حلت هونغ كونغ في المرتبة الأولى للسنة الـ على التوالي على لائحة أعدتها مؤسسة هارتيدج الأميركية للدول صاحبة أكثر اقتصاد حر في العالم، ضمت إليها ألمانيا للمرة الأولى بعدما كانت مصنفة بين الاقتصادات »شبه الحرة«.
وقالت هارتيدج، وهي مؤسسة دراسات محافظة تتخذ من العاصمة الأميركية )واشنطن( مقرا لها، في بيان لها يوم الخميس، ان سنغافورة حلت في المركز الثاني. وجاءت الولايات المتحدة، في المركز العاشر على اللائحة التي شاركت في إعدادها صحيفة »وول ستريت غورنال«.
وعددت هارتيدج الأسباب التي دعتها إلى اختيار هونغ كونغ في المركز الأول، منها: مطارها الذي لا يضع حواجز تجارية، تدني مستوى التدخل الحكومي، قوانين العمل والعمال المنظمة والقيود القليلة على العمل المصرفي والمالي.
وغطت الدراسة اقتصاداً على مستوى العالم وقامت باحتساب ما سجلته هذه الاقتصادات من خلال لائحة من تصنيفاً مقسماً على عوامل للاقتصاد الحر. واحتلت هونغ كونغ المركز الأول في من العوامل المذكورة.
أما المراتب التسع الأولى على اللائحة فقد احتلتها كل من: إيرلندا، لوكسمبورغ، آيسلندا، المملكة المتحدة، استونيا، الدنمارك، أستراليا ونيوزيلندا، على التوالي.
من ناحية أخرى، تقدمت ألمانيا والنمسا لائحة مكونة من بلدا انتقلت من تصنيف الاقتصادات شبه الحرة إلى الاقتصادات الحرة، بينما صنفت دول كثيرة بينها إيطاليا وإيران من بين الأسوأ
العدد 1219 - الجمعة 06 يناير 2006م الموافق 06 ذي الحجة 1426هـ