العدد 1219 - الجمعة 06 يناير 2006م الموافق 06 ذي الحجة 1426هـ

«العنابي» يبدأ مشواره الطامح نحو الذهب من محطة التضامن

الحالة بذكرياته البطولية في مواجهة الاتحاد الصعبة في ختام الدور الـ (16) لكأس الملك

تختتم اليوم مباريات الدور الـ )( لمسابقة كأس الملك بإقامة مباراتين، إذ يلعب على استاد النادي الأهلي في الماحوز عند الساعة السادسة مساء الاتحاد أمام الحالة، بينما يلعب على الاستاد الوطني الشباب أمام التضامن في الوقت نفسه.

مباراة الشباب والتضامن التي ستقام على الاستاد الوطني في حساباتها الفنية على الورق، ترجح كفة الشباب نتيجة لتباين المستوى الفني بين الفريقين، إذ يعتبر الشباب من الفرق المتطورة بصورة سريعة، استطاع من خلالها الفوز بكأس الملك في الموسم والحصول على وصيف البطل في الموسم الماضي إلى جانب تأهله في الموسم الماضي إلى مربع الكبار في كأس سمو ولي العهد ولكنه هذا الموسم ترك مستواه علامة استفهام نتيجة اخفاقه في معظم المباريات من ادائه المستوى الطبيعي وسط غموض الأسباب، ولكن الطريق الذي سيكون عليه الفريق في التأهل للنهائي بحسب الأمور النظرية لن يكون صعباً بالطبع ولكن المستطيل الأخضر هو الفيصل في استطاعة العنابي في الوصول إلى مبتغاه من خلال العناصر المتميزة الموجودة في الفريق التي لو دخلت بالانسجام المعروف وبالعزيمة والروح القتالية فإن طريقها سيكون حتماً إلى النهائي.

بينما يدخل التضامن هذا الموسم وسط ظروف صعبة جداً من خلال تأخره في الترتيب بصورة غير طبيعية وخصوصاً بعد تقديم الوطني فهد المخرق اعتذاره عن تكملة مشوار المهم ما بعثر الأوراق ولم يستطيع بديله أن يلتقط انفاسه نتيجة الجدول المضغوط، ولكن مباريات الكؤوس لها طابع خاص فهل يستطيع التضامن اخراج العنابي وتفجير مفاجأه من العيار الثقيل، وهذا ليس مستحيلاً في عالم كرة القدم، أي بمعنى آخر أنه في مقدور ابناء التضامن الاطاحة بالشباب لو تعاملوا بنوع من الجدية وزرع الثقة في النفس وعدم الخوف من التنافس وقراءته بصورة سليمة ومعرفة مكامن الخطورة وايقافها، التوجه إلى الهجوم وعدم الانكماش في المنطقة الدفاعية مع الاعتماد على فرص الحظ فقط، ونأمل أن نرى التضامن في حلة مخالفة عن الدوري كما هو الحال للشباب.


الاتحاد × الحالة

أما المباراة الأخرى التي تجمع الاتحاد والحالة فهما من فرق الدرجة الأولى وتوجهوا معاً وكل منهما كاشف للآخر، وليس لديها ما يخفيانه، فالحالة وصيف المتصدر بفارق نقطتين فهو يريد ان يؤكد للجميع بأن الحالة مازال يمتلك مقومات الفوز ومازال يحتفظ برحيق ذكرى البطولة الملكية عندما حققها لموسمين متتاليين، فهذه الذكرى تعطيه الدافع المعنوي من أجل البروز والفوز اليوم، وهو لديه مجموعة جيدة من اللاعبين الذين باستطاعتهم الخروج بنتيجة ايجابية.

وأما الاتحاد الذي لا يبعد كثيراً عن المنافسة، فهو يتنفس في بحر المنافسة وهو قريب منها ويسعى إلى الاطاحة بالحالة لكي يؤكد للجميع ان الاتحاد لديه ما يقرب من الفوز من خلال مجهود لاعبيه طوال الـ دقيقة على رغم المشكلات التي احاطت به وغيرت بعض التوقعات، واستطاع ان يحجز له مكاناً في المقدمة فهل يستطيع ابناء بلاد القديم من قتل طموحات الحالة والدخول بقوة كفريق صعب إلى الإدارة المقترحة.


الدخيل: الفرصة للتأهل متاحة للجميع والتضامن صعب

قال مدرب الفريق الأول في نادي الشباب أحمد صالح الدخيل إن الذي يقول إن الشباب طريقه سهل للوصول إلى المباراة النهائية وانه بات مؤكداً وصول فريقنا إلى هذا الأمل، فإنه في اعتقادي لا يفقه في كرة القدم شيئاً ولا في ظروف مباريات الكؤوس.

وأضاف « من خلال مشواري في كرة القدم كلاعب وكمدرب في المحرق اريد ان اؤكد اننا قد خرجنا من بطولة كأس الأمير والملك مرات تقريباً من فرق جديدة وغير مرشحة تماماً، وأنا اؤكد ما يقوله الجميع بأن مباريات الكؤوس لا تملك الطابع المعين ولابد عليك ان تحترم الخصم وتتعامل مع مبارياتها بالشكل الصحيح والسليم«.

وتابع «لا اعتقد ان كل فريق يتأهل بسهولة مهما كان الطرف الآخر في اللقاء، فالأمور الفنية في مباريات الكؤوس مغايرة تماماً عما يكون عليها في الدوري وكما نرى ان النتائج في الدور الـ )( متقاربة جداً وهذا يدل على ان حسابات الكؤوس لها طابع خاص بها«.

أما عن سبب الخوف في مثل هذه المباريات، فقد قال: «لأن الخطأ الصغير لا يحتمل التعويض ويخرجك من الكأس وأنا اعتبره في مثل هذه الظروف ايجابياً بشرط ان تعطي خصمك الاحترام بحساب المستوى الفني المضاد ونحن نظرتنا دائماً بالتأهل للأدوار المتقدمة والتفاعل الجيد للمباراة، وما علينا الا الاهتمام بمباراة الدور الـ )( أولاً فمباراة التضامن صعب واذا استطاع اللاعب ترجمة تعليمات المدرب فتحقيق رغبة الفوز ستكون قريبة، والفرصة متاحة للجميع في التأهل للأدوار المتقدمة

العدد 1219 - الجمعة 06 يناير 2006م الموافق 06 ذي الحجة 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً