العدد 2449 - الأربعاء 20 مايو 2009م الموافق 25 جمادى الأولى 1430هـ

22 لاعبا في التدريب الأول و«72 ساعة » لحل مشكلة لاعبي المحرق والأهلي والرفاع

«الأحمر» استأنف تدريباته وماتشالا يطالب اللاعبين بالالتزام

استأنف منتخبنا الأول لكرة القدم تدريباته مساء أمس على الملاعب الخارجية تأهبا لمباراتيه المنتظرتين أمام أستراليا وأوزبكستان في العاشر والسابع عشر من يونيو المقبل في الجولتين الأخيرتين من التصفيات الآسيوية الحاسمة لمونديال 2010.

وشهد التدريب الأول حضور 22 لاعبا لكن المشاركة في التدريبات اقتصرت على 19 لاعبا هم: الحارسان سيدمحمد جعفر وعباس أحمد وعباس عياد ومحمود عباس وجمال راشد وعبدالله الدخيل وإبراهيم المشخص وإبراهيم المقلة وعبدالله عبدو وداود سعد وأحمد حسان ومحمود العجيمي وراشد العلان وسيدعلي عيسى وحمد فيصل الشيخ، بالإضافة إلى 4 محترفين هم: سلمان عيسى وسيدمحمد عدنان وفتاي وعبدالله عمر، فيما حضر التدريب ولم يشارك محمد سالمين الذي خضع للراحة؛ نظرا لمشاركته في لقاء المحرق والمجد السوري في كأس الاتحاد الآسيوي أمس الأول على أن ينتظم في التدريبات اعتبارا من اليوم، وكذلك المحترف حسين بابا الذي لم يشارك في التدريب وخضع للعلاج تحت اختصاصي العلاج خليل ربيع، بالإضافة إلى اللاعب عبدالرحمن مبارك الدي سيدخل التدريبات في اليومين المقبلين بصورة فردية ضمن البرنامج التأهيلي بعد إصابته.

وبدأ التدريب بكلمة للمدرب التشيكي ماتشالا أكد خلالها على أهمية المرحلة التي تنتظر المنتخب وضرورة الالتزام بالبرنامج التدريبي والذي سيشتمل على مباراتين وديتين أمام منتخبي الكونغو والأردن يومي 29 الجاري والثاني من يونيو المقبل في البحرين.

واشتمل التدريب على الإحماء والمربعات والجري بالكرة والتسديد على المرمى وإجراء تقسيمه بين فريقين على نصف ملعب شارك خلالها جميع اللاعبين عدا المشخص الذي أراحه المدرب.

ومن المنتظر أن يشهد تدريب المنتخب انتظام اللاعب جيسي جون بعد عودته إلى البحرين مساء أمس، فيما سينتظم علاء حبيل في 27 الجاري بعد مباراة ناديه أم صلال القطري في الدور الثاني لدوري أبطال آسيا، فيما لم تتضح الصورة بشأن مواعيد انتظام المحترفين في الأندية الكويتية لارتباطهم مع أنديتهم في كأس الملك وكأس الاتحاد الآسيوي.

من جهة ثانية، وضعت إدارة المنتخب الوطني وبالتشاور مع الجهاز الفني الآلية الخاصة بمشاركة لاعبي أندية المحرق والأهلي والرفاع في تدريبات المنتخب المتزامنة مع المباراتين الحاسمتين للدوري اللتين سيلتقي فيهما المحرق مع الرفاع في 24 الجاري والمحرق مع الأهلي في 28 الجاري، إذ تقرر أن ينتظم اللاعبون في تدريبات المنتخب على أن يلتحقوا بتدريبات أنديتهم قبل 72 ساعة من موعد المباراتين المذكورتين.


الكوهجي يطالب بوهندي بالترشح وسيدعمه في الانتخابات:

جئنا والنادي مدين بـ 80 ألف دينار واليوم الموازنة (فائضة)

من جانبه، أكد الرئيس الحالي لنادي الحالة عبدالحميد الكوهجي أن هناك ضغوطا من بعض أعضاء مجلس الإدارة لاستمراريته في الرئاسة لعامين مقبلين لتكملة العمل الاستشاري الذي بدأ مع أول دورة انتخابية أكون فيها. فيما قال من جانب آخر، أنه لو دخل عبدالله بوهندي للرئاسة فانه لن يرشح نفسه احتراما لشخصية بوهندي وأنا سأدعمه بكل قوة بل أطالبه بالدخول لخبرته التي طالت الـ 20 عاما من قبل. و(أبومحمد) لديه القدرة في القيادة بخبرته الواسعة واتصالاته المختلفة.

وقال: «نحن في مجلس الإدارة بنادي الحالة جئنا للعمل فيه والنادي مدين بمبلغ 80 ألف دينار وعلينا 3 قضايا في المحكمة من مدربين وأمور أخرى ومشكلات عدم دفع رواتب، ولكن الحمد لله من العام الماضي استطعنا أن نحول الديون إلى فائض في موازنة النادي وتغير دفة الحال الاقتصادية بدرجة 180، ولذلك مع هذا التحسن في الحال المالي للنادي هناك أصوات وضغوط من البعض للاستمرارية من أجل مستقبل النادي».

وأضاف «بيع اللاعبين في السابق كنا فيه مضطرين لدفع الديون وإنهاء مشكلات المحاكم، ولكن ولله الحمد استطعنا أن نسد هذه الثغرة ووضعنا اليوم أفضل بكثير من بعض الأندية الكبيرة. ولكن إذا دخلت انتخابات هذا العام فهناك بعض أعضاء مجلس الإدارة أطالب ببقائهم معي لعدة أسباب، منها أنهم يعرفون النادي جيدا وهم من أبنائه ولديهم التواصل والخبرة الكافية في العمل وخصوصا نائب الرئيس سامي الجلاهمة صاحب الجهد الكبير بآرائه السديدة».

وتابع «وإذا ما نجحت بدخول الإدارة الجديدة فإنها ستكون الدورة الأخيرة لي ولابد من التغيير والتجديد في الدماء بعدما أخذت فرصتي الكاملة طوال الأربع سنوات الماضية، والسنتان المقبلتان بإذن الله في الدورة القادمة لم يكن هناك إهمال للعبتي كرة القدم والسلة. في القدم حاولنا بقدر الإمكان أن نحصل على محترف ممتاز لا مع بداية الموسم ولا في فترة الانتقالات الموسمية. قد تكون هناك أخطاء ولكنها غير مقصودة. ولكن إذا أردنا أن ننجح في العمل علينا في المرحلة المقبلة أن نبدأ من حيث انتهينا».

وقال أيضا: «كانت هناك ضغوط علينا، فهل تهتم بكرة القدم وليس لدينا مدربون الذين يحذرون التعاقد مع الحالة لمشكلات عدم دفع رواتب لهم. وإذا ليس لديك المال تدفعه للمدربين فانك ستفشل في المهمة ولا يجوز أن ننظر إلى حريق وننظره يأكل الأول والآخر من دون أن نطفئه. فكان علينا أن نسير في سياسة شد الأحزمة وهذا ما كان منا وصبرنا. فكانت لدينا خطة استثمارية للقسم الشمالي من أرض النادي فجاء جيان وأراد أن يستثمر الأرض كلها بقيمة 5 آلاف دينار، فرفضنا ذلك وكانت ردود فعل ضدنا بأننا فوتنا على أنفسنا مدخولا ماليا جيدا، ولكن صبرنا حتى جاء بنك البحرين والكويت واستثمر 20 في المئة من الأرض والباقي الآن 80 في المئة».

وأضاف «كدنا نوقع اتفاقية مع أكبر البنوك لبناء مجمع مدخوله أكثر من 10 مليون دينار، ولكن الأزمة الاقتصادية العالمية وقفت عقبة كبيرة قبل التوقيع بأسبوع. ولو تم هذا الأمر لكنا اليوم غير محتاجين لأمور مالية أخرى. وهم قالوا لنا اصبروا حتى تنكشف غمة السوق العالمية. ولكان النادي اليوم قد وقع مع لاعبين متميزين سواء كانوا من البحرين أو محترفين من الخارج».


نائب الرئيس السابق في الحالة عبدالحسين فرج:

لم أقرر دخول الانتخابات وأحتاج لأمور واضحة

قال نائب الرئيس السابق لنادي الحالة عبدالحسين فرج لـ»الوسط الرياضي» إنه لم يقرر بعد دخوله الانتخابات ومازال يفكر في الأمر بعدما طالبته الجماهير وبعض أعضاء الجمعية العمومية بدخول الانتخابات وأكد أن هناك أمورا في النادي يجب أن تكون واضحة له حتى يصدر قراره بالموافقة لدخوله الانتخابات.

وأضاف «كل هذه الأمور داخلية في النادي وسيكون هناك اجتماع للرئيس الفخري بوهندي مع بعض أعضاء الجمعية العمومية والجماهير وفي ضوء هذا الاجتماع ستتضح الرؤية بشكل أكبر دخولي الانتخابات من عدمها وذلك إلى الآن لم أقرر بعد دخول الانتخابات».

العدد 2449 - الأربعاء 20 مايو 2009م الموافق 25 جمادى الأولى 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً