تعتزم «تويوتا موتور» بدء إنتاج طرازين جديدين في 11 أبريل/نيسان 2011، في خطوة صغيرة أخرى صوب عودة عملياتها لأوضاعها الطبيعية بعد زلزال بالغ القوة ضرب اليابان وعطل سلسلة إمداد الشركة وأجبر معظم مصانعها على التوقف عن العمل.
لكن أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم نفت تقريراً أفاد أن معظم مصانعها المحلية المتوقفة ستستأنف العمل الاسبوع المقبل وحذرت أيضاً من أن من المرجح أن يؤدي تعثر الإمداد إلى تعطيل عمليات التجميع في واحد أو أكثر من مصانعها بأميركا الشمالية في مرحلة ما.
ويتوقع محللون أن يستغرق تعافي إنتاج السيارات بالكامل لدى الشركات اليابانية بضعة أشهر على الأقل.
وقد يتعطل الإنتاج مجدداً في موسم ذروة استهلاك الكهرباء في الصيف بعدما عطلت أمواج المد العاتية التي تلت الزلزال محطة نووية في طوكيو للطاقة الكهربائية أكبر شركات المرافق اليابانية.
وستكون «تويوتا» قد خسرت إنتاجاً محتملاً يبلغ 260 ألف سيارة في الثامن من أبريل - وهو ما يعادل 8.4 في المئة من خططها المبدئية للانتاج المحلي هذا العام - خلال فترة توقف غير مسبوقة لعشرين يوماً في معظم مصانعها بدأت في 14 مارس/آذار
العدد 3134 - الأربعاء 06 أبريل 2011م الموافق 03 جمادى الأولى 1432هـ