هاجمت القوات الموالية لرئيس ساحل العاج المنتهية ولايته غباغبو أمس الأول (السبت) معقل خصمه الحسن وتارا في وسط أبيدجان، بالمروحيات والمدرعات واستغرق ساعات في حي ابوبو.
وتوقف قصف المدفعية الثقيلة ليل السبت الأحد، كما ذكر صحافيون من وكالة «فرانس برس». وبدأ الهجوم ظهر السبت في حي ابوبو الموالي لوتارا شمال أبيدجان حيث سيطر متمردون في الأسابيع الأخيرة على مناطق واسعة.
وقال مصدر في هيئة الأركان أن هدف قوات الدفاع والأمن الموالية لغباغبو هو «تخليص ابوبو من الإرهابيين»، مؤكداً أن هذه العملية «حاسمة».
وأضاف هذا المصدر أن قوات غباغبو استخدمت «مروحيتي بوما وقاذفات صواريخ ودبابات»، بينما ذكر شهود عيان أن المتمردين مسلحون برشاشات وقاذفات صواريخ.
وأصبح ابوبو أكثر أحياء أبيدجان اكتظاظاً بالسكان ويضم 1,5 مليون نسمة، مركز الأزمة التي أسفرت عن سقوط 400 قتيل في جميع أنحاء البلاد، حسب الأمم المتحدة. وجاء هذا التدهور المفاجىء للوضع بعد يومين من قمة للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا أكدت حالة الجمود السياسي في هذا البلد، إذ اعترف الاتحاد بواتارا رئيساً بينما رفض غباغبو هذا الموقف بشكل قاطع
العدد 3111 - الأحد 13 مارس 2011م الموافق 08 ربيع الثاني 1432هـ