العدد 2448 - الثلثاء 19 مايو 2009م الموافق 24 جمادى الأولى 1430هـ

المحرق يفقد لقبه الآسيوي... ويودع مبكرا بخسارته أمام المجد السوري

المحرق ويه خسروا «حرب الأعصاب» بفوز وتأهل دينبو

فقد المحرق فرصة الحفاظ على لقبه الآسيوي بعد أن مُني بالخسارة يوم أمس أمام العهد السوري وتعثر الفيصلي الأردني أمام ديمبو الهندي ليتأهل العهد وديمبو للدور المقبل ويخرج المحرق والفيصلي من الدور الأول.

ولم يكن الفوز وحده يكفي المحرق بالتأهل للدور المقبل، فكانت أعينه تجاه لقاء ديمبو والفيصلي وكان أمله الوحيد سقوط ديمبو في فخ الخسارة أمام الفيصلي إلا أن الرياح أتت بما لا تشتهيه القلعة الحمراء وفاز ديمبو على الفيصلي وتأهل للدور المقبل بعد أن وصل للنقطة العاشرة، وتأهل ديمبو للدور المقبل إلى جانب متصدر الترتيب فريق العهد السوري الذي فاز على المحرق أمس بثلاثة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي جمعتهما على استاد البحرين الوطني ضمن منافسات المجموعة الخامسة لحساب بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وبهذه النتائج تصدر العهد السوري المجموعة برصيد (13 نقطة)، يليه الوصيف ديمبو الهندي برصيد (10 نقاط) ثم المحرق (6 نقاط) وأخيرا الفيصلي الأردني (4 نقاط).

وسجل أهداف العهد كل من سامر عود في الدقيقتين (23 و40) والهدف الثالث سجله عيد العويد في الدقيقة (68)، فيما سجل هدفي المحرق كل من جوليانو في الدقيقة 19 من ركلة جزاء وإبراهيم المشخص في الدقيقة 35.


الشوط الأول

المحرق بدأ المباراة بتشكيلة مغايرة عن مبارياته السابقة، فقد أعطى مدرب الفريق سلمان شريدة فرصة للوجوه الشابة بعد معرفة مصير المحرق بأنه خارج المسابقة حتى إذا فاز في المباراة فأشرك عددا من الوجوه الشابة في المباراة.

بدأت المباراة متكافئة المستوى بين الفريقين خلال العشر دقائق الأولى، إذ انحصر اللعب في وسط الميدان مع أفضلية نسبية لفريق المحرق من جانب التمرير والاستلام السليم والوصول لمرمى المجد سعيا لتسجيل هدف السبق، وحاول المحرق التسديد من خارج منطقة الجزاء والاعتماد على انطلاقات لاعبي الأطراف، إذ حاول المحرق بناء هجماته من الناحية اليمنى والتي كان يشغلها اللاعبان حسين مذكور وعبدالله صالح واللعب على الكرات العرضية للمهاجم إبراهيم المقلة وسيدضياء سعيد، إلى جانب ذلك تحركات لاعبي الوسط محمد سالمين وفهد الحردان اللذين لعبا دورا كبيرا لإيصال الكرة إلى المهاجم إبراهيم المقلة.

في المقابل اعتمد المجد السوري على الاختراق من العمق كثيرا إلى جانب انطلاقات كابتن الفريق علي الرفاعي، إلى جانب ذلك كان لاعب الوسط عيد العويد صانعا للألعاب واستطاع أن يصل عدة كرات للمهاجم محمد الزينو إلا أن الاستغلال لم يكن بالطريقة المطلوبة.

ولم يتمكن كلا الفريقين من صناعة الهجمات الحقيقية خلال الربع ساعة الأولى من المباراة واستطاع المحرق أن يحصل على ركلة جزاء بعد عرقلة المهاجم إبراهيم المقلة من جانب حارس المرمى سامر سعيد ليتقدم لها المحترف جوليانو ويودعها بكل ثقة داخل الشباك معلنا عن هدف التقدم للمحرق في الدقيقة 19.

الرد السوري لم يتأخر كثيرا، إذ استطاع سامر عود أن يحرز هدف التعادل في الدقيقة 23 برأسية محكمة لم يتمكن حارس مرمى المحرق سيدمحمد جعفر من التصدي لها.

وفي الدقيقة 28 كاد المحرق أن يتقدم بالنتيجة بعد أن حصل مهاجمه إبراهيم المقلة على كرة ذهبية أرسلها له سيدضياء سعيد وانفرد المقلة بالحارس السوري سامر سعيد إلا أن المقلة لم يستغل الكرة وسددها قوية خارج المرمى.

بعد الكرة الضائعة من إبراهيم المقلة انحصر اللعب في وسط الميدان وبينما كان المحرق يحاول لبناء هجمة على المرمى السوري باغت المدافع إبراهيم المشخص الجميع وقام بتسديدة من مسافة بعيدة جدا جاءت صاروخ أرض جو هزت شباك المجد السوري معلنا عن هدف التقدم الثاني للمحرق ويضع حارس مرمى المجد في حيرة من أمره بعد التسديدة الصاروخية للمشخص في التي عجز عن التصدي لها واسكنت المقص الأيمن في الدقيقة 35.

وبعد الهدف بدقيقتين كاد المحرق أن يضاعف النتيجة بهدف ثالث بعد أن حصل مهاجمه إبراهيم المقلة على كرة وانفرد بها تماما بحارس المرمى السوري سامر سعيد إلا أن الأخير استطاع أن يتصدى لها بكل حرفنة.

بعد كرة المقلة الضائعة استطاع المجد السوري أن يحرز هدف التعادل عن طريق صاحب الهدف الأول نفسه سامر عود بعد تسديدة قوية جاءت في سقف المرمى المحرقاوية في الدقيقة 40.

ولم تكن هناك أي خطورة تذكر بعد هدف التعادل للمجد وانحصر اللعب في وسط الميدان حتى أن أعلن حكم المباراة الإيراني صافرته معلنا عن نهاية الشوط الأول بالتعادل الايجابي بهدفين لكل منهما.


الشوط الثاني

بدأ الشوط الثاني مملا من جانب الفريقين، إذ لم يشهد خلال الربع ساعة الأولى أي هجمات حقيقية على المرميين وانحصر اللعب بأكمله في وسط الميدان ولم يتمكن كلا الفريقين من بناء هجمات حقيقية ومتقنعة على مرمى الآخر ومع ذلك لم نشاهد أي خطورة تذكر، واعتمد الفريقان على التسديدات القوية البعيدة غير المركزة والعشوائية.

وحاول المجد اقتناص هدفه الثالث واستطاع أن يحقق مبتغاه بعد أول هجمة منظمة من جانب الفريق السوري والدخول في منطقة خطر المحرق، إذ سدد حمزة الأيتوني كرة زاحفة تصدى لها سيدمحمد جعفر إلا أنها جاءت في قدم عيد العويد الذي لم يتردد في إيداعها داخل الشباك المحرقاوية معلنا عن الهدف الثالث لفريقه في الدقيقة 68.

وكاد المحرق أن يعدل النتيجة بعد دقيقة واحدة من هدف المجد إلا أن رأسية محمد سالمين جاءت خارج المرمى ويستحسن بعدها الأداء الفني للمباراة ويرد على رأسية سالمين الفريق السوري بتسديدة قوية بقدم عيد العويد جاءت بجانب القائم الأيمن لسيدمحمد جعفر وتخرج خارج المرمى.

وحاول المحرق جاهدا تسجيل هدف التعادل إلا أن محاولاته لم تكن دقيقة ومحكمة لتنتهي المباراة بفوز العهد السوري على المحرق بثلاثة أهداف مقابل هدفين ويخرج المحرق من البطولة الآسيوية من الدور الأول.


شريدة: تركيزنا سينصب على الدوري وأتمنى التوفيق للبسيتين

أوضح مدرب فريق المحرق سلمان شريدة أن مصير المحرق كان مرهونا قبل مواجهة العهد السوري أمس إلا أن الظروف لم تسر لصالح المحرق عندما سقط الفيصلي في فخ الخسارة أمام ديمبو الهندي، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بعد نهاية المحرق والعهد.

وأكد شريدة أن الفرق التي تأهلت للمرحلة المقبلة تمتلك عناصر جيدة داخل الملعب وتأهلت عن جدارة واستحقاق والمحرق لم يحالفه التوفيق بالمحافظة على اللقب والوصول للدور المقبل.

وقال شريدة: «بذلنا جهدنا للوصول للمرحلة المقبلة إلا أن الظروف لم تسر لصالحنا، وكانت مباراة الأمس بالنسبة إلى الفريق المحرقاوي هي تحصيل حاصل بعد أن تعرفنا على نتيجة المباراة الأخرى للمجموعة نفسها وعرفنا بأننا خرجنا من البطولة، ولم أشرك اللاعبين الأساسيين للمحافظة عليهم لمباريات الفريق المقبلة في البطولات المحلية».

وأضاف «أشركت عدة عناصر شابة في مباراة الأمس وهي بالتأكيد تحتاج لخبرة كافية للعب مثل هذه المباراة والحمد لله استطاعت هذه المجموعة أن تقدم مباراة جيدة على رغم الخسارة، وأود أن أشيد بجهود الفريق السوري الذي تأهل للدور المقبل، إلى جانب ذلك أشركت المجموعة الشابة للمحافظة على بعض اللاعبين خوفا من الإصابات».

وتابع «أتمنى من فريق البسيتين أن يواصل نهجه والوصول للأدوار النهائية وأن يواصل على تقديمه المستوى الجيد في البطولة».

وختم شريدة حديثه بالقول: «تركيزنا الآن على الدوري المحلي والبطولات المحلية وسنبذل جهدنا لتقديم مستويات جيدة خلال المباريات المقبلة في الدوري».


المحلمي: المباراة جيدة والتكتيك رائع من اللاعبين

قدم مدرب العهد السوري سلمان المحلمي الشكر والتقدير لجميع الشعب البحريني وإلى إدارة نادي المحرق على حسن الاستضافة للفريق عند قدومه للمملكة للعب أمام المحرق ضمن منافسات المجموعة الخامسة لكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وأعرب المحلمي عن سعادته الكبيرة بالتأهل للدور المقبل لكأس الاتحاد الآسيوية ويتمنى أن يقدم فريقه مستوى أفضل خلال المباريات المقبلة.

وقال: «شاهدنا مباراة جيدة تكتيكيا يوم أمس من جانب العهد، ولعب اللاعبون بروح عالية لتصدر المجموعة وشاهدنا نشاطا كبيرا من اللاعبين والتحرك السليم والاستلام والتسليم السليم من قبل اللاعبين».

وأضاف «لم تكن المباراة سهلة على الإطلاق، ففريق المحرق حامل اللقب يتمتع بلاعبين جيدين إلا أنهم لم يشاركوا خلال مباراة الأمس وعلى رغم ذلك واجهنا صعوبة بالفوز، فبعد أن دخل شباكنا هدف التقدم استطعنا أن نرد بهدف التعادل حتى أن فزنا في المباراة بثلاثة أهداف مقابل هدفين وأتمنى أن يواصل الفريق على تقديم الأفضل خلال المباريات المقبلة».

العدد 2448 - الثلثاء 19 مايو 2009م الموافق 24 جمادى الأولى 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً