العدد 1285 - الإثنين 13 مارس 2006م الموافق 12 صفر 1427هـ

في الأسبوع الـ (14) الأحمر استعاد صدارته وانتعش

الأزرق واصل تجرّع المرارة وزاد من معاناته بالخسارة

استعاد المحرق صدارته من جديد بعد فوزه المنطقي على البسيتين بهدفين مقابل هدف واحد رفع به رصيده إلى (30 نقطة) بعد ختام الأسبوع (14) من الدوري الممتاز لكرة القدم قبل لقاء القمة المنتظر الذي يجمعه بالرفاع فيما واصل الازرق معاناته في تلقيه الخسائر المتتالية وتجرعه المرارة في هدر النقاط وبقائه في المركز الأخير ومازال يبحث عن خيط النجاة والجولات الأربع المقبلة ستحدد بشكل كبير طموحاته في البقاء أو الرحيل.

أحرز هدف المحرق الأول ريكو في الدقيقة 19 وحسن زاهر الهدف الثاني في الدقيق 39 من الشوط الأول بينما احرز هدف البسيتين الوحيد دعيج سامي في الدقيقة 25 من الشوط الثاني.

وخسارة البسيتين تبقيه على رصيده السابق (13 نقطة) في مركزه قبل الأخير.

على رغم أهمية المباراة وحساسيتها للفريقين فإنهما لم يقدما العرض المطلوب منهما فكان اللقاء عبارة عن اجتهادات فردية في صنع الكرات الهجومية.

فخلال الشوط الأول لعب المحرق بالاسلوب المنطقي متعاطياً مع امكانات البسيتين المتواضعة مستفيداً من السلبيات الواضحة في صفوفه إذ كثف الأزرق وجوده في الجهة اليسرى للمحرق لمنع انطلاقات فوزي مبارك الذي لعب ظهيراً ايسر من أجل شن الهجمات بانطلاقته ولكن الكثافة العددية من قبل وسط ودفاع البسيتين لم يعطه الفرصة في التحرك بحرية فيما اغفل الفريق الجهة اليمنى للمحرق التي كان يشغلها ريتشارد ولم ينتبه المحرق إلى هذه النقطة للاستفادة منها في شن الكرات الخطرة إضافة إلى ذلك وضح ضعف عمق الدفاع في البسيتين وعدم التماسك فيه ما جعل المحرق يحرز هدفين احدهما من كرة عالية لعبها فوزي مبارك عالية في العمق جهزها علي عامر أمام المرمى لريكو غير المراقب ولعبها قوية في المرمى عند الدقيقة 18 وهذه مسئولية عمق الدفاع والهدف الثاني أيضاً يتحمله عمق الدفاع من الكرة العرضية التي لعبها ريتشارد أمام المرمى وفي اشتراك للدوسري مع حارس المرمى ودفاع البسيتين سقطت الكرة أمام حسن زاهر غير المراقب والوحيد الذي لعب الكرة بكل راحة في المرمى عند الدقيقة 39 من هذا الشوط. خلال هذا الشوط غاب عن البسيتين لاعب المحور الموازن بين الدفاع والهجوم اضافة إلى صانع الألعاب فتاة الفريق في الملعب وصار يلعب تحت ضغوط أكبر وخصوصاً مع اشراك حمد صلاح في المحور وهذا المركز يحتاج إلى خبرة فيما لم يكن نايف في الجهة اليمنى في المستوى المطلوب في المقابل تعامل المحرق مع المجريات بذكاء واستفاد من خطأين واحرز منهما هدفين.

الشوط الثاني

وفي الشوط الثاني اجرى مدرب البسيتين تبديلين من البداية إذ نزل ياسر عامر وعلي النونو بدلاً من نايف يوسف وكاظم ميثم لزيادة الجرعات الهجومية ولكن الفريق لم يوفق في تغيير استراتيجية لعدم تغيير الأسلوب والطريقة وكان على الفريق قبل التغيير في التشكيلة ان يغير من أسلوبه ويضع الموانع لمصدر الخطورة في المحرق ولكن هذا لم يحدث بتاتاً وظل الفريق يعاني كثيراً في صنع الكرات الهجومية واكتفى بالتمرير ولكن من دون طلعات خطرة وطغى على كراته عدم التركيز وغلب عليه الاستعجال والتسرع في الانتقال من الدفاع إلى الهجوم فوقع في الكثير من الأخطاء السهلة ومع ذلك استطاع احراز هدفه الوحيد في الدقيقة 25 اثر كرة لعبها ياسر عامر داخل منطقة الجزاء الذي اخطأ الدفاع في ابعادها سنحت لدعيج سامي الذي لعبها قوية في المرمى، بعد هذا الهدف صار البسيتين يلعب بصورة أفضل نوعا ما وخصوصاً في الكرات المرتدة التي كان يقودها ياسر عامر بسرعته ولكنه لم يحصل على المساندة من زملائه حتى تصل هذه الكرات إلى الفاعلية في الهجوم وكاد ان يدرك التعادل في الدقيقة 39 اثر كرة لعبها ياسر عامر لتصل إلى خالد عمر الذي استلمها بصورة سليمة ولكنه تعامل معها بشكل خاطئ وطالت عليه إلى حارس المرمى فيما اضاع مهاجم المحرق حسن زاهر فرصتين في الدقيقتين 42 و43 كانت واحدة كفيلة باحراز هدف ثالث.

خلال الشوط الثاني من اللمحات الفنية والاثارة وكل ما شاهدناه من كرات منقولة من هنا وهناك غلب عليها الاخطاء في التمرير والانتقال من الدفاع إلى الهجوم فاستطاع المحرق ان يحسمها لصالحه.

ادار المباراة الحكم الدولي عبدالرحمن عبدالخالق ولم يجد اية صعوبة في قيادتها وكانت جميع قراراته سليمة وليس عليها أية شائبة وساعده الدولي سمير عبدالله وخالد جميل والحكم الرابع حسين عبدالعزيز

العدد 1285 - الإثنين 13 مارس 2006م الموافق 12 صفر 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً