تسبب هبوط أسعار الأسهم السعودية خلال الأيام الماضية إلى قيام أحد السعوديين بقتل شخصين، إضافة إلى وفاة 4 أشخاص نتيجة أزمات قلبية.
وقالت صحيفة «الرياض» يوم أمس ان أحد السعوديين في مدينة الرياض أنهى آخر فصول قصة خلافه مع صديق له بشأن مبالغ نقدية في إحدى المحافظ الاستثمارية لدى مصرف محلي بعد الهبوط الحاد في أسعار الأسهم المحلية وذلك بقتله رميا بالرصاص.
وأضافت الصحيفة «ان فصول القصة طالت لتشمل أحد الأبرياء الذي تعرض لرصاصة طائشة أردته قتيلا على الفور».
وقالت إن «الجاني لم يتمكن من الاختفاء عن أنظار رجال الأمن، إذ ألقوا القبض عليه بعد فعلته تمهيدا لتقديمه للعدالة الشرعية للحكم في أمره».
وأضافت الصحيفة أن هبوط أسعار الأسهم أدى إلى وفاة أربعة سعوديين نتيجة تعرضهم لأزمة قلبية بعد انهيار رؤوس أموالهم نهاية الاسبوع الماضي. وكانت الأسهم السعودية سجلت هبوطا حادا لم تشهده منذ فترة طويلة.
دبي - رويترز
أغلقت أسهم دبي أمس (الاثنين) على أدنى مستوى منذ 11 شهرا مواصلة تراجعها لليوم الثاني على التوالي في ظل سحب عمليتي اكتتاب عام للسيولة من السوق.
وتراجع المؤشر العام لسوق دبي المالي 0,88 في المئة الى 755,35 نقطة وهو أدنى مستوى اغلاق منذ 19 ابريل/ نيسان وفقا لبيانات «رويترز». وفي المقابل ارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي للاوراق المالية 0,33 في المئة إلى 4449,30 نقطة مدعوما بارتفاع مؤشر قطاع المصارف 1,07 في المئة.
وقال هاني حسين وهو مدير صندوق في بنك المشرق ان بورصة أبوظبي ارتفعت قليلا نظرا لأن أسهمها ليست شديدة الرواج ما دفع باعة الأسهم إلى التركيز على دبي.
وأنهى سهم إعمار العقارية الذي يقود السوق جلسة التداولات دونما تغيير عند 17,30 درهماً (4.71 دولاراً). وكان سهم «إعمار» وهي أكبر شركة مدرجة في أسواق الامارات قاد سوق دبي للارتفاع في بداية التعاملات إذ وصل الى 17,65 درهماً قبل أن تدفع موجة بيع بنهاية الجلسة السهم للتراجع الى 17,10 درهماً. وتراجعت حركة التداولات بحدة في كلا السوقين عن يوم الاحد. وفي دبي هبطت قيمة التداولات 49 في المئة الى 537,3 مليون درهم فيما تراجع حجم التعاملات 47 بالمئة الى 49,3 مليون سهم. وفي أبوظبي تراجعت قيمة التعاملات 39 في المئة الى 177,8 مليون درهم وانخفض حجمها 47 في المئة الى 34 مليون سهم.
عمان - اف ب
احتشد نحو 200 شخص امام مبنى هيئة الأوراق المالية في العاصمة الاردنية عمان ظهر أمس (الاثنين) مطالبين بإقالة رئيس الهيئة الذي يتهمونه بـ «التلاعب والنصب»، أثر الخسائر الحادة في البورصة، وفقا لمراسل وكالة «فرانس برس».
وطالب المعتصمون الذين منيوا بخسائر نتيجة تراجع مؤشر «بورصة عمان» في الاسابيع الاخيرة رئيس الهيئة بسام الساكت بالاستقالة، وتعالت صيحاتهم هاتفين «ليسقط النصاب» و«الحرامي». كذلك طالبوا بـ «اقالة رئيس البورصة جليل طريف وبإلغاء جلسة التداول امس وما ترتب عليها من اثر ووقف التداول» الى حين اتخاذ اجراءات سريعة من قبل الهيئة». وقد تراجع المؤشر عند الاقفال أمس إلى 6647,7 نقطة، اي بخسارة نسبتها 4,64 في المئة.
يذكر ان هبوط أسعار الأسهم بسوق عمان بلغ نحو 16,5 في المئة في الاسابيع الثلاثة الاخيرة. وكان الانحدار بدا منذ نحو شهرين، وسط موجة من التراجع في الأسواق الخليجية والعربية، بحيث فقد أكثر من 25 في المئة بعد اقترابه من تسعة آلاف نقطة. ونقلت وكالة «بترا» الرسمية عن الساكت قوله ان الهيئة ومؤسساتها «ستعمل على دراسة ملاحظات المستثمرين وستقوم بتنفيذ ما يتوافق منها مع احكام القانون بعد دراستها مع الخبراء والمختصينس في مؤسسات سوق رأس المال، اي هيئة الاوراق المالية وبورصة عمان ومركز ايداع الاوراق المالية». ختم قائلا «اذا كانت ملاحظاتهم مبنية على قانون او تعليمات فإننا سننظر بها لكن اذا كانت مبنية على مضاربات فان المضارب يتحمل نتيجة قرار». وعزا بعض المشاركين في الاعتصام اسباب هبوط المؤشر إلى «تلاعب في البورصة وانسحاب رؤوس الاموال الخليجية إلى أسواق السعودية ودبي» ما ادى الى «بيع عشوائي للأسهم اضر بالأسعار بشكل عام واسفر عن خسائر كبيرة»
العدد 1278 - الإثنين 06 مارس 2006م الموافق 05 صفر 1427هـ