العدد 3125 - الأحد 27 مارس 2011م الموافق 22 ربيع الثاني 1432هـ

انتصـــار بــرازيلــي

خسرت اسكتلندا أمام البرازيل صفر/2 في مباراة كرة القدم الدولية الودية التي أقيمت أمس (الأحد) على استاد «الإمارات» في لندن. وسجل نيمار دا سيلفا (42 و77) الهدفين.

وكان المنتخب الاسكتلندي المضيف نداً قوياً حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الأول وتفادى عدة مواقف حرجة سببها الضغط البرازيلي وقام لاعبوه بعدة محاولات لم تخل من الخطر دون أن يكتب لها النجاح، لكن الضيوف تمكنوا من افتتاح التسجيل بعد عدة فرص ضائعة إثر تمريرة من راميريش إلى دوس سانتوس في مركز الجناح فعكسها الأخير إلى داخل المنطقة وتابعها نيمار في الشباك.

وفي الشوط الثاني، تكرر المشهد: محاولات من الجانبين وفرص ضائعة وخصوصا تسديدة لنيمار نفسه فوق العارضة بعد مرور دقائق معدودة، ثم عزز اللاعب نفسه تقدم البرازيل بهدف ثان من ركلة جزاء حصل عليها بنفسه (77). وفشلت اسكتلندا في تحقيق أي فوز على البرازيل في المواجهات المباشرة التي ارتفع عددها إلى 14 أمس بينها اثنتان في مونديالي 1982 و1998، ولم يسعدوا بالتالي نحو 20 ألف مواطن اسكتلندي قدموا إلى لندن لمشاهدة اللقاء

العدد 3125 - الأحد 27 مارس 2011م الموافق 22 ربيع الثاني 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 8:15 ص

      برازيلي

      خووووش لاعب هذا ، بلاوي لعبه بصراحة

    • زائر 4 | 5:11 ص

      كلللوش

      ترقبوا العرض الأكبر في كوبا أميركا

    • زائر 3 | 3:32 ص

      ayooma

      آوويهـ عليجـ يآلبرآزيلـ
      اللهـ عليجـ يالعسل

    • زائر 2 | 2:13 ص

      هل شاهد المحلل المباراة ؟!!!!

      أعتقد أن المحلل الذي كتب المباراة كان يشاهد لقاء آخر، لأن البرازيل كانت مسيطرة على المباراة طولا وعرضا وهددت مرمى أسكتلندا مرارا وتكرارا فيما كان حارس مرمى البرازيل غاطا في سبات عميق طيلة الشوط الأول وفي الشوط الثاني كانت هناك محاولات خجولة للأسكتلنديين فيما كان البرازيليون يستعرضون وكان بإمكان تسجيل نتيجة كارثية لو لا التسابق في إهدار الفرص.

    • زائر 1 | 1:33 ص

      نعم هي البرازيل

      البرازيل هي البرازيل

اقرأ ايضاً