نصت الأعراف والقوانين الرياضية على أن تعقد الجمعيات العمومية للاتحادات ومن قبلها الأندية الرياضية لانتخابات مجلس إدارات الاتحادات الرياضية ومن ثم اللجنة الأولمبية بعد ختام الدورة الأولمبية.
وبما أن آخر دورة أولمبية أقيمت في العام 2004 فقد لبت الجمعيات العمومية للاتحادات نداء القانون وانتخبت مجالس إدارات الاتحادات، ولكن الغريب أن انتخابات مجلس إدارة اللجنة الأولمبية مازال يخيم عليه السكون وكأن هذا الأمر بعيد عن سلطة القانون، أو أنه يعيش في بلد لا تحكمه الأعراف الدولية الرياضية، فهل نحن نعيش في بلد »الواق واق«؟
العدد 1266 - الأربعاء 22 فبراير 2006م الموافق 23 محرم 1427هـ