العدد 1276 - السبت 04 مارس 2006م الموافق 03 صفر 1427هـ

الستراوية يبحثون عن بطاقة المربع و«الليث» يسعى إلى الاقتراب منه

حصان النجمة يواجه الموج العنابي للابتعاد عن خطر الهبوط

تقام اليوم مباراتان في الأسبوع الـ (14) من الدوري الممتاز في قسمه الثاني، إذ يلعب على استاد المحرق في عراد سترة (20 نقطة) أمام الشرقي (16 نقطة) عند الساعة 6,15 مساء. بينما يلعب على استاد النادي الأهلي في الماحوز الشباب (14 نقطة) أمام النجمة (15 نقطة) عند الساعة 6,15 مساء أيضاً.

مباراة سترة والشرقي تهم الفريقين وخصوصاً سترة الذي يسعى إلى تأكيد حجزه للبطاقة الرابعة لتؤهله لمربع الكبار لمسابقة كأس سمو ولي العهد بينما يسعى الشرقي هو الآخر إلى الفوز لكي يقترب من المنافسة على البطاقة الرابعة وفتح مجال الأمل لباقي الفرق بالتالي لتصبح رغبة الفوز مسعى كل فريق ولكن ما نأمله في ظل هذه الظروف ألا يضع الفريقان الطرق الفنية العقيمة التي لا تدل على رغبتها في الفوز.

الفريق الستراوي الذي أقام معسكراً خارجياً ولعب خلاله مباراتين يحاول أن يجد لنفسه موطئ قدم بين الكبار في ظل القيادة التدريبية للتونسي الشهيبي ولا يأتي ذلك إلا بالفوز، والفريق لديه العناصر الشابة المتميزة التي لديها القدرة الفنية على تجاوز العقبات ولكن بترويض أكثر من دون الانجرار إلى الحماس غير الفاعل ولابد من توازن الأمور وتوزيع الجهد على مدى الشوطين إلى ذلك لابد من استثمار الفرص المتاحة ان أرادوا الفوز.

وما يحتاجه الفريق داخل الملعب هو القائد المحنك ليدلهم على طريقة الفوز وأسهل الطرق لأن الفريق يضم الكثير من الوجوه الجيدة التي تحتاج إلى الخبرة الكافية عموماً فهل يستطيع سترة تجاوز هذه المحطة بسلام؟.

أما الشرقي فهو الآخر يسعى إلى حصد النقاط ليكون قريباً من مربع الكبار ولكن مشكلاته الداخلية ومستواه المتقلب لا يعطيه التوقع الواضح لما ستسفر عنه هذه المباراة، و عند الفريق الكثير من الوجوه المتميزة سواء كانت كذلك من المحترفين أو المواطنين ويحتاج إلى القائد والصانع معاً وثبات في المستوى... ومن المؤكد أن الفريق خلال توقف الدوري قام بمعالجة السلبيات ولكن هذا لا يكون إلا بالحضور الفعلي للاعبين للتدريبات هذا ما كان يعانيه الفريق في الفترة الزمنية الماضية، ونحن نعتقد أنه متى ما استطاع التغلب على هذه السلبية فإن الفريق بامكانه الفوز اليوم والاقتراب كثيراً من المربع.

الشباب × النجمة

أما المباراة الثانية التي تجمع الشباب والنجمة هي الأخرى لها أهميتها للفريقين، فالشباب الذي مازال يبحث عن هويته الفنية الضائعة خلال هذا الموسم لظروف خاصة باللاعبين برزت على السطح في الاونة الأخيرة ومنها الظروف المعيشية التي لها الأثر الكبير في تدهور نتائج الفريق من دون أن تحرك الإدارة ساكناً لمعالجة هذه الأمور لعدم امتلاكها زمام الأمور.

عموماً كان الفريق في معظم مبارياته يعاني كثيراً من الجوانب الفنية ما عرضه للكثير من الخسائر، وفي كل مرة يأمل المسئولون في اعادة الفريق إلى صوابه ولكنهم يفشلون حتى صار على قارعة الخطر ولكن من المؤكد على رغم هذه الظروف المبررة للاعبي العنابي فإنهم لن يألوا جهداً لإخراج الفريق من وضعه الحالي ليقترب من فرق المربع وأما الخسارة فتعني ازدياد المعاناة ووصله إلى الخطر، نأمل من اللاعبين أن يدركوا خطورة الموقف وان ينتفضوا دفاعاً عن شعارهم والتاريخ لا يرحم ولا يعطي الافضلية حتى للبطل وإنما الملعب هو الفيصل. أما النجمة الذي زلزل الدوري وحرك ساكنه وجعله يتنفس اثر الفوز الكبير الذي حققه على المتصدر وبدأ الحصان يستعيد هيبته وهويته الفنية، وصار الفريق الآن أكثر تجانساً وتفاهماً وما يحتاجه الآن هو قليل من الحظ مع استثمار للفرص المتاحة... وعلى رغم الفوز الكبير الذي حققه على المحرك فإنه مازال في الخطر، ففوزه اليوم يرفع حظوظه ويجعلها قوية لبلوغ المربع ولكن الخسارة قد توقفه في الشباك المنهار. الفريق كان غير مستقر ولكن بعد النتيجة الجيدة في الأسبوع (13) إعادت إليه الكثير من الحسابات، وما نأمله من هذا الفريق أن يكون كما شاهدناه أمام المحرق فوجوده في المنافسة أمر ضروري، ونأمل أن لا يفرط في النقاط كثيراً مع أنه سيوجه فريقاً عنيداً وقوياً يحتاج فيه إلى قوة مضاعفة للخروج بالنقاط الثلاث. فهل يستطيع حصان النجمة مواصلة الصحوة والانطلاقة أم انه سيكون جديداً؟، هذا ما سنراه في لقاء هذا المساء.


الجرمل: المعسكر أفادنا... وهدفنا المربع

قال مدير الفريق الأول للكرة بنادي سترة عبدالجليل الجرمل متحدثاً عن مباراة فريقه أمام الشرقي: «إن المعسكر الذي أقامه الفريق في الإمارات أفاد الفريق كثيراً على رغم المسافات الطويلة التي كان يقطعها الفريق من منطقة إلى أخرى والتي بلغت نحو الساعة ونصف الساعة، إلا أن الفريق استطاع أن يرفع من قدراته الفنية والبدنية ووضح التكاتف والانسجام فيما بينهم، ولعبنا خلالها مباراتين أمام أهلي الفجيرة وتعادلنا معه (1/1)، وأمام عجمان الذي لعب المدرب بالفريق الرديف وأشرك أكثر من وجه شاب أمثال جاسم القميش، علي الخياط، أحمد جعفر، عيسى الجزيري، محمود سديف (حارس المرمى)، محمد جعفر جاسم ومحمد عقيل، وانتهت المباراة بفوز عجمان 4/صفر».

وأضاف «هذا الجو الذي كنا فيه من الملاعب الصالحة جعل الفريق يستفيد كثيراً، وبخصوص مباراتنا مع الشرقي فإنه فريق غير سهل وفوزه اليوم يقربه منا ويوقف انطلاقتنا وينافسنا على المقعد الرابع، بينما فوزنا يبعدنا عن الفرق الأخرى، والتوقف أثر علينا بشكر كبير، ومن الطبيعي أن يتأثر الفريق منه، وما أتمناه من الفريق ألا يتأثر بهذا الظرف، واللاعبون الآن في قمة جاهزيتهم الفنية، ولابد من حصد النقاط الثلاث حتى نبقى في الصدارة، وهنا أود أن نشكر إدارة دبا الحصن الإماراتي على ضيافته وتسهيل مهمتنا في المعسكر، وسنرد الجميل لو جاء إلينا في البحرين ولن نبخل لا بوقتنا ولا بجهدنا من أجل حسن الضيافة وتذليل كل الصعاب».


كفاح: وقفنا على النقاط السلبية... ونحن متفائلون

أما مدير الفريق الأول لكرة الشباب كفاح جاسم فقال: «إن التوقف أثر على حضور اللاعبين، وخصوصاً في الأسبوع الأول، إذ كان غير جيد وغير مقبول والظروف كانت صعبة التي عاشها اللاعبون بعد موسمين من النتائج الجيدة، ولابد لهم من التأثر، ولكن نأمل من مباراة النجمة أن تتغير الصورة ويظهر الشباب بمستواه الحقيقي».

وأضاف «اللاعبون لديهم العزيمة والإصرار في أن يعودوا من جديد والعودة إلى الصورة الطبيعية والحقيقية وأنا أشعر بأنهم سيكونون مغايرين عن المباريات السابقة وليس هناك مجال لهدر المزيد من النقاط».

وتابع «تعودنا أن نجلس مع بعض اللاعبين والجهاز الفني للوقوف على بعض النقاط السلبية لتتم معالجتها، ونحن متفائلون والفريق حالياً يبشر بالخير وهم يبذلون قصارى جهدهم، ونأمل أن تكون النتيجة لصالحنا لأنه إذا تغيرت النفسية فمن الطبيعي أن تتغير النتيجة، فالنقاط مهمة بغض النظر عن المستوى ونحن نحتاج إلى عودة الثقة بعد خسارة المالكية».

وقال أيضاً: «النجمة حالياً في قمة عطائه ومعنوياته مرتفعة بعد فوزه على المحرق، فمن المؤكد أن يكون جاهزاً فنياً وهو فريق ممتاز ونحاول أن نخرج بنقاط المباراة، وأعتقد أن المباراة في بدايتها ستكون مجرد جس نبض ولكن في النهاية سينفتح الملعب لأن الفريقين يبحثان عن النقاط اليوم».


عبدالرزاق: التوقف أتعبنا... وسنلعب بنظام الكؤوس

عن مباراة سترة أمام الشرقي، قال مدير الفريق الأول في الشرقي عارف عبدالرزاق: «إن التوقف أتعب الفرق كلها ومن بينها فريقنا، ولكن أؤكد هذه المرة أن الأمور جيدة وهي في طور التحسن، وعملنا على لم الشمل بعد الخسارة من الرفاع، ولوحظ الحضور الجيد، وكنا نخطط لإقامة معسكر خارجي لكي نستطيع أن نسيطر على مزاولة اللاعبين للتدريبات، والحمدلله كانوا عند حسن الظن في مواظبتهم على التدريبات، ونأمل أن يعكسوا هذا الاهتمام بالنتائج الإيجابية».

وأضاف «نحن متفائلون خيراً، وأنا لا أتشاءم على رغم الظروف الصعبة التي نمر بها، وما دام تدرب اللاعبون جيداً فالمحك لهم في الملعب، ونأمل ألا نهدر نقاطاً أخرى، ونحن مازلنا في الوسط، وأملنا أن نقترب من مربع الكبار، إذ قمنا بتجهيز الفريق نفسياً وقلنا لهم إن مباراة اليوم منعطف للدخول في المنافسة على مربع الكبار، ونحن أمام الهبوط أيضاً لو تعثرنا اليوم، ولدينا الحق المشروع في الاقتراب من المربع، ولابد أن ندخل المباريات بنظام الكؤوس».

وتابع «سترة من الفرق المتطورة والكل أشاد بمستواه ويمتلك جهازاً إدارياً متماسكاً ومنظماً ومتكاتفاً، إضافة إلى الجهاز الفني فإنه يعتبر الحصان الأسود، وهو يسعى إلى الفوز أيضاً، ولا أستطيع أن أتوقع من سيفوز، ولكن أتمنى أن يكون الفوز حليفنا، وفريقنا معروف ... مرة تراه في القمة وأخرى في القاع، وأتمنى أن يخرج الفريق محملاً بالنقاط الثلاث».


ياسين: جهزنا الفريق نفسياً... وأملنا في النقاط

عن مباراة النجمة أمام الشباب، قال مدير الفريق الأول بنادي النجمة حسين ياسين: «إن التوقف الطويل قلل الحماس الذي كان عليه الفريق بعد الفوز على المحرق وأثر ذلك على حضور التدريبات فبعضهم من أحب الذهاب إلى الكويت لمساندة المنتخب الوطني، ولكن الحضور كان جيداً الآن ولعبنا خلال التوقف بعض المباريات الودية».

وأضاف «إصرار اللاعبين واضح في إنهاء عقدة الشباب الذي كان يتفوق علينا لمدة موسمين ولم نستطع الفوز عليه، أما بالنسبة إلى الأمور النفسية فكان للمدرب عزيز أمين دور كبير في التأهل بعد مباراة المحرق بحيث لا يلغي الحماس وإنما وازن بينهم حتى لا تصبح ردة الفعل عكس الذي نريده وألا يدخلوا المباراة وكأنهم ضمنوا نقاطها فلابد من الحذر والانتباه للمنافسة وإن كنا نحن الأفضل منه في المباريات السابقة التي فاز فيها علينا».

وتابع «من خلال التدريبات أرى العزيمة والإصرار والحماس مرتسماً على وجوه اللاعبين واللعب بثقة الفوز إذ إنهم تعاهدوا فيما بينهم عل

العدد 1276 - السبت 04 مارس 2006م الموافق 03 صفر 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً