أعلنت السلطات الأميركية عن واحدة من أكبر انتصاراتها ضد الجرائم الإلكترونية بعد أن فككت شبكة استخدمت فيروساً إلكترونياً للسيطرة على أكثر من مليوني جهاز كمبيوتر على مستوى العالم في إطار عملية سطو ربما تكون أسفرت عن سرقة ما يزيد على 100 مليون دولار أميركي.
وقالت وزارة العدل الأميركية إن فيروساً يسمى «كورفلاد» أصاب أكثر من مليوني جهاز كمبيوتر وأخضعها لسيطرة مرسل الفيروس لسرقة الوثائق المصرفية وغيرها من البيانات الحساسة التي يستخدمها مرسل كورفلاد في سرقة أموال من خلال الاحتيال في صفقات مصرفية ومعاملات مالية إلكترونية. وفككت السلطات الأميركية الشبكة التي عملت لنحو عشر سنوات عن طريق مصادرة محركات الأقراص الصلبة المستخدمة في إدارة الشبكة بعد الحصول على إذن محكمة في كونيتيكت.
وقال ألان بولر مدير وحدة الأبحاث في معهد «إس.ايه.إن» - وهو معهد لا يستهدف الربح يساعد في مكافحة الجريمة الإلكترونية - «كانت هذه مبالغ ضخمة سرقها مجرمون أجانب على نطاق واسع. أراد مكتب التحقيقات الاتحادي وقف (هذه السرقات) وقاموا بمهمة رائعة». وكانت معظم أجهزة الكمبيوتر المصابة في الولايات المتحدة لكن من المرجح أن تكون العصابة الإجرامية عملت من الخارج. وأضاف بولر «نحن على ثقة من أن عصابة روسية وراء الأمر».
وقال ديف ماركوس مدير مكافي لابز للأبحاث والاتصالات إن المبالغ المسروقة قد تكون عشرات الملايين من الدولارات وربما تتجاوز 100 مليون دولار
العدد 3142 - الخميس 14 أبريل 2011م الموافق 11 جمادى الأولى 1432هـ