لم يبق سوى 48 ساعة فقط وتنطلق قمة باربار والأهلي في الجولة التاسعة من الدورة السداسية لدوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد، إذ من الممكن مع نهاية هذه المباراة المرتقبة أن يكشف عن هوية بطل موسم 2008/2009، والحدث الوحيد الذي يكفل ذلك هو فوز النادي الأهلي بثلاث نقاط المباراة عندها سيتوج بذهب ودرع الدوري على التقليد الإنجليزي وفق ما أقره اتحاد اليد في اجتماعه الأخير بحيث سيتوج الفريق عقب المباراة مباشرة من دون الانتظار حتى نهاية مباريات الدوري بإقامة مباراة الأهلي مع الشباب.
التحضيرات في المعسكرين على قدم وساق، وليس من المنطقي أن يقال ان الاستعدادات لهذه المباراة عادية كأية مباراة في منافسات الدوري، إذا لم تكن المباراة بحد ذاتها بطولة بالنسبة للفريقين، فإنها ستحدد مصير بطل دوري هذا الموسم، والفريقان يتنافسان على الكعكة لوحدهما، هذه المباراة نتيجة جهد موسم وهما الأقرب للقب، بطولة الكأس لها ظروفها وهي في علم الغيب ولكن بطولة الدوري أمامهما، الأهلي أمام فرصة لاستعادة اللقب، وباربار أم فرصة للعودة إلى منصات التتويج بعد 3 مواسم من الغياب، وهو ما يجعل اللقاء المقبل على صفيح ساخن من الإثارة المتوقعة وخصوصا مع استعادة الفريق الأهلاوي جماهيره التي ستشعل المباراة أيضا إلى جانب الجماهير الباربارية العريضة التي من المؤكد حضورها وراء فريقها.
هذه المباراة تعيش على وقع المباراة الأخيرة التي دارت بين الفريقين في الدور الأول للدورة السداسية والحوادث التي شابتها تلك المباراة والعقوبات التي تسلطت على الفريقين بعدها من قبل الاتحاد، وهو ما يؤكد أن اللقاء لن يختلف عن سابقه من حيث الندية والإثارة التي لم تنته إلا مع الصافرة النهائية، وهذه هي سمة مباريات الفريقين.
تطرقنا في الحلقة الأولى إلى أجواء المعسكرين الأهلاوي والبارباري عقب الجولة الثامنة التي أفرزت هذه الأهمية القصوى للمباراة المرتقبة، مدير الفريق الأول بالنادي الأهلي باسم الدرازي قال ان ثقته في لاعبيه عمياء وأنه واثق من أن الجماهير الأهلاوية التي ستحضر المباراة ستخرج سعيدة في نهايتها بتتويج الفريق بلقب الدوري وأكد على أن لاعبيه يكونون أشداء في المباريات المصيرية، وأما نائب رئيس نادي باربار علي حسن فقال ان لاعبيه سيكونون على الموعد وسيقدمون أداءهم الطبيعي وسيكونون ندا للأهلي، وتوقع أن يفوزوا في المباراة، وأن يتحول الحسم إلى المباراة الفاصلة مشيرا إلى أن اللاعبين عرفوا أخطاء مباراة الدير جيدا.
لكن كيف هي آراء المدربين الوطنيين حول القمة، كيف يرونها؟! وكيف يتوقعون السيناريو الذي ستمضي عليه المباراة؟! وما هي عناصر القوة والضعف في الفريقين؟.
أكد مدرب النجمة الجزائري صالح بوشكريو أن الضغوط النفسية على باربار ستكون أعلى لأن الأهلي لو خسر المباراة سيبقى في صلب المنافسة في حين أن باربار لو خسر سيذهب اللقب إلى الأهلي بشكل مباشر، وقال: « أعتقد أنه لو فاز باربار على الدير سيكون وضعه في هذه المباراة أفضل، لذلك فإن باربار فوت على نفسه الفوز في تلك المباراة وزاد الضغوط عليه لأنه مطالب بالفوز في هذه المباراة لا غير، وشخصيا أرى أن باربار لا يلعب بمستواه تحت الضغوط وخصوصا أن وراءه جمهور لن يقبل بغير الفوز».
وأضاف في هذا الإطار قائلا: «كثرة الخيارات بالنسبة الى الأهلي تجعله الأكثر تهيئة من الناحية النفسية وذلك من الأمور التي تنصب لصالحه في المباراة».
وتحدث بو شكريو عن الجوانب الفنية مبينا أن»الفريقين لم يؤديا في مباراتيهما الأخيرة وخصوصا الأهلي، لكن ذلك ليس مقياسا في النهاية ومن الممكن أن يظهرا بشكلهما الطبيعي في مباراة الجمعة، أعتقد أن حقيقة الأهلي ستظهر في هذه المباراة لأنه حتى المباريات التي فاز بها لم يكن في مستواه الحقيقي».
وعن مكامن قوة باربار قال بو شكريو:» باربار يتميز باللعب السريع في الهجوم المنظم، بالإضافة إلى ذلك يجيد نقل الكرات من الدفاع إلى الهجوم الخاطف، ويعتبر الحارس تيسير محسن من أهم قوى الفريق لتميزه في التصدي للتصويبات المباشرة (الانفرادات)، قوة باربار في الهجوم المنظم في الجهة اليسرى وهي الجهة الأكثر فاعلية، على العكس تماما من الجهة اليمنى قليلة العطاء والفاعلية، لاعب الدائرة في الفريق تظهر إمكاناته بوضوح في الدفاع المفتوح، ولكن في دفاع الـ 6/صفر يكون تأثيره الهجومي قليلا بدليل مباراة الدير».
وعن الأهلي، قال:» الأهلي يمتلك احتياطا قويا ويؤثر بشكل مباشر لحظة الحاجة إليه بخلاف اللاعبين الموجودين في الملعب كأساسيين، الفريق يتميز بوجود (الباك) الأشول، وكل المراكز بإمكانها العمل والتسجيل، الفريق كذلك يتميز في الهجوم الخاطف، ويبقى أن حراسته متقلبة المستوى، أحيانا تخدم الفريق وأحيانا لا».
أوضح المدرب الوطني السابق خالد الحدي أن مشاركة لاعب باربار محمود عبدالقادر ستجعل اللقاء متكافئا إلى أبعد الحدود على رغم الأفضلية النسبية الموجودة عند الأهلي، ذلك أن وجود عبدالقادر سيعطي التوازن إلى جانب الخبرة التي يمتلكها بالنسبة الى فريقه على عكس عدم مشاركته، وقال: «مع دون وجود عبدالقادر فإن اللقاء سيكون باعتقادي من طرف واحد وهو الأهلي».
وأضاف» لن يكون هناك عرض فني متميز في المباراة لأن الفريقين سيركزان على تحقيق الفوز بأية طريقة، لكن الفريق الذي سيتمكن من السيطرة والتركيز جيدا على قوته الدفاعية فإنه سيكون الأقرب للفوز».
وعن مكامن القوة والضعف عند الأهلي أكد الحدي أن الفريق يعد فريقا شبه متكامل ويوجد لديه خط خلفي قوي والذي يعد أفضل خط في البحرين بوجود سعيد جوهر، حسين فخر، احمد عبدالنبي، ماهر عاشور وصادق علي، وأن لديه خطا أماميا لا يقل قوة بوجود محمود الونة ومحمد ميرزا وعباس مال الله وكريم بخش، إضافة إلى العودة القوية للاعبه القوي أحمد طرادة.
وعن القوة والضعف في باربار قال:» الفريق يعيبه عدم وجود لاعب ضارب من الخط الخلفي سوى محمود عبدالقادر، إلا أن لديهم لاعبا متميزا كصانع ألعاب وهو عبدالله علي وهو من أفضل صانعي الألعاب في البحرين وهو قادر على فتح المجال لزملائه من اجل التسديد من المناطق المفتوحة أو الاختراق».
واستطرد» أتوقع أن تكون المباراة دفاعية بشكل أكبر ومن سيسيطر على المناطق الدفاعية إلى جانب الانتقال السلسل من الدفاع إلى الهجوم سيكون الأقرب لتحقيق الفوز في هذه المباراة». وعن توقعاته الشخصية لنتيجة اللقاء قال الحدي:» يعد الأهلي الأقرب عمليا ونظريا للبطولة إذا تعامل بشكل جيد مع ظروف المباراة، حتى أنه يعد جاهزا من الناحية البدنية والنفسية، ولا توجد لديه المشاكل التي يعاني منها باربار»، وأضاف «لكن هذه المباريات تعتمد بشكل كبير أيضا على القدرة التي سيتمكن من خلالها المدير الفني بالتحكم في فريقه نظير وجود الحماس الذي سيغلب على المباراة، وبالتالي يتطلب من كل مدرب الحفاظ على نسق فريقه المرتفع أو حتى كيفية إعادته لأجواء المباراة في حال تأخره، وهذا هو دور المدربين لأنهما يضمان مجموعة كبيرة من اللاعبين على دكة الاحتياط على رغم قلتها لباربار».
قال المدرب الوطني السابق حسن السماهيجي إن هذه المباراة لا تقبل القسمة على اثنين بالنسبة الى الفريق البارباري ذلك أن الخسارة ستعني ذهاب اللقب للأهلي وفوزه يدخله في صلب المنافسة على عكس خسارة الأهلي التي لن تخرجه أبدا من المنافسة، مبينا أن اللقاء سيكون متكافئا كما هي عادة مباريات الفريقين.
وقال:» يتميز الأهلي بالخبرة التي يمتلكها قائد سعيد جوهر واحمد عبدالنبي، وفي باربار فإن حيوية لاعبيه الشباب هي ما تميزه، إلا أن الخسارة الأخيرة للأهلي من فريق يقل عنه مستوى وهو التضامن ربما تؤثر على أدائه في هذه المباراة».
وأضاف «ما أراه في باربار هو غياب الروح لديه في كثير من اللقاءات السابقة هذا الموسم، وهذا ربما يؤثر على الفريق في هذه المباراة وخصوصا أن ذلك يعتبر من أبرز أسلحته».
وعن قوة الفريقين المتوقع ظهورها في هذه المباراة قال السماهيجي:» مصدر قوة باربار هي محمود عبدالقادر وعدم مشاركته ستكون مشكلة بالنسبة الى فريقه، فيما الأهلي يمتلك خطا خلفيا جيدا يوجد فيه سعيد جوهر وأحمد عبدالنبي، وخط أمامي أيضا بوجود لاعب دائرة جيد هو محمد ميرزا».
وتابع «الأهلي على رغم اكتمال صفوفه إلا أنه يعاني من مشكلة في العودة إلى الدفاع إلى جانب المردود الضعيف ربما من الحراسة، على عكس باربار الذي يتميز بسرعته في الارتداد من الدفاع إلى الهجوم إلى جانب الحراسة المتميزة لديه، وبالتالي فإن باربار عندما يلعب بشكل جيد بطريقته المعتادة من خلال الارتداد إلى الهجوم والعودة للدفاع بشكل سريع فإن ذلك سيؤثر في المباراة، لكن الخبرة عند الأهلي هي سلاحه في المباراة إلى جانب حيوية لاعبيه الشباب».
وأشار السماهيجي إلى أن الدفاع الجيد سيكون الطريق الوحيد للهجوم إلى جانب الجانب البدني الذي سيكون له حضور كبير في المباراة وسيؤثر عليها».
أشار مدرب الدير المصري أحمد فخري الى أن الأهلي وباربار يمتلكان مقومات الفوز مشددا على أن الأول يمتلك المقومات الأكثر، وقال أيضا: «للمباريات الحاسمة عوامل عدة للفوز، من أهم هذه العوامل التركيز العال واستغلال الفرص السانحة للتسجيل بالإضافة إلى مردود الحراسة، وأعتقد بأن الحراسة من أهم عوامل التفوق بالنسبة الى باربار»، وتوقع فخري ألا تحسم نتيجة المباراة إلا في الدقائق الأخيرة لها منوها إلى أنها ستكون متكافئة جدا كونها المباراة التي من الممكن أن يتحدد فيها هوية بطل دوري هذا الموسم مشددا على أن المباراة سيصاحبها شد عصبي عال لأهميتها.
وتحدث فخري عن قوة النادي الأهلي قائلا: «من الصعب القول إن قوة الأهلي تتمركز في مركز معين، بالنسبة إلي أجد أن الأهلي من الممكن أن يسجل من مختلف المراكز، وهذا ما يميز الأهلي عن غيره، ويعتمد بشكل مباشر على سعيد جوهر وحسين فخر وصادق علي وأحمد عبدالنبي بالدرجة الأولى بالإضافة إلى لاعب الدائرة الذكي أحمد طرادة، وإذا كان هناك ضعف في الفريق، فإنه في الحراسة، الحراسة ليست ضعيفة على مستوى الدوري ولكن بالنسبة الى مستوى المراكز الموجودة فتعتبر الحراسة الأقل مردودا».
وعن باربار، قال فخري: «محمد المقابي وحسام مدن لو ركزا في المباراة سيكونان قوة هجومية كبيرة لباربار إلى جانب حسن مدن وعبدالله علي، الفريق كما ذكرت يتميز بوجود حراسة موفقة متمثلة في تيسير محسن، ويمتاز بالجماعية في الهجوم المنظم، ولكنه يعاني كثيرا في الجانب الدفاعي».
وذكر فخري أن الطريقة الأنسب للنادي الأهلي لمواجهة باربار هي طريقة 5/1 في حدود التسعة أمتار فقط لأن باربار يجيد عملية الاختراق وتفعيل دور لاعب الدائرة في الفراغات، وأشار إلى أن باربار من الأفضل أن يلعب بطريقة 3/2/1 بحيث يؤثر بقدر الإمكان على فاعلية التصويبات الأهلاوية من الخط الخلفي.
اختارت اللجنة المشرفة على اختيار أفضل لاعب في الجولة لاعب التضامن حسن شهاب كأفضل لاعب عن الجولة الثامنة وذلك بعد مساهمته المباشرة في الفوز الثمين الذي حققه فريقه على حساب متصدر الترتيب الأهلي والذي أبقاه قريبا من المنافسة على المركز الثاني.
شهاب تألق في المباراة الأخيرة بعد قيادته لفريقه في مركزه الجيد كصانع ألعاب وقاده من خلالها إلى الفوز المستحق وصناعته لأكثر من هدف على رغم الرقابة اللصيقة التي فرضت عليه، وسيقوم مدير جريدة دليل الإعلامية الأسبوعية العام زاهر العظم بتسليمه مكافأة الـ 50 دينارا التي يقدمها «الوسط الرياضي» برعاية جريدة دليل.
يفتتح فريقا الشباب والتضامن مباريات الجولة التاسعة قبل الأخيرة من الدور الثاني للدورة السداسية لدوري الاتحاد وبيت التموييل الخليجي لكرة اليد، وذلك حين يلتقيان اليوم (الخميس) على صالة بيت التمويل الخليجي بأم الحصم في الساعة الـ 7:30 مساء.
ويسبق لقاء الشباب والتضامن مباراة ضمن الجولة ذاتها للمجموعة الثانية بين سماهيج والنجمة في الساعة الـ 5:45 دقيقة، في لقاء يسعى من خلاله النجمة إلى تحقيق فوزه التاسع على التوالي وإلحاق هزيمة جديدة بسماهيج الذي خسر مباراته السابقة من النجمة في الدور الأول أيضا.
لقاء لا يقبل القسمة على اثنين بين فريقين أصبحت نواياهما الإبقاء على آمالهما في الظفر بالمركز الثاني وانتظار سقوط باربار خاسرا في مباراة قمة الجمعة مع الأهلي، لأن ذلك سيبقيهما قريبين جدا من النقاط الباربارية.
هذا اللقاء يعيش على وقع المباراة السابقة بين الفريقين في الدور الأول والذي لم يقم بعد دخول جماهير نادي الشباب الممنوعة سابقا إلى الصالة، واعتماد خسارته بنتيجة 10/صفر مع عدم احتساب نقطة الخسارة واللعب له، وهو ما سيجعل لقاء اليوم على صفيح ساخن سيحاول من خلاله الشباب استعادة نغمة الانتصارات التي توقفت منذ لقاء التضامن السابق، وبقي الفريق يترنح ليسقط في شرك الخسارة 3 مرات متتالية أبعدته عن المنافسة على اللقب بعد أن كان قريبا جدا منه، وهو الذي كان متصدرا الترتيب العام قبل تلك المباراة ليصبح الآن في المركز الرابع وبفارق نقطة وحيدة عن التضامن.
الشباب لن يكون صيدا سهلا إذا ما استعاد بعضا من مستواه الذي قدمه في المباريات الماضية، بل وسيكون منافسا حقيقيا يبحث عن تكبيد التضامن خسارة جديدة، وهو الذي يقدم حاليا مستويات متذبذبة في مبارياته الأخيرة تحت قيادة مدربه الوطني عصام عبدالله، وهو القادم من خسارة من الاتفاق في الجولة الثامنة.
الفريق يعتمد على الدفاع المتقدم الذي ربما يطبقه اليوم من أجل إيقاف أبرز لاعبي التضامن علي ميرزا، لكنه ربما يفضل التوازن في هذا الدفاع وعدم المجازفة وتغييرها بحسب مجريات اللقاء، وهو يضم في صفوفه لاعبين جيدي المستوى أمثال علي مكي وحسين الصياد والأخوين حسين منصور والحارس أحمد منصور.
التضامن من جانبه يأمل مواصلة مستوياته المرتفعة التي يقدمها في الدور الثاني والتي كفلت له تكبيد متصدر الترتيب الأهلي الخسارة الثانية في الدوري في مباراتهما الماضية بعد أداء رجولي، وكذلك التعادل مع باربار إضافة إلى كونه قريبا من تحقيق الفوز على الاتفاق لولا الأخطاء التحكيمية التي شهدتها الدقائق الأخيرة من اللقاء وأثرت على نتيجة اللقاء، وكانت ستدخل الفريق لو حقق الفوز في المنافسة على المركز الثاني.
الفريق يعد أحد أبرز الفرق القوية نظرا للمستوى الرفيع الذي يقدمه على رغم خسائره، ولذلك فإنه يسعى لاستغلال كامل الإمكانات التي يمتلكها من أجل تحقيق الفوز، وهو الذي يعتمد على علي ميرزا وحسن شهاب الذي يقدم مستويات متميزة في المباريات الماضية، ولا يمكننا نسيان القادم الجديد الذي تعاقد معه الفريق قبل البطولة التنشيطية اللاعب المخضرم رائد بوحمود في حال مشاركته، وسيكون من الضروري على لاعبي الفريق ضبط النفس والابتعاد عن التوتر الذي كلفهم كثيرا في المباريات السابقة، كما سيكون الفريق بحاجة ماسة إلى تألق حارسه عيسى سلمان أو بديله القديم الجديد طاهر ميرزا.
في النهاية يمكننا القول ان هذه المباراة ستكون مباراة الحراس، إذ سيكون الدور الأبرز في تحقيق الفوز لأيهما على الحراسة التي ستكون هي النقطة التي سترجح فريق على آخر.
ويدير المباراة طاقم التحكيم الكويتي الذي أدار بعضا من مباريات الدورة السداسية السابقة، مع مواصلة لجنة الحكام بالاتحاد لمساعيها بالبحث عن حكام تونسيين أو مصريين لإدارة لقاء الأهلي وباربار، وفي حال عدم حصولها على ذلك فإن الطاقم الكويتي سيدير بقية مباريات الدورة السداسية.
تسلم «الوسط الرياضي» بيانا صادرا من مجلس إدارة نادي البحرين ومجلس إدارة نادي توبلي بشأن الحوادث الأخيرة التي شهدتها مباراة الناديين في كرة اليد. وإيمانا بحرية الرأي ننشر ما جاء فيه.
«تأكيدا للروابط الأخوية والمحبة الصادقة القائمة بين شباب مملكة البحرين، وترسيخا لمبدأ تعزيز وتدعيم العلاقات الحميمة بين الأندية الرياضية في المملكة، قام وفد من مجلس إدارة ناديي توبلي الليلة الماضية بزيارة إلى نادي البحرين، وذلك لمحاولة احتواء الحوادث الأخيرة المؤسفة التي صاحبت مباراة الناديين في كرة اليد في دقائقها الأخيرة، فقد تم خلال الاجتماع التأكيد على ضرورة إنهاء هذه الحوادث التي وصفها مجلس إدارة الناديين بأنها سحابة صيف، مؤكدين على ضرورة تكاتف الجميع في القضاء على ظاهرة الشغب في الملاعب والتصدي لها ووضع الحلول المناسبة لعلاجها.
كما أكد الناديان أن هذه الظاهرة غريبة على الملاعب الرياضية في البحرين التي تميزت وعبر تاريخها الطويل بالأخلاق الحميدة والقيم والرفيعة والمنافسة الشريفة بين جميع الرياضيين وفي مختلف الألعاب الرياضية، مشيرين الى أن تقوم الأندية والاتحادات الرياضية بدور أكبر في تغيير الكثير من السلوكيات والتصرفات غير المرغوبة، وذلك عن طريق تنمية الروح الرياضية لدى منتسبي الأندية وتعليم القيم الاجتماعية والأخلاق الحميدة التي يتصف بها شعب البحرين الكريم، مؤكدين أن ظاهرة الشغب تشكل عنصرا سلبيا في اجتذاب الجماهير لحضور مختلف المنافسات.
وقد وجه رئيس مجلس إدارة نادي توبلي الدعوة إلى رئيس مجلس إدارة نادي البحرين للقيام بزيارة إلى نادي توبلي في خطوة عكست العلاقة الطيبة التي تربط الناديين خصوصا.
وقد قبل مجلس إدارة نادي البحرين هذه الدعوة موجها الشكر التقدير لإدارة توبلي.
وعبر رئيس مجلس إدارة نادي البحرين عن تقدير مجلس الإدارة على هذه الزيارة التي قام بها نادي توبلي، والتي وصفها بأنها مبادرة طيبة وأخوية عكست مدى اهتمام وحرص مجلس إدارة توبلي على احتواء وإنهاء هذه الأزمة العابرة، مؤكدا أن مجلس إدارة نادي البحرين يكن كل الاحترام والتقدير لنادي توبلي رئيسا وإدارة ولاعبين وجماهير.
واعتبر نادي البحرين أن هذه الحوادث أصبحت في الماضي وان هناك توجها بين الناديين لإزالة آثار هذه الأزمة بين لاعبي الفريقين.
كما تم خلال الاجتماع التباحث بشأن السبل الكفيلة بتعزيز هذه العلاقة عن طريق المشاركة في المسابقات والدورات التي يقيمها نادي توبلي خلال ليالي شهر رمضان في لعبة كرة اليد.
وبناء عليه، فقد اتفق الناديان على تجاوز هذه الأزمة وفتح صفحة جديدة من العلاقة الطيبة التي ينتظر أن تشهد خلال الفترة المقبلة زيارات متبادلة بين الناديين».
العدد 2449 - الأربعاء 20 مايو 2009م الموافق 25 جمادى الأولى 1430هـ