تأهل الحصان النجماوي الى الدور ربع النهائي )الثمانية( لملاقاة البسيتين بعد فوزه على المنامة بثلاثة أهداف مقابل هدفين في الدور )( لمسابقة كأس الملك لكرة القدم.
احرز أهداف النجمة علي سعيد في الدقيقة ورائد بابا في الدقيقة من الشوط الأول، وأضاف راشد جمال هدف الفوز في الدقيقة من الشوط الثاني.
بينما احرز هدفي المنامة المحترف جونز في الدقيقة وأضاف الهدف الثاني اسماعيل عزيز من ركلة جزاء في الدقيقة من الشوط الأول.
الشوط الأول
شوط غلب عليه هاجس الحذر من كلا الفريقين ما اثر على المستوى إذ كانت البداية التي كان عليها الفريقان عشوائية من خلال طريقة اللعب والأسلوب في صنع الهجمات على رغم السرعة في الاداء، ونظراً للكثافة العددية في الوسط لمنع كل فريق من التصرف بالكرة بحرية اضافة الى الخوف من الهدف المبكر صار الفريقان يلعبان من دون ان يضعا في اعتبارهما الفنيات وحتى المراقبة الشديدة في الوسط، كل ذلك ابعد عن المباراة الجمالية في الأداء ولم يكن صاحبا مركزي الارتكاز في الفريقين بالصورة المطلوبة من خلال تهيئة الكرات لصنع هجمات خطرة فصار الفريقان يلعبان بالأسلوب الفردي وفي مساحات ضيقة عبر الكرات البينية الخاطئة. اما أسلوب الكرات الهجومية فكان على نمط واحد ومكشوف تماماً من خلال ارسال الكرات العالية التي لم تكن مجدية للهجوم.
ولم نر في هذا الشوط سوى الأهداف الأربعة التي كان نصيب النجمة منها هدفين احرزهما علي سعيد عند الدقيقة اثر كرة عرضية افلتت من يد حارس المنامة لنجد علي سعيد غير المراقب وسلبية تغطية الدفاع لعبها قوية في المرمى فرد مهاجم المنامة المحترف جياكشو عند الدقيقة من كرة قوية عجز حارس النجمة عن صدها. بعد الهدفين توقعنا أن ترتفع وتيرة المستوى ولكن ظل الحال كما هو عليه حتى الدقيقة عندما احرز النجمة هدفه الثاني عن طريق رائد بابا بعد ان هيأ له راشد جمال الكرة خارج منطقة الجزاء ولعبها قوية على يمين حارس المنامة. وفي الدقيقة احتسب الحكم نواف شكر الله ركلة جزاء على اساس ان الكرة قد لمست يد صالح عبدالحميد مدافع النجمة تصدى لها اسماعيل عزيز واحرز منها هدف التعادل.
تحسن الأداء الفني خلال هذا الشوط إثر تحرر وسط الفريقين من طريقة الاغلاق التي كان لعبها الفريقان في الشوط الأول وصار اللاعبون يلعبون بحرية أكثر في النواحي الهجومية، ولكن عدم التركيز في تنفيد الشق الهجومي من خلال صنع هجمات خطرة مع ان معظم الكرات كانت تحتاج فقط الى فكر كروي في اجادة التصرف بالكرة في الهجوم الى ذلك غاب دور صانع الألعاب الا ما نذر في فترات قليلة.
وعلى رغم ذلك سنحت للفريقين عدة فرص مؤكدة وكانت اخطرها ركلة الجزاء الصحيحة التي احتسبها الدولي شكر الله لصالح النجمة عندما منع مدافع المنامة فتح الله الكرة بيده داخل منطقة الجزاء عند الدقيقة تصدى لها سالم سعيد الذي لعبها ضعيفة استطاع حارس المنامة حسين سند من صدها.
في الدقيقة اجرى مدرب النجمة تبديلا إذ اشرك حسين عبدالكريم لاعباً في الوسط بدلاً من المدافع في العمق احمد محمد أمين وأعاد المحترف اليمني سالم سعيد الى الدفاع لتتحول الطريقة الى بانطلاق علي سعيد من الجهة اليمنى ومحمد نورالدين من اليسرى المساندة الهجوم. واستطاع الفريق ان يكون أفضل خصوصاً في الناحية الهجومية. وفي الدقيقة احرز الفارس الاسمر راشد جمال هدف فريقه الثالث اثر كرة عرضية من علي سعيد طار لها الفارس الاسمر ولدغها برأسه على يمين حارس المنامة.
بعد هذا الهدف عاد الفريقان الى اللعب بشكل عشوائي ومن دون تركيز على رغم الحماس والسرعة في الاداء في محاولة من المنامة لإدراك التعادل وقد اضاع المحترف جولز فرصة مؤكدة قبل هدف النجمة الثالث في الدقيقة وأخرى لحميد درويش الذي لعب كرة عرضية قوية طار لها حارس النجمة عبدالرحمن عبدالكريم وابعدها في الدقيقة .
أدار المباراة الحكم الدولي نواف شكر الله بمساعدة الدولي عبدالحسين حبيب والدولي يوسف الوزير والدولي جعفر الخباز حكماً رابعاً
العدد 1219 - الجمعة 06 يناير 2006م الموافق 06 ذي الحجة 1426هـ