عقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمس في الرياض قمة «غير عادية» مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح لمناقشة «الهم الخليجي»، إضافة إلى «الأوضاع المتردية» في المنطقة سواء كانت في العراق أو الأراضي الفلسطينية المحتلة أو الوضع المتأزم في لبنان، فضلاً عن علاقات الأخيرة المتوتر مع سورية. وقال مصدر كويتي مطلع في الرياض إن الشيخ صباح استعرض مع الملك عبدالله الخلافات الخليجية - الخليجية التي مازالت تراوح مكانها على رغم مرور نحو 25 عاماً على إنشاء مجلس التعاون الخليجي. وأضاف أن الشيخ صباح ناقش أيضاً مع خادم الحرمين الشريفين الكثير من الملفات الخاصة بدول الجوار، خصوصاً العراق «الذي يهم استقراره في المقام الأول الدول الخليجية والتي تصر على ضرورة مشاركة جميع الأطياف في الحكومة المقبلة، خصوصاً السنة».
وأضاف المصدر أن الشيخ صباح عرض على الملك عبدالله نتائج زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى الكويت وما تم التطرق إليه من موضوعات، خصوصاً المخاوف التي يثيرها البرنامج النووي الإيراني في منطقة الخليج. وأشار إلى أن الجانبين ناقشا خلال مباحثاتهما «تعزيز آفاق التعاون الثنائي بين البلدين في جميع المجالات».
ومن جهة أخرى، شددت الحكومة السعودية إجراءاتها الرقابية حول اللحوم والطيور الواردة عبر الشركات الأردنية العاملة في قطاع التصنيع الغذائي للتأكد من منشئها خشية تسرب منتجات إسرائيلية عن طريقها. وأتى هذا التحرك السعودي نتيجة توافر معلومات مفادها أن تجاراً أردنيين يصدّرون لحوماً إسرائيلية إلى أسواق خليجية، إضافة إلى العراق، بعد أن سمحت السلطات الأردنية لـ 6 من مصنعي اللحوم الأردنيين باستيراد اللحوم من «إسرائيل».
العدد 1283 - السبت 11 مارس 2006م الموافق 10 صفر 1427هـ