغرب من أنها ربما تخطط لتصنيع قنابل ذرية وهو ما تنفيه طهران وتقول إنها بحاجة إلى تكنولوجيا نووية سلمية لتعزيز صادراتها من النفط والغاز.
وبسبب العقوبات تحجم الشركات الغربية عن الاستثمار في قطاعي النفط والغاز في إيران والذين يستلزم تطويرهما رأس المال والتكنولوجيا الحديثة.
وتلجأ إيران على نحو متزايد إلى الدول الآسيوية لتطوير حقولها للنفط والغاز. وتكون الشركات الآسيوية الحكومية أقل تعرضا للضغوط الغربية وأكثر تطلعا إلى تدبير إمدادات الطاقة لتغذية النمو.
وفي 2009 وقعت مؤسسة النفط الوطنية الصينية (سي. ان. بي. سي) مذكرة تفاهم مع شركة النفط الوطنية الإيرانية متعهدة بتحمل 90 في المئة من تكاليف تطوير حقل نفط جنوب أزاديجان مقابل تملك حصة نسبتها 70 في المئة. وقال مسئول إيراني إن المشروع يتطلب استثمارا يصل إلى 2.5 مليار دولار.
وفي وقت سابق هذا العام فازت سي.ان.بي.سي أيضا بصفقة لتطوير حقل نفط شمال أزاديجان. وكانت قيمة تلك الصفقة ملياري دولار في مرحلتها الأولى
العدد 3110 - السبت 12 مارس 2011م الموافق 07 ربيع الثاني 1432هـ