قال رئيس مجلس إدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات في دبي، مطر الطاير، إن حجم مشاريع المواصلات العامة التي تعتزم دول منطقة الشرق الأوسط تنفيذها يقدر بنحو 80 مليار دولار أميركي تقريباً.
وأضاف الطاير في كلمة له، على هامش افتتاح الدورة التاسعة والخمسين للمؤتمر الدولي للاتحاد العالمي للمواصلات العامة ومعرض التنقل والنقل الحضري المصاحب للمؤتمر إن حجم هذه المشاريع توضح أهمية هذا الحدث، معتبراً أنه يعد فرصة مناسبة لالتقاء المسئولين والمعنيين في قطاع النقل، ومزوّدي الخدمات، والمصنعين، والهيئات المشغلة بقطاع المواصلات العامة، وذلك لتبادل الآراء والخبرات ومناقشة موضوعات الاستدامة والمحافظة على البيئة ووضعها على أعلى سلم الأولويات.
وأوضح أن الخطة الإستراتيجية لهيئة الطرق والمواصلات تهدف إلى رفع نسبة الرحلات التي تتم بوسائل النقل الجماعي من نحو 8 في المئة في العام 2010، لنحو 30 في المئة العام 2020، وتضمنت الخطة هدفاً استراتيجياً يتعلق بتوفير منظومة نقل متكاملة ومتعدّدة الوسائط لتحويل الطلب من استعمالات المركبات الخاصة إلى النقل الجماعي، وتوفير شبكة طرق فعالة وملائمة للوصول إلى جميع مناطق دبي.
وأكد أن جهود الهيئة أسهمت في تطوير شبكات الطرق ومرافق وأنظمة النقل الجماعي في حصول إمارة دبي على المرتبة الـ 35 دولياً فيما يتعلق بجودة وتنظيم ومواصفات البني التحتية والالتزام بالمعايير الدولية، طبقا لتقييم مؤسسة عمداء المدن العالمية، كما أدت إلى ارتفاع عدد مستخدمي المواصلات العامّة من 120 مليون شخص في العام 2006 إلى 163 مليون في العام 2010، وشهد مترو دبي منذ تشغيله زيادة مستمرة في عدد الركاب؛ إذ نقل في العام 2010 قرابة 39 مليون راكب.
من جانبه، قال رئيس الاتحاد العالمي للمواصلات العامة، آلين فلاوش: «في ظل انتشار النمو الحضري، فإن المدن ستراوح مكانها إذا لم نتحرك، ولذلك تعد المواصلات العامة جزءاً حيوياً من الحل؛ إذ إنها تسهم في تخفيف الازدحام المروري، وتساعد كوكبنا الأرضي في التنفس بشكل أفضل، وتربط بين الأشخاص والأماكن، وتسهم في تعزيز الاقتصاد».
وأضاف «يعتبر مؤتمر الاتحاد العالمي للمواصلات العامة والمعرض المصاحب محطة مهمة في مسار برنامج الاتحاد العالمي للمواصلات العامة لمضاعفة حصة المواصلات العامة بوصفه نقلة عالمية نحو مدن أكثر استدامة».
وقال رئيس إيفو باص، حافلات دايملر، ورئيس تجمع الصناعات بالاتحاد العالمي للمواصلات العامة، هارتموت شيك: «بالنسبة إلى هذه الصناعة، فإن مضاعفة حصة المواصلات العامة يمثل أحد الآفاق المستقبلية الممتازة التي ندعمها بكل إخلاص لأنها ستولد المزيد من الأعمال وتخلق المزيد من فرص العمل في مجالنا».
وكان نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قد دشن ظهر أمس الأول الأحد (10 أبريل/ نيسان 2011) فعاليات الحدث الذي يقام تحت شعار «فلننطلق لتعزيز النقل الجماعي»، وذلك للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ويحظى المؤتمر والمعرض بمشاركة عالمية، تقدر أكثر من 2000 ممثل، من 80 دولة، وقرابة 300 عارض من 37 دولة لمناقشة الانجازات التي تمت حتى الآن في إطار التوجه نحو مضاعفة حصة وسائل المواصلات العامة.
بعد ذلك قام الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بافتتاح معرض النقل الحضري المصاحب للمؤتمر، الذي يقام على مساحة تقدر بنحو 30 ألف متر مربع، بزيادة قدرها 12 في المئة عن الدورة الماضية التي أقيمت في العاصمة النمساوية (فيينا)، ويشارك في المعرض قرابة 300 شركة من 37 دولة، تعرض فيه آخر ما توصلت إليه صناعة النقل والمواصلات
العدد 3143 - الجمعة 15 أبريل 2011م الموافق 12 جمادى الأولى 1432هـ