حلَّ وائل غنيم (مدير التسويق في شركة غوغل في الشرق الأوسط وأحد أبرز وجوه الثورة المصرية) إلى جانب جوليان أسانج ونيكولا ساركوزي ضمن اللائحة التي نشرتها مجلة «تايم» الأميركية أمس الأول الخميس (21 أبريل/ نيسان 2011) للشخصيات المئة الأكثر تأثيراً في العام 2011.
وتضم هذه اللائحة التي تشمل أشخاصاً من مختلف المجالات، الاقتصادي الأميركي الحائز جائزة نوبل للسلام جوزف ستيغليتز ومؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانج والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ومؤسس موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» مارك زوكيربورغ، والمغني كولن فيرث الذي اشتهر بأدائه أغنيات الفيلم الذي نال جوائز أوسكار عدة هذا العام «خطاب الملك».
وكتبت مجلة «تايم» على موقعها الإلكتروني «هؤلاء هم الشخصيات الـ 100 الأكثر تأثيراً العام 2011». وأضافت «إنهم فنانون وناشطون وباحثون وإصلاحيون وقادة دول ورؤساء شركات. أفكارهم تفتح مجالاً للحوار والانقسام وأحياناً للثورات». وكذلك تشمل اللائحة أسماء 34 امرأة، وهو رقم قياسي بحسب تايم، إضافة إلى 49 «شخصية عالمية من 25 بلداً» وفق بيان للمجلة.
وفي اللائحة أيضاً «ستة أسماء مرتبطة مباشرة بالثورات التي مرت بالعالم العربي»، من بينهم وائل غنيم ومغني الراب التونسي «الجنرال» لكن أيضاً سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي. وعلق المعارض المصري محمد البرادعي للمجلة بالقول إن وائل غنيم «يجسد جيل الشباب الذي يمثل غالبية المجتمع المصري»
العدد 3150 - الجمعة 22 أبريل 2011م الموافق 19 جمادى الأولى 1432هـ