صرح مدير إدارة حماية المستهلك بوزارة الصناعة والتجارة محمد أجور بأن الإدارة تقوم بالتأكد من وجود مخزون استراتيجي من المجموعات الغذائية الأساسية يكفي لمدة 3 شهور في حده الأدنى ووجود البدائل الغذائية بكميات تتناسب مع حجم الضرر المتوقع اقتصاديا نتيجة مقاطعة الدواجن ومنتجاتها في حال تفشي مرض انفلونزا الطيور.
جاء ذلك خلال اللقاء المشترك الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة البحرين صباح أمس في غرفة الاجتماعات الكبرى بالغرفة بمشاركة وزارة شئون البلديات والزراعة ووزارة الصناعة والتجارة والصحة وشركات ومربي الدواجن وعدد من المهتمين، أدار اللقاء عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين ورئيس لجنة قطاع الأغذية والزراعة إبراهيم الدعيسي، وهدف اللقاء إلى التعرف على سياسات اللجنة الوطنية وبرنامج عملها لمواجهة انفلونزا الطيور ومعرفة جاهزية المملكة لمواجهة احتمالات دخول المرض ومعرفة الخطوات الوقائية والاحترازية المتخذة لمنع دخول المرض وبيان حجم تجارة الدواجن في البحرين ومدى تأثرها بانتشار المرض في الدول القريبة واحتمال تعرضها للضرر.
وقال أجور: «من الجهود التي يمكن للوزارة ان تقدمها في إطار عمل لجنة مكافحة احتمال دخول مرض انفلونزا الطيور للمملكة تتمثل في التأكيد الفوري من وفرة السوق بالمواد الغذائية الأخرى ووجود البدائل التي تشمل جميع المجموعات الغذائية الموزعة والمعتمدة في سلة المستهلك، إذ يتم مراعاة التأكيد على كل من شركة البحرين للمواشي ومطاحن الدقيق بتغطية حاجات السوق لفترة لا تقل عن 3 شهور بما يتناسب مع حجم الطلب المتوقع وتشكيل لجنة خاصة مع غرفة التجارة للتنسيق والمتابعة مع التجار والموردين والمتعاملين مع أسواق تلك الدول فيما يتعلق بمنتجات الدواجن».
وأضاف «وكذلك إعداد خطة للأمن الغذائي بالتنسيق مع الجهات المعنية كوزارات الصحة والمالية والبلديات بالإضافة إلى وجود خط ساخن خاص بتلقي استفسارات وشكاوى المستهلكين والتشديد على الدور الرقابي على الأسواق وتواجد المفتشين واختصاصيي حماية المستهلك ورصد الأسعار بشكل دوري وتقديم التقارير الخاصة بها دوريا».
من جهته أكد مدير إدارة الثروة الحيوانية بوزارة البلديات والزراعة سلمان عبد النبي ان إدارته تركز حاليا على المسوحات والجانب الحقلي وخطط الوزارة وقائية لدفع أخطار المرض عن المملكة وخطط طوارئ في حال وصول المرض.
إلى ذلك تحدث مدير عام شركة دلمون للدواجن جاسم قنديل عن أداء الشركة في العام 2005 ووصفه بأنه «حسن» وعزا ذلك لجملة أسباب منها «ثقة المستهلك بالمنتج الوطني والتدقيق على منتجاتنا من مصادر البيض إلى التطعيمات المقدمة للصوص ومتابعتنا لتربية الدواجن إلى عملية ذبح الدجاج».
على صعيد متصل دعت مديرة برنامج التمنيع الموسع بوزارة الصحة منى الموسوي جميع الجهات الأهلية والحكومية إلى التكاتف من أجل مواجهة مخاطر وصول المرض وأن يبادر المواطنون إلى الإبلاغ عن أية حالات مشتبه فيها بين البشر والإبلاغ عن أي نفوق جماعي بين الدواجن، مشيرة إلى ضرورة نفي الشائعات من خلال الاتصال بالمصادر ذات الصلة والتأكد منها لأنها مصدر رعب للناس.
وبينت الموسوي أن هناك خطط طوارئ على مستوى الوزارة لكيفية التعامل مع مخالطي المرضى والجثث وتوعية الناس بالإضافة إلى وضع 10 خطط تنفيذية على مستوى الأطباء والممرضات وإدارة التجهيزات والمالية وتوفير الأدوية وتوفير التطعيم في حال تصنيعه، لافتة إلى أن مخاوف منظمة الصحة العالمية من أن تصل الخسائر البشرية إلى أكثر من 7 ملايين نسمة في حال انتقال المرض من إنسان لآخر
العدد 1277 - الأحد 05 مارس 2006م الموافق 04 صفر 1427هـ