أعلن بيت التمويل الخليجي أنه حقق أرباحاً صافية بلغت 140 مليون دولار في العام 2005 بارتفاع 147 في المئة عن العام 2004 التي بلغت 56 مليون دولار. وأبلغ رئيس مجلس الإدارة فؤاد العمر الصحافيين أن المجلس أوصى بتوزيع أرباح «مجزية» على المساهمين تبلغ نسبتها 60 في المئة، من ضمنها 48 في المئة نقداً و12 في المئة على شكل أسهم منحة. وقال العمر: «إن المصرف وضع خططاً توسعية طموحة لأعماله خلال العام 2006 تغطي الأسواق الإقليمية والعالمية من خلال مجموعة كبيرة من المشروعات القائمة على الاستثمار في إدارة الأصول والموجودات، ودخل المصرف في مشروعات قيمتها نحو 15 مليار دولار». كما يعتزم إدراج أسهمه في إحدى أسواق المنطقة وزيادة رأس ماله المدفوع بنسبة 30 في المئة خلال 2006.
المنامة-عباس سلمان
قال بيت التمويل الخليجي إن أرباحه الصافية في العام 2005 قفزت بنسبة 147 في المئة إلى 140 مليون دولار من 56 مليون دولار حققها في العام 2004 وقال مسئولون إن الزيادة جاءت معظمها من قطاعين رئيسيين هما مشروعات تطوير البنية التحتية والاستثمارات المباشرة إذ يدخل بيت التمويل في مشروعات تبلغ قيمتها نحو 15 مليار دولار. كما قال المصرف ومقره البحرين إنه يسعى إلى توسيع قاعدته من خلال تسجيل أسهمه في سوق إحدى دول المنطقة وأنه يخطط إلى الاستثمار في أسواق جديدة. وتعتمد سياسة المصرف على استقطاب شركاء إقليميين لتمويل المشروعات في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأبلغ رئيس مجلس الإدارة فؤاد العمر الصحافيين أن المجلس أوصى بتوزيع أرباح «مجزية» على المساهمين تبلغ نسبتها 60 في المئة من ضمنها 48 نقدا و12 في المئة على شكل أسهم منحة. وحقق المصرف عوائد مرتفعة على الأسهم بلغت 47 في المئة العام الماضي مقابل 32 في المئة العام 2004. وأضاف أن النتائج تعكس الاستراتيجية المستقبلية التي يتبعها المصرف في أدائه الاستثماري والتي تقوم على المعرفة الكاملة والفهم الدقيق للمتغيرات التي تطال اقتصادات المنطقة والأسواق المالية إذ إن المصرف يسعى إلى الاستفادة من الفرص المتاحة والمتوافرة والتي تشجع على الاستثمار في مشروعات البنية التحتية والاستثمارات الخاصة والتي تأتي نتيجة لهذه المتغيرات والتطورات الكبيرة. وقال العمر «ستلعب النتائج المحققة للعام 2005 دوراً جوهريا في ترسيخ مكانة بيت التمويل الخليجي كواحد من المصارف الاستثمارية الكبرى على المستوى الإقليمي». وأضاف أن المصرف «وضع خططا توسعية طموحة لأعماله خلال العام 2006 تغطي الأسواق الإقليمية والعالمية من خلال مجموعة كبيرة من المشروعات القائمة على الاستثمار في إدارة الأصول والموجودات». وأضاف «تماشياً مع استراتيجية المصرف الساعية إلى زيادة وتوسيع قاعدة المساهمين فإن بيت التمويل الخليجي في مرحلة التخطيط لإدراج أسهمه في أسواق مالية إقليمية أخرى في المنطقة». وتحدث العمر عن محافظ المصرف الاستثمارية فقال إن مشروع مدينة الطاقة في قطر والتي تم إطلاقه العام الماضي هو أحدث المشروعات الكبرى اذ تم تحقيق «زيادة في حجم الاكتتاب بلغ 276 مليون دولار في الأسهم الخاصة في فترة زمنية قياسية وهو ما يؤكد قدرة البنك الكبيرة على زيادة حجم التمويل ويعكس ثقة المستثمرين في أعماله». وقال إن بيت التمويل حقق توسعاً في الأسواق القريبة من دول المجلس اذ دخلنا في سوق الأردن ودول شمال إفريقيا ونخطط للدخول في دول أخرى في الشرق الأوسط وأن المصرف يحاول توسيع قاعدة التداول وذلك «بإدراج أسهم المصرف في إحدى الأسواق الإقليمية القريبة من البحرين». ويتم تداول أسهم بيت التمويل في بورصتي البحرين والكويت في الوقت الحاضر. وأضاف أن بيت التمويل سيدخل في أسواق ليبيا والسعودية «وقد تكون كذلك السوق التركية من خلال مشروعات أو استثمارات مباشرة». كما قال العمر إن المصرف سيزيد رأس ماله بنسبة 30 في المئة لدعم خططه التوسعية «وسيتم الكشف عن هذه الزيادة في رأس المال وتقديمها أمام حملة الأسهم خلال اجتماع الجمعية العمومية المقرر عقده في 19 فبراير/ شباط 2006». وسيعرض السهم بقيمة 1,48 دولار للسهم الواحد بما فيها قيمة السهم البالغة 33 سنتا أميركيا. الرئيس التنفيذي عصام جناحي ذكر أن المصرف «تخارج» من عدة استثمارات بلغت عوائدها نحو 65 في ا لمئة للمستثمرين المشاركين خلال العامين أو الثلاثة الماضية. وأضاف أن حجم المشروعات «اليوم تفوق 14 إلى 15 مليار دولار التي تبناها». وقال جناحي إن أداء البنك التجاري التابع لبيت التمويل الخليجي كان متميزا وبلغت أرباحه الصافية نحو 11 مليون دولار اذ شكل إطلاق صندوق أملاك وصندوق عقارات الخليج وصندوق الحارث العقاري في فرنسا إضافة مهمة إلى النتائج القياسية. وأضاف «يمر بيت التمويل الخليجي بمرحلة حاسمة ومهمة من التوسع والنمو وسنواصل العمل على بناء وتعزيز القاعدة المؤسسية للبنك من خلال الاستثمار الأمثل للعناصر البشرية في المصرف ودعم قاعدتنا التكنولوجية». وتحدث جناحي عن المشروعات فقال إن بيت التمويل الخليجي الذي لديه فريق للنظر في الاستثمارات المباشرة «ينظر إلى مشروعات خصوصاً ذات الأحجام الكبيرة تصل إلى مليار دولار أو أكثر». ورد العمر على سؤال فقال إن المصرف في العام الماضي «ركز على قطاعين أساسيين هما قطاع تطوير البنية الأساسية مثل مشروع المرفأ المالي ومشروع العرين. والجزء الثاني من الأرباح يأتي من الاستثمار المباشر وهو عبارة عن الدخول في أو شراء شركات وإعادة هيكلتها أو إنشاء شركات جديدة ثم بيعها فيما بعد». وبالنسبة إلى استثمار المصرف في السعودية قال العمر إن في الطور النهائي لتأسيس شركة عقارية باسم الشركة السعودية لتطوير العقار برأس مال مدفوع يبلغ نحو 150 مليون ريال وأن بيت التمويل الخليجي مساهم رئيسي فيها مع مستثمرين من السعودية «وستهتم بالتطوير العقاري في السعودية». وأبلغ العمر «الوسط» أن بيت التمويل يخطط لاستثمار في ليبيا يشمل «برج تجاري ومدينة سكنية متكاملة وكذلك مجمع تجاري» الكلف الإجمالية تصل إلى 300 مليون دينار على مدى أربع سنوات. «وسنبدأ في المشروع الأول وهي أبراج تجارية خلال شهرين ثم تليها المشروعات الأخرى».
العدد 1242 - الأحد 29 يناير 2006م الموافق 29 ذي الحجة 1426هـ