العدد 2448 - الثلثاء 19 مايو 2009م الموافق 24 جمادى الأولى 1430هـ

«أميركان أكسبريس» تعلن الاستغناء عن 4 آلاف وظيفة

أعلنت «أمريكان إكسبريس» أمس الأول (الاثنين) خططا لتسريح المزيد من العاملين، والاستغناء عن 4 آلاف موظف، في سياق خطة إعادة هيكلة تصل إلى 800 مليون دولار، ليبلغ إجمالي القوى العاملة التي سرحتها الشركة خلال سبعة أشهر 11 ألف عامل.

وبموجب الخطة ذاتها، ستعمل شركة الخدمات المالية العالمية، على خفض نفقات الاستثمار والنفقات الأخرى المرتبطة بالعمليات.

ويأتي قرار الاستغناء عن 4 آلاف وظيفة أمس الأول؛ أي 6 في المئة من إجمالي القوى العاملة، كإضافة إلى 7 آلاف عامل أعلنت الشركة تسريحهم في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وفق الناطقة باسم «أمريكان اكسبريس، جوانا لامبرت.

وذكرت لامبرت، أنه تم الإيضاح، خلال إعلان عائدات الفصل الأول من العام في أبريل/ نيسان، بأن الشركة على وشك القيام بالمزيد من الاستقطاعات في الوظائف.

وسيكلف استقطاع الوظائف الشركة ما بين 180 مليون إلى 250 مليون دولار، قبل الضرائب؛ إلا أنه، وعلى المدى البعيد، سيوفر 500 مليون دولار، بالإضافة إلى 125 مليون دولار، ناجمة عن خفض نفقات التشغيل.

وعلق المحلل الاقتصادي في RBC كابيتال ماركتس، جيسون آرنولد: «خفض الوظائف كان متوقعا، لكنه جاء ضخما».

وتأثرت العديد من المؤسسات المالية والمصارف في الولايات المتحدة بالأزمة المالية العالمية الطاحنة؛ ما أدى إلى إشهار 32 مصرفا إفلاسها منذ مطلع العام، مقابل 25 مصرفا العام الماضي.

ويرفع انكماش سوق العمل أعداد البطالة التي بلغت معدلات تاريخية في إبريل الماضي، هي الأعلى منذ ربع قرن.

جايتنر: الاستقرار «عاد» إلى الاقتصاد الأميركي

إلى ذلك، قال وزير الخزانة الأميركي، تيموثي جايتنر، إن الاستقرار قد عاد إلى الاقتصاد الأميركي، في أكثر تصريحاته تفاؤلا منذ بدء الأزمة المالية العالمية.

إلا أن جايتنر حذر من أن الطريق نحو تعافي الاقتصاد تماما مازالت شاقة وتوقع أن يتواصل ارتفاع معدل البطالة على رغم تحسن القطاع المصرفي.

ودعا إلى فرض رقابة أشد صرامة على الأسواق المالية ووصف النظام المعمول به حاليا بأنه فوضوي وبالغ التعقيد.

يذكر أن عدد الأميركيين الذين فقدوا عملهم خلال الأشهر الثمانية عشر يناهز 6 ملايين.

وكان الوزير الأميركي قد أشار في أواخر الشهر الماضي إلى وجود مؤشرات في الاقتصاد العالمي تفيد بان أسوأ مراحل الأزمة والكساد ربما خفت في الأسابيع القليلة الماضية.

وفي غمرة عودة ثقة المستثمرين في إمكانية تعافي الاقتصاد، ارتفعت أسعار الأسهم في البورصات الأميركية بشكل كبير، وخصوصا بعد انتعاش قطاعي العقار والمصارف.

وانخفضت هذه الأسعار بشكل واضح الأسبوع الماضي في خضم مخاوف من أن ينتكس الاقتصاد.


الأسهم الأميركية تغلق على ارتفاع كبير

وفي «وول ستريت»، ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية في بورصة نيويورك للأوراق المالية أمس الأول مدفوعة بأسهم الشركات المالية والأداء القوي لشركة «لويز» للتجهيزات المنزلية لتعوض بذلك بعضا من الخسائر التي منيت بها في الأسبوع الماضي.

فقد قفز مؤشر داو جونز القياسي 235,444 نقطة أي بنسبة 2,85 في المئة ليصل إلى 8504,08 نقطة.

كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا بمقدار 26,83 نقطة أي بنسبة 3,04 في المئة ليصل إلى 909,71 نقطة.

وأضاف مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 52,22 نقطة أي بنسبة 3,11 في المئة ليصل إلى 1732,36 نقطة.

وفي أسواق العملة، انخفض الدولار أمام اليورو ليسجل 73,73 سنت يورو مقابل 74,13 سنت يورو عند الإغلاق يوم الجمعة الماضي.

وارتفع الدولار أمام الين ليصل إلى 96,26 ينا مقابل 95,14 ينا عند الإغلاق يوم الجمعة الماضي.


... والأسهم الأوروبية تواصل صعودها

وارتفعت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة أمس لتسجل صعودا للجلسة الرابعة على التوالي تقودها أسهم بنوك مثل بي.إن.بي باريبا فيما يترقب المستثمرون بيانات خاصة بقطاع الإسكان في الولايات المتحدة.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 بنسبة واحد في المئة إلى 868,14 نقطة.

وارتفع المؤشر 2,4 في المئة أمس الأول وزاد بنسبة 35 في المئة منذ أن سجل أدنى مستوياته في أوائل مارس مع انحسار المخاوف بشأن حدوث ركود اقتصادي عالمي.

وقال آرثر فان سلوتن، من سوسيتيه جنرال كوربرت أند انفستمنت بانكينغ: «الاتجاه الصعودي حركة تصحيح... ومن الواضح انه لا يستند لتحسن من جانب الأرباح».

وتابع «ينبغي أن يستغل المستثمرون حركة التصحيح التي جاءت متأخرة». وارتفعت أسهم البنوك وزاد سهم إتش.إس.بي.سي 1,9 في المئة و بي.إن.بي باريبا 4,3 في المئة.

وزاد مؤشر داو جونز ستوكس لأسهم القطاع المصرفي 2,7 في المئة أمس ومن ثم يكون قد قفز بنسبة 112 في المئة منذ أوائل مارس.


... وارتفاع الأسهم اليابانية أمس

وأنهت الأسهم اليابانية تعاملات أمس (الثلثاء) في بورصة طوكيو للأوراق المالية بارتفاع كبير مدعومة بمكاسب الأسهم الأميركية في تعاملات بورصة وول ستريت في نيويورك مساء أمس الأول وتراجع الين أمام الدولار.

وارتفع مؤشر نيكي القياسي بمقدار 251,6 نقطة أي بنسبة 2,78 في المئة إلى 9290,29 نقطة.

في الوقت نفسه ارتفع مؤشر توبكس للأسهم الممتازة بمقدار 20,05 نقطة بنسبة 2,33 في المئة إلى 879,76 نقطة.

ويساعد تراجع الين أمام الدولار على تحسن القدرة التنافسية للشركات اليابانية التي تعتمد على التصدير في الأسواق الخارجية.


... وارتفاع أسهم أستراليا

كما ارتفعت الأسهم الأسترالية أمس بفعل المؤشرات الإيجابية لقطاعي الإسكان والبنوك في الولايات المتحدة وصعود أسعار النفط.

وحقق مؤشر السوق «أيه إس إكس 200» مكاسب بمقدار 81 نقطة أو ما يوازي 2 في المئة لينهي التعاملات على 3817 نقطة.

وارتفع سهم شركة «بي إتش بي بيليتون» العملاقة للتعدين وأكبر شركة في البورصة وأكبر منتج للنفط في أستراليا بنسبة 2,7 في المئة بينما سجل سهم شركة «ريو تينتو» المنافسة مكاسب بلغت نسبتها 3,6 في المئة. كانت الأنباء الجيدة في الولايات المتحدة قد ساعدت في دفع مؤشر داو جونز القياسي إلى الارتفاع بنحو 235 نقطة ليسجل أكبر زيادة في يوم واحد في غضون أكثر من شهر.


صندوق النقد يقر إجراءات المجر لضبط الموازنة

إلى ذلك، أكد صندوق النقد الدولي أمس الأول أن المجر على الأرجح ستكون قادرة في نهاية يونيو/ حزيران المقبل على سحب شريحة جديدة بقيمة 1,93 مليار دولار من القرض الطارئ الذي وافق على تقديمه لها.

وذكر الصندوق أنه راض عن التقدم الذي حققته المجر في اتجاه ضبط الموازنة العامة.

وأضاف في ختام عمل بعثة تقصي الحقائق التابعة له الذي استمر 12 يوما «السياسات المالية وسياسات الاقتصاد الكلي تمضي في الطريق الصحيح».

وكان صندوق النقد الدولي والمؤسسات المانحة الدولية قد وافقت على منح المجر 25 مليار دولار كمساعدة عاجلة لمواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية وحماية النظام المالي المجري من الانهيار.

يذكر أن قروض صندوق النقد الدولي توصف بأنها الخيار الأخير بالنسبة إلى حكومات دول العالم؛ إذ تأتي في إطار شروط صارمة بشأن كيفية إدارة اقتصاد الدولة المتلقية للقرض.

وكان الهدف الأصلي لحكومة المجر هو خفض عجز الموازنة إلى أقل من 3 في المئة من إجمالي الناتج المحلي بنهاية العام الجاري.

وكان عجز الموازنة العام 2006 قد بلغ 10 في المئة وهو أعلى معدل لعجز الموازنة بين دول الاتحاد الأوروبي. ونجحت المجر في كبح جماح العجز وصولا إلى 3,3 في المئة بنهاية 2008.

ولكن الأزمة الاقتصادية العالمية والركود الحاد الذي أصاب اقتصاد المجر وغيره من اقتصادات العالم دفع الحكومة إلى تغيير معدل العجز المستهدف للعام الجاري.

وقال وزير المالية المجري، بيتر أوسزكو، في مؤتمر صحافي أمس الأول، إن العجز المتوقع في موازنة العام الجاري يصل إلى 3,9 في المئة في ظل توقعات بانكماش الاقتصاد بنسبة 6,7 في المئة من إجمالي الناتج المحلي.


«نيسان» تعلن زيادة في طلبات الشراء

قالت شركة «نيسان» موتور أمس إن طلبات شراء سياراتها في اليابان ارتفعت بنسبة 30 في المئة منذ مطلع العام وحتى مايو/ أيار مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي بفضل حوافز ضريبية جديدة تقدمها الحكومة لمشتري السيارات صديقة البيئة.

وقال مدير التشغيل في نيسان توشييوكي شيغا، في مؤتمر صحافي، إن نيسان وهي ثالث أكبر شركة لصناعة السيارات في اليابان أصبح لديها 15 سيارة مستحقة للحوافز الضريبية بعد إضافة السيارة الخفيفة إن.في 200 فانيت أمس.

وخفضت اليابان الضرائب على السيارات الأكثر محافظة على البيئة في الشهر الماضي في خطوة تتوقع صناعة السيارات أن ترفع مبيعات السيارات بواقع 310 آلاف سيارة في السنة المالية التي تنتهي في مارس/ آذار 2010.

ولتحقيق أقصى استفادة من النظام أدخلت نيسان تحسينات على محركها لزيادة عدد السيارات المستحقة للحوافز من ست سيارات كما بدأت حملة تسويق ضخمة للسيارات الصديقة للبيئة.


ملياردير سنغافوري يقاضي «سيتي غروب»

أقام صاحب أعمال سنغافوري دعوى قضائية ضد قطاع الخدمات المصرفية الاستثمارية في مجموعة سيتي غروب المصرفية الأميركية العملاقة بتهمة الإهمال والتضليل بعد أن خسر مليار دولار سنغافوري (683 مليون دولار أميركي) في تجارة العملات والسندات الأجنبية خلال العام الماضي.

وذكرت صحيفة «ستريتس تايمز» السنغافورية أمس أن، أوي هونغ ليونغ (60 عاما) اتهم البنك الذي يتعامل معه منذ 30 عاما بتقديم صور غير دقيقة له عن المخاطر التي تحيط بتعاملاته المالية بصورة مستمرة؛ ما دفعه إلى اتخاذ قرارات استثمارية لم يكن ليتخذها لو توفرت لديه المعلومات الدقيقة.

ويحتل أوي المرتبة 27 في قائمة أغنى أغنياء سنغافورة وفقا لمجلة «فوربس» الأميركية. وبلغت قيمة ثروته العام الماضي 210 ملايين دولار أميركي.

وقال أوي، إنه شعر بخطورة موقف محفظة استثماراته في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عندما اكتشف المدى الكامل للمخاطر التي تهددها؛ ما كبده خسائر باهظة. ونفت «سيتي غروب» هذه الاتهامات.

وقال متحدث باسم (سيتي غروب) «نعتقد أن هذه الاتهامات بلا أساس ونحن نعتزم الدفاع بكل قوة عن موقفنا».

العدد 2448 - الثلثاء 19 مايو 2009م الموافق 24 جمادى الأولى 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً