العدد 1260 - الخميس 16 فبراير 2006م الموافق 17 محرم 1427هـ

بطريقة لوكا «العِلّة»... منتخبنا يتلقى خسارة «مُذِلّة»

وسط مستوى فني هزيل خسرنا من فلسطين بهدفين

خرج منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم خاسراً مباراته التجريبية الأخيرة أمام المنتخب الفلسطيني بهدفين نظيفين قبل اللقاء المهم في أولى مشواره في تصفيات كأس آسيا أمام استراليا في 22 فبراير/ شباط الجاري بعد أن قدم عرضاً هزيلاً وضعيفاً افتقر فيه للروح القتالية وطرق اللعب الواضحة ولعب بتكتيك مبهم من قبل مدرب الفريق لوكا الذي مازال يتخبط في طبخاته الفنية من دون أن يجد للفريق حلاً جذرياً يبعده عن الواقع السلبي الذي كان عليه منذ تسلمه مقاليد قيادة المنتخب.

أحرز هدفي فلسطين فرنسيسكو في الدقيقة (26) من الشوط الأول، وأضاف الهدف الثاني فهد عتّال في الدقيقة (43) من الشوط الثاني. بدأ منتخبنا المباراة بطريقة 2/5/3 على أساس انطلاق علي سعيد من الجهة اليمنى وفوزي مبارك من الجهة اليسرى، فيما لعب راشد الدوسري في مركز المحور، ومال حسين سلمان نحو الحال الهجومية، بينما صار صالح فرحان في الجانب الدفاعي ولعب محمد حسين وعلي عامر وحمد راكع في عمق الدفاع، وفي الهجوم رَكَنَ عبدالله الدخيل وأحمد حسان.

وعلى رغم هذه الطريقة فإن الفريق لم ينفذها بالطريقة السليمة، إذ كان الانسجام والتفاهم بعيدين عن اللاعبين، إذ كان الفريق الفلسطيني يلعب بأسلوب الضغط على حامل الكرة وبقوة جسمانية، وفي ظل البطء الواضح لفريقنا في الانتقال من الحال الدفاعية إلى الهجومية، فيما تباعد أحمد حسان عن عبدالله الدخيل في الهجوم، فانعدمت الخطورة بتاتاً، وحتى الكرات الخطرة التي سنحت للفريق كانت عن طريق التسديدات الخارجية من قبل حسين سلمان ومحمد حسين وغير ذلك لم نر أية كرة هجومية مرسومة متميزة.

وحاول منتخبنا عن طريق حسين سلمان صنع الكرات الهجومية، ولكنه كان ثقيل الحركة لوزنه الزائد عن الحد الطبيعي، وأصر كثيراً على الاحتفاظ بالكرة من دون مبرر، فضاعت جميع معالم الفريق خلال هذا الشوط، واستطاع الفريق الفلسطيني أن يحرز هدفه الأول عن طريق مدافعه فرنسيسكو إثر كرة عرضية عالية ارتدت من دفاع منتخبنا لتجده مواجهاً المرمى من دون تغطية لا من الدفاع أو الوسط، ليطلقها قوية على يسار حارس المرمى علي حسن في الدقيقة 26. عموماً، كانت تحركات الفريق خلال هذا الشوط غير متناغمة ولا منسجمة.

أما الشوط الثاني فشهد تبديل 4 لاعبين في صفوف منتخبنا، إذ دخل أحمد الحجيري وعبدالرحمن مبارك وياسر عامر وإسماعيل عبداللطيف بدلاً من علي سعيد وعبدالله الدخيل وأحمد حسان وفوزي مبارك، وتحسن مستوى المنتخب نوعاً ما، وصار مسيطراً على مجريات هذا الشوط، ولكن غلبت عليه السلبية ويفتقر للفاعلية الهجومية، وكان الغريب في الأمر على رغم هذه السيطرة أنه كان يلعب دائماً خارج منطقة الجزاء، وهذا ما أراده الفريق الفلسطيني الذي أجبر منتخبنا على اللعب خارج المنطقة الجزائية نتيجة اللعب الفردي والاعتماد على الاجتهادات الفردية من دون أي تكتيك واضح. إلى ذلك، غابت عن لاعبي الفريق الأدوار والمهمات داخل المستطيل الأخضر في جميع الخطوط، وعلى رغم ذلك أضاع الفريق أكثر من فرصة أمام المرمى، إحداها كانت لأحمد حسان أمام المرمى الذي لعبها قوية في جسم حارس المرمى الفلسطيني عند الدقيقة 14، والأخرى لأحمد الحجيري الذي تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء ولعبها عالطاير قوية أمسك بها الحارس على دفعتين في الدقيقة 35.

وفي الدقيقة 43 أضاف مهاجم فلسطين البديل فهد عتّال الهدف الثاني عندما كسر مصيدة التسلل ولعب الكرة فوق حارس المرمى أثناء خروجه من المرمى لملاقاته، ليؤكد أن منتخبنا استحق الخسارة نتيجة العرض الباهت والطريقة العقيمة التي لم تزد في فريقنا إلا الروح الانهزامية التي تحتاج إلى علاج عاجل وسريع قبل اللقاء المهم أمام استراليا. أدار المباراة الحكم الدولي جاسم محمود الذي لم يجد أية صعوبة في إدارتها وإيصالها إلى بر الأمان بمساعدة الدولي أكبر حسين الدولي ويوسف الوزير والدولي عبدالحميد عبدالعزيز حكماً رابعاً

العدد 1260 - الخميس 16 فبراير 2006م الموافق 17 محرم 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً