ثمنت الوكيل المساعد لقطاع الثقافة والتراث الوطني الشيخة مي آل خليفة جهود الفرنسيين في دعم الثقافة وحماية التراث البحريني، مشيرة الى الجهود التي بذلها خبيرا الآثار الفرنسيان مونيك كرفان وبيير لومبارد في حماية موقع قلعة البحرين ودعمهما المتواصل لحماية مواقع أثرية أخرى. وأضافت الوكيل المساعد أمس في كلمة مقتضبة بمناسبة افتتاح المركز الثقافي الفرانكو بحريني - بيت جمشير في المحرق القديمة أن «هذا فرح آخر يتجدد مع ربيع الثقافة الذي يشهد نشاطاً ولوناً آخر من ألوان الثقافة» شاكرة كل من دعم المشروع من بنك باريبا الفرنسي ومعهد الاليانس فرانسيز.
الى ذلك، أكدت السفيرة الفرنسية مليكة براك لـ «الوسط» أن «بيت جمشير» يعد مشروعاً ثقافياً حيوياً مستمداً من تميز العلاقات الفرنسية البحرينية، إذ أشارت الى الدور الذي بدأه الفرنسيون مع افتتاح معهد الاليانس فرانسيز مع أواخر الستينات في البحرين بتعليم اللغة الفرنسية وآدابها الى الدور الكبير والمساهمات المتعددة التي قامت بها البعثات الفرنسية للآثار في اكتشاف وحماية المواقع الأثرية في البحرين.
وأضافت أن الاليانس فرانسيز أصبح يملك الآن فرعاً ثانياً في المحرق عاصمة البحرين القديمة وانه يأمل أن يحظى بفرع ثالث في المنامة عاصمة البحرين الحالية لو توافر المكان والموقع المناسبان وخصوصاً أن جانب تعليم اللغة الفرنسية والتوعية بالعمارة التراثية والآثار هي من أهم الأمور التي سيحرص «بيت جمشير» على إدراجها ضمن برامجه وأنشطته كونه يتوسط حياً قديماً موازياً لحي بيوت الثقافة الأخرى التي دعمها مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث.
العدد 1278 - الإثنين 06 مارس 2006م الموافق 05 صفر 1427هـ