أعلن بنك البحرين والكويت عن تدشين وفتح الباب أمام الاستثمار في «صندوق بنك البحرين والكويت وفورسيث لفرص الاستثمار الهندية».
وقال في بيان له أمس ان هذا المنتج عبارة عن صندوق متخصص في الاستثمار في أسهم استثمارية طويلة الأجل في مزيج من الاستثمارات المحلية الهنـــدية بنسبة 85 في المئة وعبر البحار بنسبة 15 في المئة. وقد تم تدشين هذا الصندوق من قبل بنك البحرين والكويت بالمشاركة مع شركة فورسيث وشركاهم المحدودة، التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، وسيتم طرح هذا الصندوق في دول خليجية مختارة.
وذكر البيان ان الإعلان عن تدشين «صندوق بنك البحرين والكويت وفورسيث لفرص الاستثمار الهندية» قد تم في نهاية شهر يناير/ كانون الثاني الماضي خلال حفل أقيم بفندق شيراتون البحرين وأنه يهدف الى تنمية رأس المال على المدى الطويل، ويوفر فرصة للمستثمرين للاستفادة من الاقتصاد الهندي الذي يتميز بنموه المتسارع. كما يعتبر هذا الصندوق، الذي يستفيد من مميزات الأسواق الصاعدة، إضافة إلى محفظة مجموعة المنتجات الاستثمارية الحالية الخاصة ببنك البحرين والكويت.
واضاف ان هذا الصندوق، الذي تم تدشينه رسمياً في شهر أكتوبر/ تشرين الأول من العام 2005، قد حقق عائداً قدره 14 في المئة في شهوره الثلاثة الأولى، فيما سجلت معظم الصناديق التي تتضمنها محفظة المصرف عوائد فاقت 200 في المئة خلال السنوات الثلاث الماضية.
وقال المدير العام للخزانة والاستثمار في بنك البحرين والكويت عبدالرسول تركي: «إن المصرف يسعى دائماً الى اقتناص الفرص الاستثمارية المتوافرة في الأسواق ذات إمكانات النمو العالية. وإننا نعتقد بأن «صندوق بنك البحرين والكويت وفورسيث لفرص الاستثمار الهندية» يمثل هذا النوع من الاستثمار إذ انه يوفر فرصاً هائلة للمستثمرين».
وقال تركي: «إن هذا الصندوق يمثل وعاءً استثمارياً جيداً للمستثمرين من الشركات والمؤسسات والأفراد على حد سواء للاستفادة من تشكيلة متنوعة من الأسهم والأوراق المالية الهندية. إنها خطوة مهمة على طريق تنويع المنتجات التي نقدمها الى زبائننا وذلك بالتأكد من أنهم يستثمرون أموالهم في الأسواق الرئيسية المستهدفة التي يرى المصرف أنها تمثل ساحات ساخنة للاستثمار.
ومن جانبه، ذكر، نائب الرئيس الأول والممثل التنفيذي لشركة فورسيث وشركاهم في البحرين علاء بوحسين: «لقد قامت شركة فورسيث وشركاهم بإجراء الأبحاث وتصنيف وتقديم الإرشادات الى مديري صناديق الاستثمار في المنطقة خلال السنوات العشر الماضية، ما أتاح لها الفرصة لاكتساب معلومات عميقة حول ديناميكيات السوق.
وأضاف: «أن صندوق بنك البحرين والكويت وفورسيث لفرص الاستثمار الهندية يعتبر من الصناديق المدارة بشكل نشط ضمن صناديق الأسهم والأوراق المالية الهندية إذ يشرف على إدارته مجموعة من المديرين في داخل وخارج البلاد.
ويوفر هذا الصندوق فرصة مثالية للمستثمرين من أجل تنويع محافظهم الاستثمارية في الوقت نفسه الذي يتيح لهم تنمية رؤوس أموالهم على المدى الطويل».
يذكر أن الهند هي من الأسواق المالية المتطورة إذ تحتل مؤسساتها المالية مثل السوق الوطني للأوراق المالية (NSE) وسوق بومبي للأوراق المالية (BSE) المرتبة الثالثة والخامسة من حيث الحجم في العالم وذلك من حيث عدد التعاملات.
وتظهر الاتجاهات الحالية بأن هناك تصاعداً واضحاً للثقة في السوق بين المستثمرين الأجانب في الهند ويتجلى ذلك في تسجيل أكثر من 77 صندوقاً استثمارياً مع مجلس إدارة سوق الأوراق المالية منذ يناير سنة 2004.
العدد 1258 - الثلثاء 14 فبراير 2006م الموافق 15 محرم 1427هـ