على رغم الاستقالة المفاجئة لفلورنتينو بيريز من رئاسة نادي ريال مدريد الإسباني فإن الهدوء لم يعد إلى النادي العملاق إذ تسبب اختيار نائبه فيرناندو مارتن لتولي الرئاسة مؤقتا لحين إجراء الانتخابات الجديدة في العام 2008 في انقسام داخل النادي.
وذكرت وسائل الإعلام الاسبانية أمس (الأربعاء) أن تعيين مارتن رئيساً مؤقتاً للنادي أدى إلى تقسيم ريال مدريد إلى جبهتين.
وقالت صحيفة «ماركا» إن معظم أعضاء مجلس إدارة النادي يدعمون تولي رجل الأعمال مارتن رئاسة النادي وخصوصا أنه كان نائبا لبيريز في رئاسة النادي على مدار السنوات الست الماضية.
وعلى رغم ذلك أظهر استطلاع للرأي أجرته الصحيفة نفسها أن 82 بالمئة من جماهير النادي يرغبون في إجراء الانتخابات خلال الفترة الحالية لاختيار الرئيس الجديد للنادي.
وكان بيريز قد استقال من منصب رئيس النادي مساء (الاثنين) الماضي مشيراً إلى أنه فعل ذلك «لمساعدة النادي الذي أحبه».
وجاءت استقالة بيريز في أعقاب الهزيمة التي مني بها الفريق أمام ضيفه ريال مايوركا 2/1 (الأحد) الماضي في الدوري الإسباني والتي وسعت الفارق الذي يفصل صاحب المركز الثالث ريال مدريد حالياً وحامل اللقب ومتصدر البطولة وبرشلونة إلى 10 نقاط.
وكان ريال مدريد قد خرج من مسابقة كأس ملك أسبانيا في الموسم الجاري كما يمر الفريق بأزمة حقيقية في دوري أبطال أوروبا بعد أن خسر على ملعبه في ذهاب الدور الثاني (دور الـ 16 للمسابقة يوم (الثلثاء) من الأسبوع الماضي
العدد 1273 - الأربعاء 01 مارس 2006م الموافق 30 محرم 1427هـ