العدد 3142 - الخميس 14 أبريل 2011م الموافق 11 جمادى الأولى 1432هـ

« النسر» يُحلِّق في القمّة ويُسقط «الذيب» برباعيّة تحت المطر

كسب فريق الأهلي لقاء ديربي الكرة البحرينية بفوزه على غريمه التقليدي المحرق بأربعة أهداف مقابل ثلاثة في المباراة الماراثونية الحافلة بالأهداف التي جمعتهما الليلة الماضية على الاستاد الوطني في ختام مباريات القسم الأول من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم وسط طقس ممطر ليخطف بذلك الأهلي صدارة الترتيب مؤقتاً برصيد 15 نقطة بانتظار قرار اتحاد الكرة بحسم نتيجة مباراة الرفاع «14 نقطة» والنجمة التي لم تُلعب أمس فيما فقد المحرق صدارته بتلقيه خسارته الثانية على التوالي بعد خسارته المفاجئة الجولة الماضية أمام الحد ويظل عند نقاطه الـ 14.

وجاءت صورة لقاء «الكلاسيكو» فاقدة للكثير من ملامحها في ظل الغياب الجماهيري المعهود وكذلك المستوى الفني الذي وضح أن الفريقين مازالا يعانيان الكثير فنياً وبدنياً بعد فترة توقف الدوري التي استمرت الشهرين ووضحت حاجتهما إلى مزيد من المباريات ليصلا إلى الفورمة المطلوبة فضلاً عن التغييرات الكثيرة في تشكيلة الفريقين والتي شهدت أمس دخول مجموعة من العناصر الشابة في كلتا التشكيلتين وهو ما أثر على عامل الانسجام، ولكن ما يحسب للمباراة هو الإثارة التهديفية التي شهدتها بتسجيل سبعة أهداف تناوب على تسجيلها الفريقان منذ الدقيقة الأولى وامتدت حتى الوقت بدل الضائع.

ويمكن القول إن فريق الأهلي نجح في التعامل مع المباراة بواقعية من خلال الطريقة التي لعب بها ووظف بها مدربه البرتغالي قدرات لاعبيه في ظل الغيابات الكثيرة في صفوفه وكذلك النقص البدني الواضح الذي يعاني منه الفريق وخصوصاً في الشوط الثاني، إذ وضح أن الأهلي اعتمد طيلة اللقاء على استراتيجية 4 - 5 - 1 بالاعتماد على المهاجم البرازيلي دييغو في المقدمة الذي بذل جهداً كبيراً وفعالاً وخصوصاً في الشوط الثاني واستطاع خلق الثغرات في الدفاع المحرقاوي وسجل الهدفين الثالث والرابع، فيما شهدت المباراة تألق اللاعب جمال راشد الذي ظهر بشكل جديد «الأصلع» ونجح في تسجيل الهدفين الأول والثاني وكذلك بروز اللاعب الواعد ضياء سلمان بنشاطه وتمريراته المتقنة وتحديداً في الشوط الثاني الذي تراجع فيه الفريق بسبب النقص اللياقي واعتمد على المرتدات التي خطف من خلالها هدفه الرابع.


المحرق يبحث عن نفسه!

في المقابل مازال المحرق يبحث عن نفسه للمباراة الثانية على التوالي واهتزاز شباكه بسبعة أهداف في مباراتين تثبت وجود مشكلة دفاعية، ويوم أمس كان واضحاً افتقاد الفريق للانسجام وخصوصاً في خط وسطه وافتقاده صانع الألعاب وعدم استفادة الفريق من محترفيه البرازيليين في إحداث الفارق الفني، وبالتالي وضحت على الفريق صعوبة بناء وتنظيم الهجمات وميله إلى إرسال الكرات الطويلة إلى المهاجمين حسين بيليه والدخيل وحتى عندما دفع بالمهاجم الثالث محمد جعفر الزين لم يتغير الحال بالإضافة إلى عدم استفادة الفريق من حالات الاستحواذ الأكثر على الكرة مثلما حدث في الشوط الثاني وعدم توظيف بعض اللاعبين بالصورة السليمة ولم يكن استبدال أنشط لاعبي الوسط ضياء سعيد موفقاً فيما وضع حسين بيليه بصمته ثلاث مرات أمس بتسجيله الأهداف الثلاثة (اثنان عن طريق ضربتي جزاء والثالث بصناعة ضياء)، بالإضافة إلى ما عاناه الفريق أمس من استمرار الثغرات الدفاعية وكذلك قلة خبرة الحارس الشاب علي حسن الذي حل بديلاً للحارس الدولي سيد محمد جعفر الغائب بسبب الطرد وتحمله مسئولية الأهداف الثلاثة الأولى.

أدار اللقاء بنجاح الحكم الدولي علي السماهيجي وكانت إدارته جيدة وقراراته سليمة

العدد 3142 - الخميس 14 أبريل 2011م الموافق 11 جمادى الأولى 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً