تعاود رحى كأس رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة للكرة الطائرة للدوران بعد مرحلة أولى مليئة بالإثارة والمفاجآت والنتائج التي لم تكن متوقعة، إذ ستقام اليوم مباراتان في المرحلة الثانية من البطولة، وسيلتقي في المباراة الأولى فريقا النصر والنجمة في 5,30 مساء، تليها مباراة المحرق والبسيتين، ويمكن لنا أن نطلق على هذه الجولة مرحلة التعويض والتأكيد.
النصر × النجمة
هذه المباراة ستكون مثيرة بين الفريقين اللذين كان يعدان قطبي المنافسة في الموسم الماضي، ولعل فوز النجمة على المحرق في المرحلة الأولى من هذه البطولة يمثل إشارة واضحة إلى عودة النجماوية إلى عز شبابهم، فيما كانت هزيمة النصر الأولى أمام البسيتين تحذيراً شديد اللهجة لبطل المحبة.
النصر من ناحيته سيسعى إلى الفوز ولا غير وهو الذي يعيده إلى صلب المنافسة، وخصوصا إنه يسعى إلى تأكيد العقدة التي لازمت مبارياته مع النجمة هذا الموسم والتي حقق فيها الفوز بثلاثية نظيفة، وستكون الخسارة الماضية التي تحققت بسبب الثقة المفرطة خير دافع للفريق على تقديم أفضل مستوياته، وهو الذي قدم عروضا قوية في دورة الخليج الماضية والتي جاء فيها في المركز الثاني على رغم الضغوط التي لازمته في المباريات القوية وقلب تخلفه إلى فوز.
الفريق يمتلك عناصر فوق الجيدة، قادرة على تكرار ما فعلته في دوري الموسم الماضي، ففي الإعداد يقف أفضل معد خليجي حسين متروك بقدرته على تنويع اللعب بشكل جيد، فيما يشكل لاعبو الأطراف علي عبدالحسين وعلي حسن وأفضل مرسل خليجي صادق إبراهيم القوة التي سيعتمد عليها في كثير من الأحيان، مع عدم إغفال دور اللاعب حسن ضاحي في اللعب السريع من مركز 3، وكذلك في تكوين حوائط الصد.
أما النجمة فإنه يبدو عازم الخطى على تحقيق عودة قوية إلى مستوياته القوية ومجاراة فرق المقدمة في تحقيق البطولات، وهو الذي قدم مباراة ولا أروع أمام المحرق وفاز فيها بثلاثية نظيفة شارك فيها جميع اللاعبين والمدرب عيسى القطان.
الفريق من خلال المباراة الماضية أظهر اعتمادا كبيرا على المعد الشاب محمود جاسم القادر على قيادة الطائرة بشكل جيد من خلال المهارات والفكر الذي يتمتع به، إلى جانب القدرات الكبيرة التي يتمتع بها الضاربان هشام داوود وخالد عبدالقادر نجما المباراة الماضية، كما ويمتلك الفريق حوائط صد جيدة قادر على إيقاف خطورة المحرق وخصوصا في المركز 3 الذي يعتمد عليه المحرق بشكل كبير أمثال محمد جعفر وإبراهيم نصيف إلى جانب حيوية الشاب حسن مرهون.
المحرق × البسيتين
في هذا اللقاء سيكون الحوار شيقا بين الجارين وهما اللذان يختلفان في أهدافهما، إذ سيلعب المحرق للتعويض فيما يلعب البسيتين لتحقيق فوزه الثاني.
وكما ذكرنا سلفاً فإن المحرق سيدافع اليوم عن كبريائه أمام جاره، وهو الذي حقق بطولة الدوري العام قبل أسابيع من دون أية خسارة، فيما تلقى خسارة موجعة في أولى مبارياته بعد مستوى ضعيف جدا أظهر لياقة ناقصة في لاعبيه.
وبالتالي سيحاول من خلال هذه المباراة تقديم عرض قوي وهو الذي يعتمد بشكل كبير على عقلية وخطط معده الجيد فاضل علي إذا كان في يومه ومستواه، وتجانس لاعبيه مع الخطة، كما يبرز قائد الفريق أيمن سلمان باعتباره مخلصاً جيداً للكرة في مركز 4 وكذلك العماني ماجد الشيزاوي، ويشكل مركز اللعب السريع من 3 مصدر قوة الفريق عبر محمد جاسم مفتاح وفاضل علي.
ويتميز الفريق بقدرة حوائط صده الجيدة نتيجة طول القامة التي يتمتع بها لاعبوه ما يفرض إيقاع اللعب وتسجيل نقاط ثمينة والوقوف في وجه الضربات القوية للمنافس، وهو بحاجة إلى العودة مستواه حتى يقدم مستواه الأفضل.
بينما تختلف أمنية البسيتين وهي تحقيق فوز آخر والتقدم خطوة نحو الأمام في المنافسة على هذه البطولة الرمزية، وسيسعى إلى تقديم مستوى آخر جيد وحماسي كما قدمه أمام النصر، يحاول أن يكون الحصان الأسود للمسابقة وخصوصا مع الثبات الكبير في مستوى الأداء والذي قدمه أمام النصر على رغم غياب أحد عملاقته أحمد عبدالقادر، وبالتالي سيسعى مدربه عبدالله سعد إلى تقديم جميع أفكاره للاعبيه من أجل مباغتة الفريق المحرقاوي وتحقيق الفوز.
الفريق يمتلك مجموعة جيدة من اللاعبين يتقدمهم القائد هشام عبدالقادر، إلى جانب الضارب حمد عيد والشاب نايف محمد والمعد الشاب حسين الحايكي
العدد 1300 - الثلثاء 28 مارس 2006م الموافق 27 صفر 1427هـ