أعلن مدير دائرة الآثار العامة في الأردن، زياد السعد، أمس الأحد (3 أبريل/ نيسان 2011) أنَّ قطعاً أثرية نادرة تم تهريبها من شمال المملكة قبل سنوات وصلت إلى أحد تجار الآثار الإسرائيليين، مؤكداً أن بلاده ستقوم بكل الجهود اللازمة من أجل استعادة «هذا الكنز الأثري».
وقال السعد في مؤتمر صحافي: إن «الآثار المسروقة هي عبارة عن 70 كتاباً من صفائح الرصاص إضافة الى لفائف وألواح من النحاس أرَّخت للقرن الأول الميلادي، أي أنها تعود إلى العصر والفترة المسيحية المبكرة»، مشيراً إلى أنه «تم اكتشاف هذه القطع الأثرية في أحد الكهوف في شمال الأردن قبل عدة سنوات وتم تهريبها إلى إسرائيل». وأوضح السعد أن «سرقة هذه القطع الأثرية تمت وفق حفريات أثرية غير شرعية في أحد الكهوف في شمال الأردن وبعد اكتشافها تم تهريبها لتصل إلى يد أحد الإسرائيليين المختصين بتجارة الآثار الذي أرسلها بدوره الى بريطانيا لتتم دراستها وفحصها من قبل (أحد) المختصين بعلم الآثار في جامعة كامبريدج الذي قام بإخبار الجانب الأردني بها». وطالب الأردن العام الماضي منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) بالتدخل لدى إسرائيل من أجل استعادة لفائف البحر الميت التي كانت الدولة العبرية استولت عليها بعد احتلال القدس الشرقية العام 1967 وشاركت عبرها في معرض في كندا مطلع العام الماضي
العدد 3131 - الأحد 03 أبريل 2011م الموافق 29 ربيع الثاني 1432هـ