العدد 1300 - الثلثاء 28 مارس 2006م الموافق 27 صفر 1427هـ

#«الثعلب» الحالاوي و«التاج» المنامي يبحثان عن التتويج في قمة الصعود#

#درع الدرجة الأولى معلّق بين جسر المحرق ومنطقة الجفير#

تتجه الانظار اليوم عند الساعة 6,30 مساءً ناحية الاستاد الوطني إلى اللقاء المرتقب والمهم والمصيري على 

28 مارس 2006

الفريقان لديهما تاريخ مميز في دوري الدرجة الممتازة إذ كان الحالة من الفرق المتميزة وصاحب الانجاز الوحيد في بطولة الدوري عندما حققها في الموسم 1978/1979 أيام ابراهيم زويد ورياض رشدان وابراهيم حربي وغيرهم من الأسماء اللامعة آنذاك وصار الفريق في عصره الذهبي منافساً قوياً على صدارة الدوري بل استطاع الفوز بكأس الملك (كأس الأمير) لسنتين متتاليتين في بداية الثمانيات ما وضع النادي الحالاوي ضمن الأندية التي طبعت وبصمت اسمها في السجل الذهبي، وهذا التاريخ طبعاً سيظل محفوراً في الذاكرة بعيداً عن ظروف الهبوط التي تعرض لها الفريق في الموسم الماضي بل ستكون دافعاً قوياً إلى العودة من جديد إلى مكانه الطبيعي في الممتاز بعد أن قدم عروضاً جيدة نافس فيها بقوة على الصدارة في القسمين وهو يدرك تماماً ان الدرب ليس مفروشاً بالورود والزهور حتى يستطيع المرور منه كيفما شاء ولكن المنافس له فريق عنيد وقوي وصعب وبالتالي يحتاج الجهاز الفني في الحالة بقيادة ابراهيم أحمد ومساعده كامل غيث إلى صواب القراءة الفنية للفريق المنامي ومعرفة مصدر الخطورة ومواطن القوة والضعف فيه حتى يستطيع ان يحقق الغاية المنشودة.

فالمدرب لديه القدرة الكاملة على تجهيز طريقة اللعب وأسلوبه لمعرفته الكاملة بالمنافس وبالتالي يستطيع ان يستثمر قوة هجومه المتمثلة في متصدر الهدافين أبولاما إلى جانب اسماعيل عبداللطيف النجم الواعد في سماء النجومية بحسه الكروي إلى جانب القائد الخبير يوسف زويد الذي لديه الخبرة ما يكفيه لقيادة الفريق، وكما قلنا يحتاج إلى التركيز وعدم التسرع والاستعجال لكونه يحمل فرصة البطاقتين وهذا الأمر قد يكون سلاحاً ذا حدين من خلال انعكاس الضغط النفسي بالسلب على حالة اللاعبين داخل اللعب وهنا يأتي دور الجهاز الاداري للقيام بواجبه والفريق الحالاوي يحتاج إلى قليل من الترميم في الخط الخلفي وخصوصاً في العمق ومتى ما كان هذا الخط متماسكاً فمن الصعب على هجوم المنامة اختراقه من الوسط لقوة وسط الحالة أيضاً بقيادة العسمي ومحمد نبيل والشروقي، فهل يستطيع الثعلب ان يستثمر الفرصتين لصالحه خلال الشوطين؟

أما المنامة فهو أيضاً لديه القدرة الفنية في اجتياز هذا الحاجز الصعب، وهو يمتلك عناصر متميزة وجيدة التي تمتلك المهارات الفنية العالية ما يعطيها الحق في تحقيق ما ترغب إليه. وقد تكون الخبرة تلعب في صالحه لو استثمر نجومه هذه الحالة لصالح الفريق، واللعب على الفرصة الواحدة قد تعطيه الدافع القوي في الفوز ولكن في المقابل الآخر قد توقعه في أقوى التوتر العصبي والشحن الزائد في الضغوط النفسية ما يعود بالسلب على نتيجة المباراة وهذا يحتاج إلى الجهاز الاداري المدرك لأهمية المباراة وصعوبتها لكي يخرج اللاعبون من هذا الوضع.

الصفوف الأربعة في الفريق متكاملة وهي تلعب مع بعضها بعضاً من الموسم 2004/2003 ابان صعود الفريق إلى الممتاز بعد حصوله على دوري الدرجة الأولى انداك. وثلاثة مواسم مع بعضهم بعضاً يعطي الانسجام والتفاهم وحسن التنفيذ في الجانب الهجومي والدفاعي ولذلك لن يحير الجهاز الفني بقيادة المدرب ومساعدوي مجيد عبدالرضا وعبدالصاحب عبدالنبي صعوبة في قراءة الفريق المنافس لامتلاكه العناصر المتميزة في تنفيذ ما يريده من طريقة وأسلوب كلاعبين على المستطيل الأخضر. الفريق في الجانب الهجومي جيد وأن لم يدرك الحالة في الأهداف ولكن لو نظرنا كلاعبين متميزين قد يتفوقون هجومياً على الجانب الحالاوي لو استطاع هذا الخط استثمار الخبرة التي يمتلكها بقيادة حميد درويش واسماعيل عزيز، فيما للوسط دوره القيادي أيضاً في صناعة الكرات الخطرة بقيادة اللاعب المتميز والمتألق علي نيروز والمحور عادل عزيز وفي الدفاع أيضاً لديه ما يكفيه من اللاعبين الجيدين بقيادة حسن الموسوي ولكن أيضاً يعاب على هذا الخط الارتباك عند الضغط من قبل المنافس وبالتالي يحتاج إلى الهدوء وقراءة هجوم الحالة بشكل جيد وعدم وقوعه في الأخطاء القاتلة وهو أمام مهمة صعبة في مواجهة أقوى هجوم في الدرجة الأولى من ناحية تسجيل الأدهداف وخطورته داخل منطقة الجزاء ما يضع المسئولية عليه في مراقبتهم جيداً وعدم الوقوع في الغفلة لحماية المرمى من طلعات الجانبين والعمق. وفي الأخير قام مجلس الإدارتين في الناديين بآخر محاولاتهما المعنوية قبل ان يدخل الفريقان معمعة التنافس على بطاقة الصعود وعدم الانتظار إلى لقاء آخر مع الفريق قبل الأخير في الممتاز بالتالي سيسهم هذا الحضور في ترجيح كفة أحد الفريقين بحسب المجهودات المبذولة.


عبدالرضا: سنلعب بأسلوب مغاير وسنحاول خطف هدف مبكر

قال مساعد مدرب فريق المنامة الكابتن مجيد عبدالرضا عن استعدادات فريقه لمباراة اليوم: «إن الاستعدادات عادية، ولكن مباراة اليوم تفرض نفسها نظرا إلى أهميتها وحساسيتها لتحديد مصير الفريق الصاعد، ولذلك نرى الاهتمام الكبير سواء من اللاعبين أو من الجهاز الإداري وحتى الإعلام».

وعن فريقه قال: «إن الفريق مهيأ لهذه المباراة جيدا وسنلعب بأسلوب مغاير وسنحاول أن نخطف هدفا مبكرا من خلال الهجوم».

فسألناه: هل يعني هذا أنكم ستلعبون بطريقة هجومية على حساب خط الدفاع منذ البداية؟ فقال عبدالرضا: «بالتأكيد لا، لأننا سنلعب بطريقة متوازنة ولن نترك الحبل على الغارب في الناحية الدفاعية، ولكن التركيز سيكون في الهجوم وحتى توظيف اللاعبين وأدوارهم داخل الملعب ستختلف، وكذلك فإن الفريقين يعرفان بعضهما بعضا، وفريق الحالة فريق منافس وقوي ونعرفه جيداً».

وبخصوص الفرصة الوحيدة التي يلعب بها فريقه وهي الفوز ومدى تأثيرها على نفسيات اللاعبين، قال عبدالرضا: «بالتأكيد الفرصة الوحيدة ستعطي اللاعبين دافعا كبيرا لتحقيق الفوز وأن تلعب بفرصة واحدة وهدف واضح خير من أن تلعب بفرصتين وتخسر والشواهد في هذا الشأن كثيرة وكبيرة ولا داعي أن نذكرها، كما أن الفرصة الوحيدة تعطي اللاعبين تركيزا أكبر داخل الملعب».

واختتم عبدالرضا حديثه بتوجيه كلمة إلى جماهير ناديه طالبا منها الحضور والوقوف مع الفريق ومساندة اللاعبين حتى نحقق حلم الصعود.


عبداللطيف: هدفنا الصعود بفارق النقاط وليس الأهداف

قال لاعب منتخبنا الوطني وفريق الحالة إسماعيل عبداللطيف عن مباراة اليوم: «إن هذه المباراة تختلف عن باقي المباريات كونها ستحدد الفريق الصاعد، ولذلك تعتبر مباراة فاصلة بين الفريقين، المستوى العام للفريقين متقارب والحظوظ متساوية، ونحن نعلم مدى قوة الفريق المنافس ومدربنا يعرف مكامن القوة والضعف في صفوفه، وسبق أن لعبنا معه ومستواه لم يختلف عن المباراة السابقة».

قلنا له إنكم تلعبون بفرصتي الفوز أو التعادل والمعروف أن من يدخل بفرصتين دائما ما يخسر، فقال عبداللطيف: «هذه مجرد أقاويل ولا تمت للواقع بصلة، ونحن سندخل المباراة بتركيز شديد وسنلعب للفوز وهدفنا أن نصعد إلى الدوري الممتاز بفارق النقاط وليس بفارق الأهداف».

وأضاف عبداللطيف: «إن جميع لاعبي الفريق جاهزون للمباراة وصفوفنا مكتملة بعودة اللاعب النيجيري وهداف الفريق أبولاجي، وأتمنى أن ننهي المباراة لصالحنا حتى نحتفل مع جماهير ومحبي الفريق بعد نهاية المباراة».


درويش: مباراة مصيرية والأهدأ أعصاباً سيفوز

قال قائد فريق المنامة ولاعب الخبرة حميد درويش عن مباراة اليوم: «إن مباراة اليوم مصيرية ونهائية ستحدد من سيصعد إلى الدوري الممتاز، ولذلك سيطغى عليها الشد العصبي وستلعب الخبرة دورا كبيرا في ترجيح كفة الفريق الذي سيصعد إلى الدوري الممتاز»، وأضاف درويش «إن الأهدأ أعصابا سيمتلك مفاتيح اللعب في منتصف الملعب، وبالتالي سيحسم الأمور لمصلحته».

وعن استعدادات فريقه لهذه المباراة قال: «إن الفريق مستعد بشكل جيد، وإن جميع اللاعبين متفائلون ويتملكهم الحماس ونحن نفكر بالفوز وهو السبيل الوحيد لتحقيق هدفنا الذي رسمناه منذ البداية».

وأضاف درويش «إن مدرب الفريق ربما سيسند إليه في هذه المباراة دور مختلف عن باقي المباريات وسيعطيه دورا هجوميا وحرية أكبر في التحرك في المساحات الخالية».

وعن فريق الحالة قال: «إنه فريق جيد ويمتلك قوة هجومية ضاربة ونحن نحسب له ألف حساب، وإذا ما حقق الصعود سنبارك له لأنه يستحق ذلك».

وأنهى حميد درويش كلامه بتوجيه الدعوة إلى جماهير فريقه، وقال: «أتمنى أن نحقق الفوز حتى نرضي جماهيرنا ونحقق حلم الصعود إلى الدوري الممتاز».


نوروز: متفائلون بتحقيق الفوز

قال لاعب خط الوسط بفريق المنامة اللاعب علي نوروز عن مباراة اليوم: «إن المباراة مختلفة عن باقي المباريات وحتى الاستعدادات اختلفت نوعا ما عن المباريات السابقة من الفريقين وحتى الزخم الإعلامي من مختلف وسائل الإعلام اختلف، ولذلك ستكون المباراة قوية من الطرفين».

وأضاف نوروز «إن فريقي مستعد للمباراة وإن هناك بعض التغييرات في أسلوب لعب الفريق قام بها المدرب، ونحن متفائلون وسنحاول أن نقدم مباراة مختلفة ومستوى مغايراً عن مستوى المباريات الماضية يليق بسمعة فريق المنامة».

وعن مستواه المتراجع نوعا ما في الفترة الأخيرة، قال: «أنا أختلف معك بأن مستواي اختلف عن السابق، فأنا أنفذ ما يطلبه مني المدرب في الملعب وأحاول أن ألتزم بكل ما يوكله إلي من مهمات، كما أن أسلوب لعب بعض الفرق في دوري الدرجة الأولى يجعل مستوى اللاعب يختلف ولا يستطيع إظهار كل ما لديه من إمكانات».

وعن فرصة الفوز الوحيدة التي يدخل بها المنامة المباراة، قال نوروز: «إن ذلك سيعطينا حافزا لتحقيق الفوز، وكذلك نحن نملك الخبرة في هذا الشأن، إذ سبق أن لعبنا عدة مباريات وكنا نلعب بفرصتين، ولكننا خسرنا وكانت أقربها مباراة المالكية في الموسم الماضي».


زويد: مع احترامي للمنامة إلا أننا نبقى الأفضل والأحق بالصعود

قال قائد فريق الحالة اللاعب يوسف زويد عن مباراة اليوم: «إن أهميتها تأتي كونها مباراة مفترق طرق الفائز فيها سيصعد إلى الدوري الممتاز، فيما الخاسر سيلعب مباراتين فاصلتين مع تاسع الممتاز».

وأضاف زويد «مع احترامي الكبير لفريق المنامة إلا أننا الأحق منهم بالصعود وفق إمكاناتنا الفنية التي تعتبر الأفضل في دوري الدرجة الأولى، ونحن نملك لاعبين محترفين أفضل من فريق المنامة يستطيعون أن يرجحوا ويعطوا الأفضلية للفريق»، وقال أيضا: «إن فريقي مستعد جيدا للمباراة والروح والحماس يطغى على لاعبي الفريق ولهذا لا خوف علينا في هذه المباراة». وبخصوص فرصتي الفوز أو التعادل التي يمتلكها الفريق، قال زويد: «سبق أن صادفتنا هذه المسألة، وذلك في موسم 1994/1993 عندما قابلنا فريق البديع في دوري الدرجة الأولى وكنا نلعب بفرصتين الفوز أو التعادل ولكننا للأسف خسرنا المباراة 2/1 وصعد البديع إلى الدوري الممتاز، ولهذا سنضع الفوز في مباراة اليوم نصب أعيننننا ولن نلتفت إلى التعادل أو نلعب من أجله، وخصوصا أننا نملك قوة كبيرة في خط الهجوم تساعدنا على اقتحام أعتى خطوط الدفاع». وفي نهاية حديثه شكر زويد جماهير فريقه ووعدها بتحقيق الفوز اليوم ومن ثم الاحتفال معها في النادي بعد المباراة بمناسبة الصعود.


إبراهيم أحمد: سنلعب للفوز وتحقيق الصعود

قال مدرب فريق الحالة الكابتن إبراهيم أحمد عن مباراة اليوم: «إن المباراة تعتبر مباراة تحديد مصير بالنسبة إلى الفريقين، ولذلك جاءت استعداداتنا مختلفة نوعا ما وركزنا فيها على الجانب النفسي أكثر من الجانب البدني، إذ إننا عقدنا اجتماعا مع اللاعبين بحضور إداري متميز بقيادة رئيس النادي شرحنا فيه الأسلوب الذي سنلعب به في مباراة اليوم وكذلك أسلوب فريق المنامة ومكامن قوته وضعفه ونحن نعرف إمكاناته جيدا وهو فريق جيد يمتلك لاعبين على مستوى عال من المهارة».

وأكد أحمد «أن أسلوب لعبنا والمنهجية التي سنلعب بها اليوم لن تختلف عن منهجيتنا في المباريات الماضية، ولكن ربما نغير من استراتيجتنا بحسب ظروف ومجريات المباراة». وعن فرصتي الفوز أو التعادل التي يدخل بهما فريقه، قال: «سندخل المباراة لهدف محدد وواضح وهو الصعود إلى الممتاز، وهذا يتطلب أن ندخل المباراة برغبة الفوز حتى نحقق هدفنا، وسنلعب بأفضل تشكيلة لدينا، وخصوصا أن جميع اللاعبين جاهزون ومستعدون للمباراة، ونحن أوصينا اللاعبين بضرورة الابتعاد عن مسألة الشد العصبي واللعب بهدوء وعدم الاستعجال حتى لو تقدم علينا الفريق الخصم لا سمح الله فإننا قادرون على العودة إلى المباراة، وخصوصا أننا نمتلك قدرة هجومية عالية وحس تهديفي كبير نستطيع به أن نصل إلى المرمى».


آخر لقاءات الفريقين

المنامة موعود بيوم الأربعاء مع الحالة

تقابل فريقا الحالة والمنامة خلال المواسم الخمسة الماضية 6 مرات في مختلف المسابقات المحلية، فاز المنامة مرتين والحالة مرة واحدة فقط و3 مباريات انتهت بالتعادل آخرها مباراة الدور الأول في دوري الدرجة الأولى هذا الموسم بنتيجة 1/1 يوم (الأحد) 11 ديسمبر/ كانون الأول 2005.

والغريب في الأمر أن المباراتين اللتين انتهتا بفوز المنامة، كانتا بنتيجة واحدة 1/2 وفي اليوم نفسه من الأسبوع وهو يوم (الأربعاء)، الأولى في يوم (الأربعاء) 2 مارس/ آذار 2005 في الأسبوع التاسع من الدوري الممتاز الموسم الماضي، والمباراة الثانية أيضا في الموسم الماضي في الأسبوع السابع عشر من الدوري الممتاز يوم (الأربعاء) 27 أبريل/ نيسان 2005.

الفوز الحالاوي الوحيد جاء بنتيجة 1/3 وذلك في يوم السبت 27 أبريل 2002 في الأسبوع الثالث من الدوري الممتاز «موسم الدمج».

أما نتيجة التعادل السلبي بين الفريقين فقد ظهرت في مباراتين وكلتاهما في مسابقة كأس الاتحاد البحريني لكرة القدم الأولى في يوم (الثلثاء) 2 ديسمبر 2003، الثانية في يوم (الثلثاء) أيضاً 7 ديسمبر 2004.


في المنعطف الخطير عند الأسبوع قبل الأخير لممتاز الكرة

سفينة الأزرق تبحث عن طوق النجاة في مواجهة فارس الغربية

تدخل مباريات الدوري الممتاز في اسبوعه قبل الأخير الـ (17) المنعطف الخطير والمنطلق ناحية تحقيق الآمال سواء كان في الصدارة أو حتى في ذيل الترتيب. ومباراة اليوم واحدة من تلك التي تجمع البسيتين (14 نقطة) أمام المالكية (20 نقطة) عند الساعة 6,30 مساء على ملعب النادي الأهلي بالماحوز.

مباراة اليوم فيها من الأهمية الكبيرة التي تدخل في حسابات ذيل الترتيب للبسيتين والمنافسة على بطاقة مربع الكبار ما يعني أن الفوز والخسارة اليوم سترسم الكثير من المعالم وتفتح أمورها في واقع الترتيب بين فرق الممتاز.

البسيتين غير مستقر فنياً من بداية الدوري الذي مر عليه 4 مدربين كل له طريقته وأسلوبه وكل عتب على الآخر وألقى باللائمة بالتخلف الفني على الذي مضى وكل قال بيدي العلاج ولكن لا فائدة والضحية تكمن في اللاعبين الذين تاهوا وسط اختلاف مدارس التدريب حتى تشتت الأفكار الذهبية وهذا بطبيعة الحال يؤثر بشكل كبير على الأداء الفني العام ولو كانت العناصر التي تمثل الفريق متميزة ولديها من الخبرة ما تكفيها.

وهناك سؤال ملح، هل ان قدوم المدرب الوطني ابراهيم علي فيمثل هذا الظرف الحرج والفريق يهرب عن شبح الهبوط الذي يهدد الفريق جدياً وتفرقه عن المركز الأخير بنقطتين فقط أي ان الخسارة ستزيده معاناة على هذا الطريق، وليس له طريق إلى النجاة غير الفوز هذا ما يضع المدرب الجديد أمام ضغوط لاجتياز هذه الحال خلال مباراة اليوم والمقبلة والتي يجب عليه ان يتعامل بحذر مع المجريات ولابد ان يقرأ فريقه جيداً قبل المنافس حتى يستطيع ان يضع اللوازم لتطبيق ما يريده قم الانتقال إلى القراءة الفنية للمنافس.

الأزرق لديه من العناصر المتميزة التي تحتاج إلى توظيف سليم داخل المستطيل الأخضر ووضع التشكيلة المناسبة وكل في مركزه الطبيعي بعيداً عن التجارب لان الفريق في الوقت المتبقي غير مهيأ تماماً لأية تجربة يضعها المدرب فهل يستطيع ابن النادي انقاذ فريقه كما كان في المواسم الماضية أم يدخل الفريق في غيبوبة الاحتضار؟

أما المالكية وبعد الانتصارات الثلاثة المتتالية وقع صريعاً في موقعة النجمة في الاسبوع الماضي وهو يدرك أهمية لقاء اليوم بعد الخسارة التي تعرض لها ولا يضمن لنفسه البقاء ما لم يبعد نفسه عن هذه الإشكالات ولو بنقطة على هذا الطريق.

الفارس الغربي لديه من العناصر المتميزة في المواقع الأربعة والتي لديها القدرة على تجاوز محطة هذا اليوم، فهو لديه مدرب ذكي يمتلك الفطنة الفنية في التعامل مع مجريات المباراة كلٌ بحسب الظروف وهذا ما فعله رفعت في المباريات الكبيرة وبالتالي هو أمام منعطف طريق لابعاد الفريق عن الإشكالات في المواقع والدخول بقوة حجز بطاقة مربع الكبار.

الفريق الملكاوي يلعب بتنظيم متميز من الحراسة التي يشغلها الحارس الأمين سيدمحمد جعفر الذي يعد من افضل الحراس الموجودين حالياً ولكنه يحتاج إلى الخط الذي يتقدمه في الدفاع من يستطيع ان يساعده على حماية مرماه وان يكون متماسكاً وخصوصاً في العمق والوسط فيه الحركة الدؤوبة في صناعة الكرات الهجومية الخطرة ومن المعروف ان الفريق دائماً يلعب بالأسلوب المفتوح ما لم تكن لدى الفريق المنافس القوة الكبيرة التي لا توقعها سوى الخطة الدفاعية من الوسط مع الاعتماد على الكرات المرتدة ولكن كما نحن نعتقد أن الفريق اليوم لديه القدرة على صناعة الكرات الهجومية بشكل طبيعي ولكن عليه الحذر في المواجهة والتعامل جيداً مع سفينة الأزرق

العدد 1300 - الثلثاء 28 مارس 2006م الموافق 27 صفر 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً