العدد 1231 - الأربعاء 18 يناير 2006م الموافق 18 ذي الحجة 1426هـ

أرباح «البحرين الإسلامي» تقفز إلى 7,4 ملايين دينار

خلال العام الماضي

قفزت أرباح بنك البحرين الاسلامي إلى 7,4 ملايين دينار بزيادة قدرها 99,46 في المئة مقارنة بمبلغ 3,7 ملايين دينار في العام . 2004 وقال رئيس مجلس إدارة بنك البحرين الإسلامي خالد عبدالله البسام: «يعود هذا الأداء الممتاز إلى النمو الملحوظ في عمليات التمويل والاستثمار التي قام بها البنك، الأمر الذي ساهم في تسجيل زيادة كبيرة في إجمالي الدخل من جميع أنشطة البنك بالإضافة الى تحقيق زيادة كبيرة في حقوق المساهمين». وأضاف البسام «وفي ضوء هذه النتائج الممتازة، فإن مجلس الادارة قرر رفع توصية إلى الجمعية العامة لمساهمي البنك بتوزيع 27 في المئة من رأس المال المدفوع مقارنة بـ22 في المئة للعام 2004». من جهته، ذكر الرئيس التنفيذي للبنك يوسف صالح خلف «أن الدخل التشغيلي للبنك ارتفع إلى 17,7 مليون دينار أي بنسبة زيادة تبلغ 63 في المئة مقارنة بمبلغ 10,8 ملايين دينار في العام 2004».


رفع توصية بتوزيع 27 من رأس المال المدفوع

أرباح بنك البحرين الإسلامي ترتفع إلى 7,4 ملايين دينار في العام الماضي

الوسط-المحرر الاقتصادي

قفز صافي أرباح بنك البحرين الإسلامي، أول بنك إسلامي في مملكة البحرين والثالث من نوعه على مستوى الخليج العربي، إلى 7,4 ملايين دينار بزيادة نسبتها 99,46 في المئة مقارنة بمبلغ 3,7 ملايين دينار في العام . 4002 وقال رئيس مجلس إدارة بنك البحرين الإسلامي خالد عبدالله البسام »يعود هذا الأداء الممتاز، بعد التوفيق من الله سبحانه وتعالى، إلى النمو الملحوظ في عمليات التمويل والاستثمار التي قام بها البنك، الأمر الذي ساهم في تسجيل زيادة كبيرة في إجمالي الدخل من جميع أنشطة المصرف بالإضافة الى تحقيق زيادة كبيرة في حقوق المساهمين«. وأضاف البسام »وعلى ضوء هذه النتائج الممتازة، فإن مجلس الادارة قرر رفع توصية الى الجمعية العامة لمساهمي البنك بتوزيع 27 في المئة من رأس المال المدفوع مقارنة بـ 22 في المئة للعام 2004. وتتمثل توزيعات العام 2005 بأرباح نقدية بنسبة 15 في المئة بالإضافة إلى توزيع أسهم منحة بمعدل 12 سهماً لكل 100 سهم مملوكة، في حين تمثلت توزيعات العام 2004 في 12 في المئة كأرباح نقدية وعشرة في المئة كأسهم منحة«. ومن جهته، صرح الرئيس التنفيذي للبنك يوسف صالح خلف قائلا: »إن الدخل التشغيلي للمصرف ارتفع إلى 17,7 مليون دينار أي بنسبة زيادة تبلغ 63 في المئة مقارنة بمبلغ 10,8 ملايين دينار في العام 2004«، إذ يرجع هذا الارتفاع إلى النمو المستمر في معاملات التمويل الإسلامية وأنشطة الاستثمار المتنوعة بالإضافة إلى تحقيق عائد مجزي على الأصول العقارية للمصرف. وأضاف خلف »لقد ساهمت الزيادة في إجمالي الدخل إلى زيادة العائد على حسابات الاستثمار إلى 5,1 ملايين دينار أي بنسبة زيادة 144 في المئة مقارنة مع 2,1 مليون دينار في العام الماضي، وبذلك يستمر حرص إدارة المصرف على توزيع أفضل العوائد لمستثمريه، الأمر الذي من شأنه تحقيق حصة أكبر من السوق المحلية الذي تشهد فيه أسعار السوق زيادة مستمرة«. وأكمل »أما بالنسبة إلى المركز المالي للمصرف، فقد ارتفع إجمالي الموجودات فيه خلال العام 2005 لتصبح 321 مليون دينار أي بزيادة 26 في المئة عن العام 2004، إذ تركزت هذه الزيادة في معاملات التمويل بشكل عام والنمو المتواصل في استثمارات المصرف الجيدة من الصكوك والأسهم والمضاربات والأصول العقارية«. ولفت المصرف إلى أن الزيادة في الاستثمارات المحتفظ بها لغرض غير المتاجرة تحقق ارتفاعاً كبيراً في القيمة العادلة لمحفظة الأسهم المملوكة للبنك والذي يعكس الجودة والنمو الملحوظ لهذه الأصول. واشار الرئيس التنفيذي للمصرف إلى الزيادة الملحوظة في حقوق المساهمين والتي بلغت 72 مليون دينار في نهاية العام 2005 بالمقارنة مع إجمالي الحقوق في نهاية العام 2004، قائلاً »إن هذه الزيادة في حقوق المساهمين والتي بلغت 36 في المئة تعزى إلى النتائج الممتازة وبشكل رئيسي إلى التغيير الإيجابي في القيمة العادلة لاستثمارات البنك في ملكية أسهم بعض الشركات المحلية والإقليمية معززة متانة المركز المالي للمصرف«.وأضاف »إن نتائجنا المالية الممتازة إنما هي رسالة واضحة لمساهمينا ومستثمرينا وزبائننا الكرام نؤكد فيها التزامنا التام بتقديم أفضل الخدمات للزبائن، وأفضل قيمة مضافة لأموالهم. كما أن تضافر الجهود والعمل الشاق والتفاني في الأداء من جانب الفريق الإداري وموظفينا المتميزين في جميع الإدارات كان له أكبر الأثر في هذه النتائج، وإذا ما تمت مواصلة هذه الجهود المخلصة من قبل الجميع، وستتواصل بإذن الله تعالى، فإن العام 2006 سيحمل بين طياته الكثير من الإنجازات الرائعة للمصرف«. يشار إلى أن المصرف قد دخل خلال العام الماضي كمكتتب رئيسي في صكوك مشروع »لاجون سيتي« بالكويت بقيمة 15 مليون دولار أميركي. بالإضافة إلى طرحه الكثير من الخدمات التمويلية الطموحة والمتوافقة مع الشريعة الإسلامية والخاصة بالتمويلات العقارية مثل إجارة منتهية بالتمليك، وأخرى استهلاكية كعرض »اختارها والباقي علينا« والخاصة بتمويل السيارات. كما قام على مستوى شبكة الفروع بافتتاح فرعين جديدين هما: فرعا البديع ومدينة حمد، الأمر الذي حاز على رضا قطاع كبير من الجمهور من عملاء المصرف يقطنون تلك المناطق ليصبح العدد 12 فرعا موزعين على جميع مناطق المملكة، وبذلك يمتلك المصرف أكبر شبكة فروع على مستوى المصرف الإسلامية في المملكة، منها فرع نسائي للصيرفة الإسلامية يعتبر الأول والوحيد من نوعه في المملكة. أما على مستوى دوره في خدمة المجتمع، فيقول المصرف أنه واصل دوره القيادي والريادي برعاية الكثير من الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية. وعلى المستوى الداخلي، قام المصرف بالمشاركة في برنامج المديرين التنفيذين بأميركا وذلك لأول مرة إذ شارك في هذا البرنامج واحد من كبار مديريه بهدف تطوير كوادره البشرية وإعدادهم لمختلف المناصب القيادية. وقام بإدراج جميع موظفي البنك في دورة دراسية لتأهيلهم للحصول على الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي الأمر الذي يجعل من المصرف الأول والوحيد الذي يدرج جميع موظفيه لنيل هذه الشهادة المعتمدة عالميا. يذكر أن بنك البحرين الإسلامي قد تأسس في العام 1979 كأول بنك تجاري إسلامي في مملكة البحرين وشهد نموا ملحوظا منذ تأسيسه، إذ بلغت أموال مساهميه نحو 72 مليون دينار بحريني ومجموع موجوداته فاقت 320 مليون دينار بحريني في نهاية العام 2005.

العدد 1231 - الأربعاء 18 يناير 2006م الموافق 18 ذي الحجة 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً