العدد 1269 - السبت 25 فبراير 2006م الموافق 26 محرم 1427هـ

إلى المجلس الاستشاري لـ «مدينة الطاقة»

خبراء طاقة أوروبيون ينضمون

الوسط - المحرر الاقتصادي 

25 فبراير 2006

أعلنت الخليج للطاقة أمس عن تعيين كل من برنارد دي كومبريت وهارالد نورفيك، اللذين يعدان من أبرز خبراء الطاقة في أوروبا، في المجلس الاستشاري العالمي لمشروع «مدينة الطاقة - قطر» الذي تقدر قيمته الإجمالية بعدة مليارات من الدولارات.

وقال رئيس مجلس إدارة الخليج للطاقة عصام جناحي: «يسعدنا جداً قبول كل من كومبريت ونورفيك الانضمام إلى المجلس الاستشاري العالمي لمشروع مدينة الطاقة - قطر الذي سيكون أول مركز متكامل للأنشطة والأعمال المتعلقة بقطاع الطاقة على المستوى الإقليمي، والذي ستمتد فوائده ليس فقط إلى الشركات العاملة فيه بل ستشمل جميع دول المنطقة وصناعة الطاقة العالمية عموماً». من جانبه، قال الرئيس التنفيذي ورئيس شركة «بي. إف. سي» للطاقة وعضو مجلس إدارة الخليج للطاقة فاهان زانويان: «يتمتع كلا الخبيرين بسجل حافل بالخبرات العالمية في قطاع صناعة الطاقة، الأمر الذي سيسهم مستقبلاً في دعم مشروع مدينة الطاقة - قطر من خلال تزويده بمثل هذه الكفاءات العالمية الخبيرة والمتخصصة». ويقام مشروع مدينة الطاقة - قطر ضمن مشروع لوسيل التطويري الكبير، وقد تم تصميم هذه المدينة لتكون أول مركز متكامل ومتخصص في أنشطة وأعمال الطاقة في منطقة الشرق الأوسط حيث سيوفر مجموعة متكاملة من الخدمات المتعلقة بالأنشطة الصناعية والتسويقية تحت سقف واحد، ويهدف إلى استقطاب استثمارات الشركات العالمية الكبرى في قطاع المواد الهايدروكربونية إلى دول المنطقة.

ويتمثل الهدف الرئيسي من إقامة مدينة الطاقة - قطر في استقطاب كبرى الشركات الصناعية والشركات المنتجة للنفط والغاز وشركات النفط العالمية والمحلية، إلى جانب شركات خدمات البنية التحتية وشركات الشحن والخدمات التجارية والمعلومات الكاملة عن أنشطة الأسواق العالمية والملكية الفكرية وشركات التجارة في الطاقة.

وقد عمل كومبريت خلال 24 عاماً في شركة إلف وشركة توتال فاينا إلف، وشغل منصب الرئيس التنفيذي لقسم التسويق والتكرير، والرئيس التنفيذي لشئون التجارة والنقل، والرئيس التنفيذي لقسم الغاز والطاقة، ونائب رئيس مجلس إدارة اللجنة التنفيذية لهذه الأقسام وذلك حتى مغادرته المجموعة في فبراير/ شباط 2002. وقبل بدء عمله في قطاع الطاقة تولى كومبريت مناصب إدارية رفيعة في كل من وزارة الشئون الخارجية الفرنسية ووزارة المالية الفرنسية. ومنذ أن توقف عن العمل في شركة توتال فاينا إلف عمل كمستشار دولي في قطاعات الطاقة والتمويل والنقل.

أما هارالد نورفيك فعمل كمستشار تقني قبل أن يصبح مستشاراً في الحكومة النرويجية، إذ بدأ فيها كمستشار للشئون الخارجية ثم سكرتيراً خاصاً لرئيس الوزراء.

وكان منصبه الحكومي الأخير نائباً لوزير الطاقة وسكرتيراً للدولة. ويتمتع هذا المشروع الحيوي الكبير بدعم كامل من جانب الحكومة القطرية ويهدف إلى تحقيق الريادة في قطاع تطوير مصادر المواد الهايدروكربونية

العدد 1269 - السبت 25 فبراير 2006م الموافق 26 محرم 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً